العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |  

تميم القصراوي يكتب : إدارة مخاطرأم حياكة مكائد


تميم القصراوي يكتب : إدارة مخاطرأم حياكة مكائد

بقلم / تميم القصراوي 

هل تقتصر الأنسانية على حماية الوطن من خطر وباء فتّاك فقط؟

أم تمتد الأنسانية إلى التحكم بردود أفعالنا والتعامل مع بعضنا بالرحمة والعطف!
نفقد إنسانيتنا عندما نصدر أحكاما على أفراد أو مجموعات لمجرد أختلاف في الفكر أو المنهج!
تكتمل إنسانيتنا عندما نضع أنفسنا مكان الآخرين، إذا بدر منهم ما لا نرضى منهم نقوم بنصحهم.
*كيف ننصح ولا نفضح؟*
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا كانت خالية من الغيبة والنميمة!
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا لبست ثوب الرفق واللين وخلعت ثوب التوبيخ!
عندما أمر الله سيدنا موسى عليه السّلام بدعوة فرعون أمره بأن: “اذهبا الى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى”43,44 سورة طه
أين منا ” قولوا للناس حسنا ” سورة البقرة 83
النصيحة لا تؤدي حقها الّا إذا لبست قبعة الإخفاء!
كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد أو وعظه نصحوه سرّا.
وقد قيل إن” نصائح المؤمنين في آذانهم”!
أما أن نوظف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي والمقابلات التلفزيونية لخدمة أغراض شخصية وتصفية حسابات أحقاد سالفة، و اغتيال الشخصيات، والتعدي عليهم والتقليل من شأنهم وانتقاد أدائهم وذكر أسمائهم على العلن، فذلك لا يصب في آداب الخدمة العامة، ولا في صالح الجماعة ولا في منهج أهل العزم والفضيلة ممن تبع هدي الحكمة. ذلك أنه يحرض على الفتنة عن طريق حياكة مكائد مبطنة هدفها خبيث غثّ.
دعونا نقدر جهود من يصلون الليل بالنهار لخدمة الوطن في هذه الظروف الصعبة، دعونا نشد على أيديهم وندعم جهودهم ونقوم فقط بنصحهم بعيدا عن تجريحهم بالغيب!
وفي هذه المناسبة أناشد المسؤولين عن الاعلام ضرورة محاسبة كل من يحاول ذكر أسماء للتشهير بهم والانتقاص من أدائهم في مقالات إعلامية! وضرورة إصدار العقوبات الرادعة لأصحاب القنوات التي تسمح بأن يحدث مثل هذا على منصاتها أو في حضرتها.
تكتمل إنسانيتنا عندما نحترم بعضنا البعض، لا نعيب على الآخرين حتى عند مواطن الخطأ بل نشكر لا نجحد، ننصح لا نفضح، نعدل لا نجرح!
تكتمل إنسانيتنا عندما نخدم بكل حب وتضحية، نعطي كل ما نحب لما نحب ومن نحب!
أدام الله قلوبنا على قلب واحد ينبض بالخير والسلام والصلاح .
جسد الاْردن واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر شعبه بالسهر والخدمة باحترام ووقار .
هل تقتصر الأنسانية على حماية الوطن من خطر وباء فتّاك فقط؟
أم تمتد الأنسانية إلى التحكم بردود أفعالنا والتعامل مع بعضنا بالرحمة والعطف!
نفقد إنسانيتنا عندما نصدر أحكاما على أفراد أو مجموعات لمجرد أختلاف في الفكر أو المنهج!
تكتمل إنسانيتنا عندما نضع أنفسنا مكان الآخرين، إذا بدر منهم ما لا نرضى منهم نقوم بنصحهم.
*كيف ننصح ولا نفضح؟*
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا كانت خالية من الغيبة والنميمة!
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا لبست ثوب الرفق واللين وخلعت ثوب التوبيخ!
عندما أمر الله سيدنا موسى عليه السّلام بدعوة فرعون أمره بأن: “اذهبا الى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى”43,44 سورة طه
أين منا ” قولوا للناس حسنا ” سورة البقرة 83
النصيحة لا تؤدي حقها الّا إذا لبست قبعة الإخفاء!
كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد أو وعظه نصحوه سرّا.
وقد قيل إن” نصائح المؤمنين في آذانهم”!
أما أن نوظف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي والمقابلات التلفزيونية لخدمة أغراض شخصية وتصفية حسابات أحقاد سالفة، و اغتيال الشخصيات، والتعدي عليهم والتقليل من شأنهم وانتقاد أدائهم وذكر أسمائهم على العلن، فذلك لا يصب في آداب الخدمة العامة، ولا في صالح الجماعة ولا في منهج أهل العزم والفضيلة ممن تبع هدي الحكمة. ذلك أنه يحرض على الفتنة عن طريق حياكة مكائد مبطنة هدفها خبيث غثّ.
دعونا نقدر جهود من يصلون الليل بالنهار لخدمة الوطن في هذه الظروف الصعبة، دعونا نشد على أيديهم وندعم جهودهم ونقوم فقط بنصحهم بعيدا عن تجريحهم بالغيب!
وفي هذه المناسبة أناشد المسؤولين عن الاعلام ضرورة محاسبة كل من يحاول ذكر أسماء للتشهير بهم والانتقاص من أدائهم في مقالات إعلامية! وضرورة إصدار العقوبات الرادعة لأصحاب القنوات التي تسمح بأن يحدث مثل هذا على منصاتها أو في حضرتها.
تكتمل إنسانيتنا عندما نحترم بعضنا البعض، لا نعيب على الآخرين حتى عند مواطن الخطأ بل نشكر لا نجحد، ننصح لا نفضح، نعدل لا نجرح!
تكتمل إنسانيتنا عندما نخدم بكل حب وتضحية، نعطي كل ما نحب لما نحب ومن نحب!
أدام الله قلوبنا على قلب واحد ينبض بالخير والسلام والصلاح .
جسد الاْردن واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر شعبه بالسهر والخدمة باحترام ووقار .

 

FB_IMG_15859236415612-538x405_1.jpg