حفل أداء القسم لخريجي التمريض في جامعة فيلادلفيا وسط أجواء احتفالية   |   البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي   |   سامسونج توسّع منظومة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء ضمن Galaxy AI لمنح المستخدمين خيارات أوسع ومرونة أكبر   |   الصبيحي : هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان.؟   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   عامان من البناء السياسي… حزب البناء والعمل يعزز حضوره في المشهد الوطني   |   موقفي من مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي الإصلاح ضرورة، لكن العدالة أولى.   |   الميثاق الوطني: إصلاح الضمان ضرورة وطنية… ولن يكون على حساب المواطن   |   عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   مركز تطوير الأعمال – BDC يدعم 9 شباب وشابات لتأسيس مشاريع إنتاجية لهم في منطقة ملكا - اربد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |   سامسونج تطلق النسخة الجديدة من Bixby على واجهات One UI 8.5   |   شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة   |   مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة   |   بنك القاهرة عمان يعلن عن الدورة 16 لمسابقة رسومات الأطفال   |   Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |  

تميم القصراوي يكتب : إدارة مخاطرأم حياكة مكائد


تميم القصراوي يكتب : إدارة مخاطرأم حياكة مكائد

بقلم / تميم القصراوي 

هل تقتصر الأنسانية على حماية الوطن من خطر وباء فتّاك فقط؟

أم تمتد الأنسانية إلى التحكم بردود أفعالنا والتعامل مع بعضنا بالرحمة والعطف!
نفقد إنسانيتنا عندما نصدر أحكاما على أفراد أو مجموعات لمجرد أختلاف في الفكر أو المنهج!
تكتمل إنسانيتنا عندما نضع أنفسنا مكان الآخرين، إذا بدر منهم ما لا نرضى منهم نقوم بنصحهم.
*كيف ننصح ولا نفضح؟*
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا كانت خالية من الغيبة والنميمة!
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا لبست ثوب الرفق واللين وخلعت ثوب التوبيخ!
عندما أمر الله سيدنا موسى عليه السّلام بدعوة فرعون أمره بأن: “اذهبا الى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى”43,44 سورة طه
أين منا ” قولوا للناس حسنا ” سورة البقرة 83
النصيحة لا تؤدي حقها الّا إذا لبست قبعة الإخفاء!
كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد أو وعظه نصحوه سرّا.
وقد قيل إن” نصائح المؤمنين في آذانهم”!
أما أن نوظف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي والمقابلات التلفزيونية لخدمة أغراض شخصية وتصفية حسابات أحقاد سالفة، و اغتيال الشخصيات، والتعدي عليهم والتقليل من شأنهم وانتقاد أدائهم وذكر أسمائهم على العلن، فذلك لا يصب في آداب الخدمة العامة، ولا في صالح الجماعة ولا في منهج أهل العزم والفضيلة ممن تبع هدي الحكمة. ذلك أنه يحرض على الفتنة عن طريق حياكة مكائد مبطنة هدفها خبيث غثّ.
دعونا نقدر جهود من يصلون الليل بالنهار لخدمة الوطن في هذه الظروف الصعبة، دعونا نشد على أيديهم وندعم جهودهم ونقوم فقط بنصحهم بعيدا عن تجريحهم بالغيب!
وفي هذه المناسبة أناشد المسؤولين عن الاعلام ضرورة محاسبة كل من يحاول ذكر أسماء للتشهير بهم والانتقاص من أدائهم في مقالات إعلامية! وضرورة إصدار العقوبات الرادعة لأصحاب القنوات التي تسمح بأن يحدث مثل هذا على منصاتها أو في حضرتها.
تكتمل إنسانيتنا عندما نحترم بعضنا البعض، لا نعيب على الآخرين حتى عند مواطن الخطأ بل نشكر لا نجحد، ننصح لا نفضح، نعدل لا نجرح!
تكتمل إنسانيتنا عندما نخدم بكل حب وتضحية، نعطي كل ما نحب لما نحب ومن نحب!
أدام الله قلوبنا على قلب واحد ينبض بالخير والسلام والصلاح .
جسد الاْردن واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر شعبه بالسهر والخدمة باحترام ووقار .
هل تقتصر الأنسانية على حماية الوطن من خطر وباء فتّاك فقط؟
أم تمتد الأنسانية إلى التحكم بردود أفعالنا والتعامل مع بعضنا بالرحمة والعطف!
نفقد إنسانيتنا عندما نصدر أحكاما على أفراد أو مجموعات لمجرد أختلاف في الفكر أو المنهج!
تكتمل إنسانيتنا عندما نضع أنفسنا مكان الآخرين، إذا بدر منهم ما لا نرضى منهم نقوم بنصحهم.
*كيف ننصح ولا نفضح؟*
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا كانت خالية من الغيبة والنميمة!
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا لبست ثوب الرفق واللين وخلعت ثوب التوبيخ!
عندما أمر الله سيدنا موسى عليه السّلام بدعوة فرعون أمره بأن: “اذهبا الى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى”43,44 سورة طه
أين منا ” قولوا للناس حسنا ” سورة البقرة 83
النصيحة لا تؤدي حقها الّا إذا لبست قبعة الإخفاء!
كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد أو وعظه نصحوه سرّا.
وقد قيل إن” نصائح المؤمنين في آذانهم”!
أما أن نوظف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي والمقابلات التلفزيونية لخدمة أغراض شخصية وتصفية حسابات أحقاد سالفة، و اغتيال الشخصيات، والتعدي عليهم والتقليل من شأنهم وانتقاد أدائهم وذكر أسمائهم على العلن، فذلك لا يصب في آداب الخدمة العامة، ولا في صالح الجماعة ولا في منهج أهل العزم والفضيلة ممن تبع هدي الحكمة. ذلك أنه يحرض على الفتنة عن طريق حياكة مكائد مبطنة هدفها خبيث غثّ.
دعونا نقدر جهود من يصلون الليل بالنهار لخدمة الوطن في هذه الظروف الصعبة، دعونا نشد على أيديهم وندعم جهودهم ونقوم فقط بنصحهم بعيدا عن تجريحهم بالغيب!
وفي هذه المناسبة أناشد المسؤولين عن الاعلام ضرورة محاسبة كل من يحاول ذكر أسماء للتشهير بهم والانتقاص من أدائهم في مقالات إعلامية! وضرورة إصدار العقوبات الرادعة لأصحاب القنوات التي تسمح بأن يحدث مثل هذا على منصاتها أو في حضرتها.
تكتمل إنسانيتنا عندما نحترم بعضنا البعض، لا نعيب على الآخرين حتى عند مواطن الخطأ بل نشكر لا نجحد، ننصح لا نفضح، نعدل لا نجرح!
تكتمل إنسانيتنا عندما نخدم بكل حب وتضحية، نعطي كل ما نحب لما نحب ومن نحب!
أدام الله قلوبنا على قلب واحد ينبض بالخير والسلام والصلاح .
جسد الاْردن واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر شعبه بالسهر والخدمة باحترام ووقار .

 

FB_IMG_15859236415612-538x405_1.jpg