أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |   زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين   |   × ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |   خمسة أسس منهجية للمراجعة؛ معدِّل "الضمان": نحو سحب للمشروع ومراجعته اكتوارياً واجتماعياً   |   الدكتورة الشيخة سارة طالب السهيل تحتفي بأدب الطفل وتوقع مجموعتها القصصية في معرض عمان الدولي للكتاب.    |   الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج 32 من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وتكرم مؤسس ريبلت أمجد مسعد بدرجة الدكتوراه الفخرية   |   ما بين الـHardware والـSoftware: الظل والقرار......   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية شريكاً استراتيجياً لبطولة مراكز الألعاب الإلكترونية 2026   |  

إقبال لافت على تقنية تجميد البويضات


إقبال لافت على تقنية تجميد البويضات
الكاتب - ايتوس واير - دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ("ايتوس واير"): ينظم مركز فقيه للإخصاب أحد المراكز الرائدة في مجال علاج العقم، وأمراض النساء والتوليد، وعلم الوراثة، والحقن المجهري في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حملة خاصة لدعم جميع النساء طيلة شهر مارس عبر فروع المركز في أبو ظبي ودبي والعين، وذلك احتفالاً بيوم المرأة العالمي.

وأكدت إدارة المركز أن غالبية النساء يرغبن في تأخير الحمل أو تأجيل تحقيق حلمهن بالأمومة  إلى وقت لاحق من حياتهن، وعليه فإن وجود التقنيات الحديثة تتيح لهن الحفاظ على الخصوبة والاختيار من بين أفضل البدائل المتاحة. ولمساعدة هؤلاء النساء على اتخاذ قرارات أكثر استنارة فيما يخص الحمل والأمومة، يقدم مركز فقيه للإخصاب استشارات في مجال الخصوبة وحالات العقم وتخفيضات على باقة تجميد البويضات للنساء هذا الشهر.

 

وتتم عملية تجميد البويضات من خلال جمع البويضات من مبايض المرأة، ثم تجميدها وتخزينها  لاستعمالها في عملية الإخصاب في وقت لاحق ومن ثم إرجاع الجنين إلى رحم المرأة، وهذا الأمر  يتيح للنساء فرصة لتحقيق حلمهن بالأمومة من خلال تحديد موعد حملهن في الوقت الذي يرغبن به مستقبلاً.

 

وقالت الدكتورة نهلة كاظم، أخصائية أمراض النساء والتوليد/الإنجاب في مركز فقيه للإخصاب، أنها شهدت على مدى عملها لأكثر من 20 عامًا في هذا المجال، تقدمًا علميًا هائلاً في التكنولوجيا الإنجابية المساعدة، وهو ما سهل إطالة عمر الحمل أو تأجيل الأمومة. وتبرز هذه التقنيات أيضًا كحل للعديد من المضاعفات الصحية قصيرة الأجل وطويلة الأجل الناجمة عن الأمراض والسرطانات والمتلازمة الوراثية والشيخوخة.

وأضافت الدكتورة نهلة: "ربما يكون تجميد الأجنة هو الخيار المفضل عادة للحفاظ على الخصوبة بين النساء المتزوجات في الإمارات، لكن تجميد البويضات بات الآن أكثر شيوعاً بين النساء غير المتزوجات لأسباب طبية واجتماعية".

 

يتطلب الإجراء استخدام الهرمونات لتحفيز المبيض، وجمع البويضات واستخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب التي قد تستغرق عادةً ما يصل إلى ثلاثة أسابيع. ويعتمد نجاح العملية على عمر المرأة وعدد البويضات المجمدة اعتماداً على احتياطي المبيض، والذي يمكن التحقق منه عن طريق فحص الدم.

وتابعت الدكتورة نهلة: "يمنح تجميد البويضات مرونة أكبر للنساء في استخدام بويضاتهن المجمدة لتحقيق حلم الأمومة في المستقبل، وهو ما يحقق لهن نوعاً من التوازن الرائع ما بين الجوانب البيولوجية والحياتية لديهن".

ولطالما كان لمركز فقيه للإخصاب دورٌ رائدٌ في تقنيات الحفظ بالتجميد، ويُعد من أوائل المراكز في الإمارات من حيث تبني هذه التقنية التي أسهمت حتى الآن في ولادة آلاف من الأطفال بمعدلات ولادة حية لا تقل عن معدلات الولادة الطبيعية.

*المصدر: "ايتوس واير"