العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |  

بالفيديو.. مومياء مصرية تتحدث بعد 3 آلاف عام على تحنيطها


بالفيديو.. مومياء مصرية تتحدث بعد 3 آلاف عام على تحنيطها
 
في اكتشاف علمي مذهل، تمكن علماء من التوصل إلى صوت مومياء مصرية لأول مرة، وذلك بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها وتحنيطها.
ويعود الصوت إلى كاهن مصري يدعى "نسيامون”، والذي كان يعيش في عهد الفرعون رمسيس الـ11 قبل الميلاد، بحسب صحيفة "تلغراف” البريطانية.
واستنتج العلماء صوت "نسيامون”، بطباعتهم نسخة ثلاثية الأبعاد من قناته الصوتية.
وأعاد الفريق العلمي، بناء قناة "نسيامون” الصوتية بشكل رقمي، ثم أعادوا إنتاجها من خلال الطباعة الثلاثية الأبعاد.
ولفت المشارك في تأليف الدراسة، البروفيسور ديفيد هوارد، رئيس قسم الهندسة الإلكترونية في رويال هولواي، أن الصوت الذي تم رصده لـ”نسيامون” كان قبل وفاته مباشرة من داخل تابوته.
وينتج الصوت الفريد لكل شخص، من قيام المسالك الصوتية بتصفية الصوت الناتج من الهواء الذي يمر عبر الحنجرة.
وتتواجد مومياء "نسيامون” حاليا في متحف مدينة ليدز البريطانية، واقترح العلماء أن سبب وفاته تعود إما إلى تعرضه للخنق أو للسعة حشرة.
وإذا صدقت نظرية وفاة "نسيامون” إثر لدغة حشرة، فربما أن يكون صوته المكتشف حديثا يرصد اللحظات الأخيرة من حياته، وهي "أوه!” أو "أرغ!”، ولكن وجد الفريق أن النطق المنشور بدا وكأنه "eeuughhh”.
وكشف ديفيد هوارد، أن "أبعاد حنجرة "نسيامون” ومسالكه الصوتية، تشير إلى أن صوته سيكون أعلى قليلا من صوت الرجل العادي في يومنا هذا”.
وكتب الفريق العلمي أن "صوت "نسيامون” كان له دور حاسم في عمله، إذ كان عليه أن يتحدث أو يردد تراتيل أو يغني كجزء من دوره ككاهن وحامل البخور وكاتب في معبد الكرنك في طيبة”.
وأضاف العلماء في الدراسة كذلك، أن "نسيامون” كان منقوشا إلى جانب اسمه في تابوته عبارة "حقيقة الصوت”، وذلك يعني أن آلهة الحكم وافقت على أن ينعم بالحياة الأبدية، بعدما أدلى باعترافه أمامهم أنه قضى حياة طيبة في الدنيا، بحسب معتقدات المصريين القدماء، وإذا فشلوا في اعترافهم، فإن الآلهة ستحكم عليهم بميتة ثانية ودائمة، بحسب ما أوضحته جوان فليتشر من قسم الآثار بجامعة يورك.
وأكد العديد من العلماء أن "الاكتشاف الجديد، سيساهم في تقديم للجمهور، طريقة جديدة للتعامل مع الماضي”.
ويوضح البروفيسور، جون شوفيلد، عالم الآثار والمؤلف المشارك في الدراسة في جامعة يورك،
"أن هذا الاكتشاف المثير قد يسهم في جلب المزيد من الزوار إلى المتحف أو تشجيعهم على القيام بزيارات إلى معبد الكرنك في محافظة الأقصر المصرية”.
وقال: "إن فكرة الذهاب إلى المتحف والخروج منه، بعد سماع صوت من 3000 عام هي نوع من التجارب التي قد يتذكرها الناس لفترة طويلة”.
أضاف أنه يمكن تطبيق التكنولوجيا الجديدة على البقايا البشرية الأخرى المحفوظة من العصر الحديدي، سواء الموجودة في الدنمارك أو خارجها.
بينما تقول سليمة إكرام، أستاذة علم المصريات بالجامعة الأمريكية في القاهرة، والتي لم تشارك في المجهود العلمي، إن الدراسة "رائعة بشكل مدهش”، مضيفة أنها "تعطينا نظرة سمعية فريدة من نوعها في الماضي وتربطنا بشكل وثيق مع المومياء "نسيامون”، ما يعطيه صوتا في القرن الـ21”.