سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: تجتمع الدول العربية لإنقاذ التنوع البيولوجي البحري

تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: تجتمع الدول العربية لإنقاذ التنوع البيولوجي البحري


تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: تجتمع الدول العربية لإنقاذ التنوع البيولوجي البحري


تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: تجتمع الدول العربية لإنقاذ التنوع البيولوجي البحري

عمان، الأردن (تشرين الثاني 2019): كشف الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW) في سياق جهوده للحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، عن تنظيم وتنفيذ ورشة عمل استشارية وتمهيدية تضم مراكز التنسيق الوطنية لاتفاقية التنوع البيولوجي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (CBD)، وخبراء حماية البيئة البحرية والمساحات المحمية. وستُعقد الورشة في المملكة الأردنية الهاشمية يومي 6-7 تشرين الثاني 2019 تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين، وبالتعاون مع وزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية في الأردن.

وتركز هذه الورشة، ويالدعم من صندوق ’بيو‘ للأعمال الخيرية (Pew)، على مناقشة هدفين أساسيين، وهما زيادة المساحات البحرية المحمية إلى نسبة 30% على الأقل من إجمالي البيئة البحرية العالمية بحلول عام 2030، وإنجاز اتفاقية عالمية ملزمة قانونياً تهدف إلى حماية التنوع الحيوي البحري في أعالي البحار.

ويعتبر المحيط موطناً لحياة بحرية متنوعة غنية بأنظمتها البيئية، التي تؤدي بعضها وظائف أساسية تفيد الإنسان بشكل مباشر، ومن ضمنها إنتاج نصف الأكسجين الذي تتنفسه الكائنات. إلّا أنّ المحيط وموارده تحت خطر كبير بسبب زيادة التهديدات الناتجة عن النشاطات البشرية غير المستدامة، مثل صيد السمك الجائر واستخراج النفط والغاز، ما ينتج عنه تدمير المواطن الطبيعية والتلوث. ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فإن نسبة أسراب السمك التي يتم صيدها بمستويات غير مستدامة قد زادت ثلاثة أضعاف من 1974 إلى 2015.

وفي هذا السياق، علق مدير البرنامج الإقليمي لدى الصندوق الدولي للرفق بالحيوان، أكرم عيسى درويش: "نواجه اليوم تحديات معقدة لن تؤثر مباشرة على الحيوانات ومواطنها الطبيعية وحسب، بل كذلك على حياتنا اليومية والمكان الذي نسميه موطناً. وعلينا العمل سوية لإيجاد حلول حقيقية وطويلة الأمد، وستجمع ورشة العمل هذه كل مراكز التنسيق الوطنية لاتفاقية التنوع البيولوجي وخبراء حماية البيئة البحرية والمساحات المحمية، من أجل مناقشة هذه الحلول وتوفير منصة داعمة تمكن المجتمع الدولي من التحرك وتحقيق الأهداف الموضوعة المتعلقة بحماية محيطاتنا وبحارنا".

من جانبها، أشارت ماشا كالينينا، موظفة في مشروع حماية حياة المحيط في أعالي البحار التابع لصندوق ’بيو‘ للأعمال الخيرية: "يمتلك الشرق الأوسط موارد بحرية غنية تتطلب إجراءات مستعجلة لحمايتها. ونشجع القادة المعنين في هذه المنطقة على تلبية الحاجة المتزايدة لحماية ورعاية نسبة 30% على الأقل من المحيط خلال العقد القادم، وعلى العمل في سبيل فرصتين هامتين لمساعدة المحيط في العام القادم؛ وهما إتمام اتفاقية عالمية جديدة لحماية التنوع الحيوي البحري في أعالي البحار، وتبني أهداف عالمية جديدة وطموحة للمساحة البحرية المحمية بهدف حماية طبيعتها عن طريق اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي".

ويشجع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان الحكومات والمجتمع الدولي على اعتبار حماية التنوع الحيوي البحري أولوية والتحرك من أجل استخدام مستدام لموارد المحيط لضمان الحفاظ على سلامة المحيطات. وعلاوة على تطبيق القواعد والجهود الإلزامية، يجب على الناس أن يتفهموا أهمية دورهم ومسؤوليتهم في حماية الكوكب. فمن شأن إجراءات بسيطة مثل تقليل استخدام البلاستيك، وممارسات الصيد المسؤولة، وتبني مبادرات سياحة بيئية أن تزيد فرص نجاة الكائنات الحية وحماية الأرض.

###