بيان استنكار صادر عن المركز الوطني لحقوق الإنسان بشأن الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في محافظة الكرك   |   حزب الإصلاح يدين جريمة الكرك ويعلن الحداد على أرواح الضحايا ويؤكد أن الاعتداء على أي أردني اعتداء علينا جميعًا   |   بيان شجب واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب سالم العمري    |   يان صادر عن نقابة المهندسين الأردنيين   |   الرحمة للشهداء.. الإرهاب لن يمر   |   نداء للتبرع بالدم   |   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   |   شركة توزيع الكهرباء تدين جريمة الكرك وتؤكد التمسك بالوحدة الوطنية   |   العقوبات البديلة في الأردن… حين تصبح العدالة إصلاحا لا مجرد عقاب   |   Orange Jordan Connects PASS-Supported Startups with Leading Private Sector Entrepreneurs   |   جمال الفكرة وقبح النتيجة    |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في  الضفة الغربية   |   منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال   |   للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |  

المعاني : أنا مؤيد لما قامت به الحكومة على الدوار الرابع تجاه إعتصام المعلمين


المعاني : أنا مؤيد لما قامت به الحكومة على الدوار الرابع تجاه إعتصام المعلمين

نفى وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني ما يستند إليه حراك المعلمين بوجود اتفاق بين النقابة والحكومة عام 2014 لإقرار علاوة الخمسين في المئة التي يطالب بها المعلمون.

وأوضح المعاني الخميس، أنه كان هناك اتفاق نيابي نقابي، وأن النواب وعدوا بالتعديل فقط.

وخلال حديثه، أكد المعاني أن اعتصام المعلمين ليوم الخميس كان مرخصا في مكان معين ولكنه جرى في مكان آخر.

وأضاف أن اللقاءات مع النقابة لم تنقطع، وبقيت متواصلة، مشيرا إلى أنه التقى بالنقيب الراحل أحمد الحجايا 5 مرات، حيث جرى بحث إيجاد حل لهذه المعضلة.

وأقر المعاني أن للمعلمين حقوقا، لافتا إلى أن هناك اتفاقا مع مجلس النقابة السابق للوصول لحقوقهم، وقال "نحن لا نختلف في حق الزيادة، ولن نختلف في طريق الوصول لهذه الحقوق".


ولفت إلى أن نائب نقيب المعلمين لا يريد الحديث وفتح الحوار قبل الحصول على علاوة 50%، ما يعني أن النقابة وضعت شروطا مسبقة للحوار، معتبرا أن مجلس النقابة الحالي انقلب على اتفاقات سابقة تمت مع مجلس النقابة السابق.

وذكر أن كلفة علاوة الـ 50% على الخزينة في حال صرفها للمعلمين تصل إلى 112 مليون دينار.

وأكد أن الحوار ما زال مفتوحا مع النقابة، رغم ما حصل، داعيا إلى السير نحو الأمام، ما أكد أنه لا يتم إلا بالحوار، بهدف تحسين وتعديل قانون المهنة.

وقال المعاني إن دخول المسار المهني للمعلم اختياري، وأن تعديل وتطوير المسار المهني أمر مفتوح للحوار.

وحول إجراءات الحكومة تجاه حراك المعلمين قال إنه عضو في الحكومة ومؤيد لكل ما قامت به عند الدوار الرابع، ورأى أن النقابة تجاوزت المكان المحدد لها، وأن الحكومة قامت بإجراءات تجاه مخالفات للقانون.

وعن إضراب الأحد الذي تنوي النقابة تنفيذه أعرب المعاني عن أمله بألا يتم أي اضراب، لأن إضراب الموظف العام وتركه لوظيفته وترك الطلبة يترتب عليه مخالفة قانونية، مضيفا أن "الناس تنسى أن هناك قوانين تحكم البلد"، وفق قوله.

وأكد الحكومة رغبة الحكومة في إنهاء الأزمة، معبرا عن تقديره للمعلمين، مؤكدا ضرورة الوصول غلى توافق ليحصل المعلمون على ما يريدون وأن يتم رفع كفاءة المعل