شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   عمّان الأهلية تشارك في مبادرة 《 رقميّتها 》 لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي   |  

المعاني : أنا مؤيد لما قامت به الحكومة على الدوار الرابع تجاه إعتصام المعلمين


المعاني : أنا مؤيد لما قامت به الحكومة على الدوار الرابع تجاه إعتصام المعلمين

نفى وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني ما يستند إليه حراك المعلمين بوجود اتفاق بين النقابة والحكومة عام 2014 لإقرار علاوة الخمسين في المئة التي يطالب بها المعلمون.

وأوضح المعاني الخميس، أنه كان هناك اتفاق نيابي نقابي، وأن النواب وعدوا بالتعديل فقط.

وخلال حديثه، أكد المعاني أن اعتصام المعلمين ليوم الخميس كان مرخصا في مكان معين ولكنه جرى في مكان آخر.

وأضاف أن اللقاءات مع النقابة لم تنقطع، وبقيت متواصلة، مشيرا إلى أنه التقى بالنقيب الراحل أحمد الحجايا 5 مرات، حيث جرى بحث إيجاد حل لهذه المعضلة.

وأقر المعاني أن للمعلمين حقوقا، لافتا إلى أن هناك اتفاقا مع مجلس النقابة السابق للوصول لحقوقهم، وقال "نحن لا نختلف في حق الزيادة، ولن نختلف في طريق الوصول لهذه الحقوق".


ولفت إلى أن نائب نقيب المعلمين لا يريد الحديث وفتح الحوار قبل الحصول على علاوة 50%، ما يعني أن النقابة وضعت شروطا مسبقة للحوار، معتبرا أن مجلس النقابة الحالي انقلب على اتفاقات سابقة تمت مع مجلس النقابة السابق.

وذكر أن كلفة علاوة الـ 50% على الخزينة في حال صرفها للمعلمين تصل إلى 112 مليون دينار.

وأكد أن الحوار ما زال مفتوحا مع النقابة، رغم ما حصل، داعيا إلى السير نحو الأمام، ما أكد أنه لا يتم إلا بالحوار، بهدف تحسين وتعديل قانون المهنة.

وقال المعاني إن دخول المسار المهني للمعلم اختياري، وأن تعديل وتطوير المسار المهني أمر مفتوح للحوار.

وحول إجراءات الحكومة تجاه حراك المعلمين قال إنه عضو في الحكومة ومؤيد لكل ما قامت به عند الدوار الرابع، ورأى أن النقابة تجاوزت المكان المحدد لها، وأن الحكومة قامت بإجراءات تجاه مخالفات للقانون.

وعن إضراب الأحد الذي تنوي النقابة تنفيذه أعرب المعاني عن أمله بألا يتم أي اضراب، لأن إضراب الموظف العام وتركه لوظيفته وترك الطلبة يترتب عليه مخالفة قانونية، مضيفا أن "الناس تنسى أن هناك قوانين تحكم البلد"، وفق قوله.

وأكد الحكومة رغبة الحكومة في إنهاء الأزمة، معبرا عن تقديره للمعلمين، مؤكدا ضرورة الوصول غلى توافق ليحصل المعلمون على ما يريدون وأن يتم رفع كفاءة المعل