العقوبات البديلة في الأردن… حين تصبح العدالة إصلاحا لا مجرد عقاب   |   Orange Jordan Connects PASS-Supported Startups with Leading Private Sector Entrepreneurs   |   جمال الفكرة وقبح النتيجة    |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في  الضفة الغربية   |   منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال   |   للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |  

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..


جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الكاتب - زينب

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الماجد عبدالله الخالدي

المركب - كشفت جريدة التايمز الأمريكية عام 1923 احدى الجرائم التي استخدمت ضد الإنسانية في ولاية فلوريدا الامريكية حول طريقة صيد التماسيح .. اذ كشفت التايمز جريمة عنصرية راج استخدمها هناك .

وفي التفاصيل .. كان صيادي التماسيح في امريكا وبولاية فلوريدا تحديدا يستعملون
الاطفال الافارقة كطعم لصيد التماسيح .. اذ تكثر التماسيح في هذه الولاية .. مما دعا الصيادون لخطف الاطفال الرضع الافارقة من الامهات ومن ثم يتم وضع الطفل بالقرب من البحيرات
او المستقعات مع ربطه بحبل طويل ويترك الطفل يبكي لساعات طويلة حتى يجلب التماسيح إليه .

وعندما يبتلع التمساح الطفل الصغير يتم سحبه من قبل الصياد بواسطة الحبل وقتله بواسطة عتله او رمح وسلخ جلده لاحقا لاستخدامه في صناعة الاحذية والحقائب !!

واصبحت هذه الطريقة الوحشية في ذلك الوقت اشبه بتقليد فلكلوري يتبعه الصيادين البيض في ولاية فلوريدا وتكساس ويمارس منذ عام 1870 قبل ان يجرمها الكونجرس الامريكي وسلطات الولاية عام 1924م .. ولم تذكر التايمز الأمريكية عدد الاطفال الذين مورست ضدهم هذه الجرائم الا انها اكتفت بوصف العدد بالكبير جدا .