تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   عمّان الأهلية تشارك في مبادرة 《 رقميّتها 》 لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   |   إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |  

المجالي يكتب:اعلام واطي جدا


المجالي يكتب:اعلام واطي جدا
الكاتب - زينب
 كتب : اطراد المجالي عندما يتحول الملك لناطق اعلامي إعلم ان الاعلام الرسمي في الدرك الاسفل من الانحطاط وعدم التركيز وعدم القدرة على الاستجابة للحالة الاعلامية المطلوبة للدولة، وعندما يصبح الخبر لدى اعلام الديوان واعلام الرئاسة شيئا ضمن كبرى المتطلبات اعلم ان الاعلام اصبح يقوده الخداج والقلقون. كذلك عندما تعجز قناة اعلامية كلفت الدولة ( 75) مليون دينار عن ترويج افكار الدولة والدفاع عن قضاياها اعلم رحمك الله ان القائمين عليها هم من المازحين والمدججين بالقلق والخوف وعدم المعرفة، وعندما يقاد الاعلام الرسمي من اربعة اشخاص اولهم تقليدي والثاني لا يعرف والثالث طفل والرابع مستقيل يوميا اعلم ان الدولة يدافع عن قضاياها بعض الاقلام الخاصة من باب الوطنية ومن باب تشجيع بعض الاجهزة الامنية بالشكر للوقوف مع الدولة بالتخجيل. متى كان الملك يقول والله مو قصدي ، ومتى كان الوزراء جامدين وقلقين وخائفين حتى من خيالاتهم ، الذي يريدمنهم ان يعمل لا يسمح له، والاخرين يعملون على نظرية اعمل اقل تخطىء اقل فلا يصيبك شيء "ويمشي الحال". السبب يا سادة لأن الاعلام الرسمي لا يستجيب لهم ولا يدعمهم بالفعل باليات واجراءات وسياسات محددة. لم يكن الوطن ولا الملك يحتاج الى الاعلام مثل هذا الوقت، فالظروف عصيبة داخليا وخارجيا، فهل يعقل ان يكون اعلامنا ما بين منصة وصحح ونقح وما بين تقليديا وطفلا وحالما، اين تذهب ملايين الدنانير من الصرف على اجتماعاتكم وندواتكم ومؤتمراتكم اعلام واط بكل المقاييس، خلاصة القول: اين استراتيجياتكم بالتثقيف والتوعية والدعم وبناء الراي العام وقادة الراي العام في مثل هذه الظروف؟؟؟؟؟ فلقد كرهتمونا التخصص لاننا نرى ونسمع ونقرأ وننخنق. حرام عليكم.