العقوبات البديلة في الأردن… حين تصبح العدالة إصلاحا لا مجرد عقاب   |   Orange Jordan Connects PASS-Supported Startups with Leading Private Sector Entrepreneurs   |   جمال الفكرة وقبح النتيجة    |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في  الضفة الغربية   |   منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال   |   للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |  

الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر


الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر

 

مجزرة تقشعر لها الأبدان ارتكبها إرهابي استرالي ضد المسلمين وهم في مساجدهم ركعا سجود لله ، ولا شك أن ما حدث هي وصمة عار غربية على دول أوروبا التي لطالما تغنى إعلامها كثيرا عن أنهم الأكثر تسامح ، وعلى ذات المسافة أيضا توجه إعلامهم المتطرف بتشويه صورة الإسلام والمسلمين مستغلين زُمر مرتزقة كداعش والقاعدة وغيرهم من جيوش المرتزقة في تعميق تلك الصورة ، وتم تصوير اللحية على أنها علامة فارقة لتوصيف الإرهابي المسلم.
" لتبدأ الحفلة" هكذا قالها الإرهابي الأشقر وعلى أنغام أغنية " تخلصوا من الكباب" وكل من شاهد الفيديو لأول مرة ظن أنها احد اللعب القتالية PUBG والتي هي أي اللعبة من ابتكاراتهم لتعليم العنف ، حيث يبدأ مشهد القتل بدم بارد منتشياً بالفخر بأنه يقتل مجموعة ليست من عرقه.

تلك الحادثة الإرهابية القذرة والتي قابلها تنديد بالكاد خرج من الافواه وخجول من العالم العربي قبل الغربي ولا يرتقي مع بشاعة وقذارة ما حدث.
ولكن دعونا نتخيل لو أن ما حدث في نيوزلندا كان اتجاه كنيسة أو ضد اليهود ، فإن الدنيا كلها تقوم ولا تقعد ولتوشح برج العرب بالسواد والأهرامات صبغت بالأسود وشوارع الرياض والقاهرة نكست أعلامها ، وخرجت مسيرات بالشموع في عواصم الدنيا كلها العربية قبل الغربية ، ولا استغرب أن نجبر أن نصلي صلاة الغائب التي لم نصليها بالأمس على أرواح الشهداء، ولخرجت علينا الدنيا كلها من خلال إعلامهم الموجه بعرض الأعمال الإرهابية ( المفبركة ) التي يقوم بها المسلمين وسيتم بمطالبة تعويضات مالية على الدول التي يحمل منفذوها جنسياتها ، هذا إذا لم يفرض مجلس الأمن عقوبات بحقها ، وهذا ليس مستغرب مثلما فعلوا بعد أحداث 11/سبتمبر المفبركة أيضا من خلال رجل الكهوف أسامة بن لادن وغيره مثل رجل المخابرات الغربي البغدادي واللذان بدورهما قدما اكبر عون خلال العقدين المنصرمين لصناعة طرف ثاني اسمه ( الإرهاب الإسلامي) لسحب ونهب الثروات العربية من خلال بيع الأسلحة والتحكم في مقدراتها.

إن ما حدث في مساجد نيوزلندا بالأمس لم يكن عمل إرهابي فردي قام بها مجموعة من الحمقى أو عنف فردي بل إنما جاء نتيجة العنصرية القائمة على المعاداة للإسلام وللأجانب، التي تتنامى بشكل كبير وقائمة على دعم كبير من قسم كبير من السياسيين كأمثال أثار السيناتور الأسترالي، من خلال تبريره في بيان الهجوم الإرهابي الذي وقع على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، أن السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها".وأضاف: "لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم. لكن في العادة هم المنفذون".
الإسلام سيظل محاربا لأنه لا بد من وجود طرف مهم لإبرام صفقات الأسلحة وغيرها ، ولا يحارب الإسلام لوجود خلل في العقيد أو حتى فهمها كما يظن البعض ،إنما وبعد انهيار المعسكر الشيوعي كان لا بد من البحث عن بديل ، ونحن علينا أن ندفع الثمن.
رحم الله شهداءنا الذين يدفعون ثمن ذلك باهظاً والذي يقتلون بدم بارد تحت عيون سوداء وزرقاء.