مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |   الأهلي للتمويل الأصغر  يواصل دعمه للمشاريع الصغيرة والريادية من خلال رعايته الذهبية لسوق جارا 2026   |   «المشي يصنع الطريق».. إصدار جديد لرمزي الغزوي يعيد للطفولة حقها في الدهشة   |   صدور الكتاب الاول للدكتورة كوثر لطفي المقبل بعنوان (تحولات الرؤية في روايات ابراهيم نصر الله)    |   انوار الحنيطي مبارك التخرج   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة  PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية   |   ڤاليو الأردن ونتورك إنترناشيونال – الأردن تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الشراء الآن والدفع لاحقاً عبر شبكة واسعة من التجار   |   هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة "الأردن: بلا مثيل" تزامناً مع كأس العالم 2026   |   التحول الرقمي وتحديث الأدوات الرقابية   |   فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء   |   اسرة جامعة فيلادلفيا تهنىء بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى،   |  

الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر


الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر

 

مجزرة تقشعر لها الأبدان ارتكبها إرهابي استرالي ضد المسلمين وهم في مساجدهم ركعا سجود لله ، ولا شك أن ما حدث هي وصمة عار غربية على دول أوروبا التي لطالما تغنى إعلامها كثيرا عن أنهم الأكثر تسامح ، وعلى ذات المسافة أيضا توجه إعلامهم المتطرف بتشويه صورة الإسلام والمسلمين مستغلين زُمر مرتزقة كداعش والقاعدة وغيرهم من جيوش المرتزقة في تعميق تلك الصورة ، وتم تصوير اللحية على أنها علامة فارقة لتوصيف الإرهابي المسلم.
" لتبدأ الحفلة" هكذا قالها الإرهابي الأشقر وعلى أنغام أغنية " تخلصوا من الكباب" وكل من شاهد الفيديو لأول مرة ظن أنها احد اللعب القتالية PUBG والتي هي أي اللعبة من ابتكاراتهم لتعليم العنف ، حيث يبدأ مشهد القتل بدم بارد منتشياً بالفخر بأنه يقتل مجموعة ليست من عرقه.

تلك الحادثة الإرهابية القذرة والتي قابلها تنديد بالكاد خرج من الافواه وخجول من العالم العربي قبل الغربي ولا يرتقي مع بشاعة وقذارة ما حدث.
ولكن دعونا نتخيل لو أن ما حدث في نيوزلندا كان اتجاه كنيسة أو ضد اليهود ، فإن الدنيا كلها تقوم ولا تقعد ولتوشح برج العرب بالسواد والأهرامات صبغت بالأسود وشوارع الرياض والقاهرة نكست أعلامها ، وخرجت مسيرات بالشموع في عواصم الدنيا كلها العربية قبل الغربية ، ولا استغرب أن نجبر أن نصلي صلاة الغائب التي لم نصليها بالأمس على أرواح الشهداء، ولخرجت علينا الدنيا كلها من خلال إعلامهم الموجه بعرض الأعمال الإرهابية ( المفبركة ) التي يقوم بها المسلمين وسيتم بمطالبة تعويضات مالية على الدول التي يحمل منفذوها جنسياتها ، هذا إذا لم يفرض مجلس الأمن عقوبات بحقها ، وهذا ليس مستغرب مثلما فعلوا بعد أحداث 11/سبتمبر المفبركة أيضا من خلال رجل الكهوف أسامة بن لادن وغيره مثل رجل المخابرات الغربي البغدادي واللذان بدورهما قدما اكبر عون خلال العقدين المنصرمين لصناعة طرف ثاني اسمه ( الإرهاب الإسلامي) لسحب ونهب الثروات العربية من خلال بيع الأسلحة والتحكم في مقدراتها.

إن ما حدث في مساجد نيوزلندا بالأمس لم يكن عمل إرهابي فردي قام بها مجموعة من الحمقى أو عنف فردي بل إنما جاء نتيجة العنصرية القائمة على المعاداة للإسلام وللأجانب، التي تتنامى بشكل كبير وقائمة على دعم كبير من قسم كبير من السياسيين كأمثال أثار السيناتور الأسترالي، من خلال تبريره في بيان الهجوم الإرهابي الذي وقع على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، أن السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها".وأضاف: "لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم. لكن في العادة هم المنفذون".
الإسلام سيظل محاربا لأنه لا بد من وجود طرف مهم لإبرام صفقات الأسلحة وغيرها ، ولا يحارب الإسلام لوجود خلل في العقيد أو حتى فهمها كما يظن البعض ،إنما وبعد انهيار المعسكر الشيوعي كان لا بد من البحث عن بديل ، ونحن علينا أن ندفع الثمن.
رحم الله شهداءنا الذين يدفعون ثمن ذلك باهظاً والذي يقتلون بدم بارد تحت عيون سوداء وزرقاء.