السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   بارو: الضفة الغربية على وشك الانفجار بسبب توسع المستوطنات وتصاعد عنف المستوطنين   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |  

بالفيديو.. ذوو الطفلة سارة ابو سيدو : بدنا بنتنا وخذو البلد كلها واشبعوا عطاءات


بالفيديو.. ذوو الطفلة سارة ابو سيدو : بدنا بنتنا وخذو البلد كلها واشبعوا عطاءات

 

نريد ابنتنا مسامحينكم بالبلد ، فقط نريد ان نعرف ما هو مصير ابنتنا .

بهذه العبارات ختم ذوو الطفلة سارة التي ما زالت مفقودة حتى اعداد هذا الخبر ، فيما اشارت مصادر في الدفاع المدني ان عمليات البحث مستمرة للعثور عليها ، وقال مدير الدفاع المدني في تصريحات للتلفزيون إن كوادر الدفاع المدني تعتقد أن هنالك جثة تحت جسر في منطقة البحر الميت ويسعون لانتشالها، وإذا تم التعرّف على هوية الطفلة الموجودة في مستشفى البشير وكانت هي المفقودة الأخيرة فإن عمليات البحث ستنتهي .

ذوو الطفلة المفقودة سارة قالوا في الفيديو المرفق ان الجثة الموجودة في مستشفى البشير ليست لابنتهم ، وليس صعبا على والدها ان يتعرف عليها ، شارحا معاناته ومعاناة العائلة في التنقل بين الشونة ومادبا والبشير للحصول على اي معلومة للوصل الى مصير ابنته .

وبينوا ان العائلة تشك في انه وقعت اخطاء في اعطاء بعض العوائل لجثث ضحايا لا تعود لهم.

فيما طالب ذوو سارة ايضا باي تصريح من اي مسؤول او ادنى اهتمام بالعائلة في مصابهم ، متهمين الحكومة بالتقصير من هذه الناحية .

وتساءل والد الطفلة حول الكتل الخرسانية الموجودة في مجرى السيول ، الا يحتمل وجود جثث تحتها ؟ ولماذا لا تقوم الحكومة بازالتها والبحث تحتها ، مضيفا اين الآليات المفترض ان تكون متواجدة في موقع الحادثة .؟