الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
نادي الجواد العربي لبطولة الفروسبه يغلق باب التسجيل اليوم الاربعاء   |   جمعية مكافحة السل تواصل حملات التوعية لطلبة المدارس في الزرقاء - صور   |   مجلة البلقاء للبحوث والدراسات الصادرة عن جامعة عمان الاهلية إلى العالمية‬‬   |   إطلاق منصة الديزاينرز صمّم بلا حدود   |   هاتف Galaxy S10 وصور احترافية في متناول الجميع   |   حصول جامعة عمان الأهلية على المركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية في مسابقة Best Poster Award   |   وزير الخارجية يلتقي السفيرالإماراتي مطر الشامسي بمناسبة انتهاء مهام عمله   |   هواوي تنظم منتدى تقنيات الجيل الخامس على هامش "قمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات" تحت شعار بدء مرحلة تقنيات الجيل الخامس   |   إل جي إلكترونيكس  تكشف النقاب عن أحدث طرازات غسالاتها الموفرة للطاقة وذات الأداء العالي   |   في جلسة حوارية مع الشباب الحنيطي للشباب من منصة زين: زوروا سلاح الجو واعرضوا أفكاركم وإبداعاتكم   |   الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF) يُعلن عن إطلاق الدورة الثالثة من جوائز بريزم السنوية للتميز في الشرق الأوسط   |   كاميرات هاتف Galaxy S10+ الأمامية والخلفية تحقق المركز الأول في تصنيف موقع DxOMark لجودة الصور والفيديو   |   بالتعاون مع الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي الضمان تعقد ورشة إقليمية حول الوقاية من المخاطر المهنية   |   العربية الدولية للفنادق تقر بياناتها المالية وتوزع ارباح بنسبة 6%- بالصور   |   آفاق للطاقة توصي بتوزيع 7.5 % أرباحاً على المساهمين و تعرض خططها المستقبلية - صور   |   مجموعة مطاعم حماده تدعم مرضى حساسية القمح   |   الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان تقر نتائج اعمال البنك لعام 2018 وتقرر توزيع أرباح نقدية بنسبة 9% وأسهم مجانية بنسبة 5.56%   |   تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن "ذا كورنر The Corner ضمن مشروع كامبل غراي ليڤينغ عمّان يستضيف معرض الناسك" للفنان بشار الحروب   |   مع هلال رمضان ونغمات زمان: فنادق ومنتجعات موڤنبيك في الأردن تستقبل الشهر الفضيل   |   شيراتون عمّان النبيل يقيم يوماً صحياً للمنتجع الصحي   |  

نواب يغلقون مكتب رئيس المجلس ويطالبونه بالاستقالة


 نواب يغلقون مكتب رئيس المجلس ويطالبونه بالاستقالة

صعّد نواب الأغلبية البرلمانية في الجزائر من حدة خلافهم مع سعيد بوحجة، رئيس «المجلس الشعبي الوطني» (الغرفة الأولى بالبرلمان) أمس، بعد أن حاولوا منعه من دخول مكتبه، وذلك في مؤشر على تطور الخلاف، فيما أصبح يسمى «أزمة البرلمان»، التي اندلعت منذ شهر.

ورفض بوحجة مطلب خصومه بالتنحي، ووصف حركة الاحتجاج التي نظموها ضده بمبنى البرلمان بـ«غير القانونية». فيما رفضت «لجنة الشؤون المالية» بالمجلس الوطني، التي يقودها حزب الأغلبية «جبهة التحرير الوطني»، أمس، تسلم مسودة مشروع قانون المالية 2019، إيذاناً بتعطيل مسار المصادقة على موازنة الدولة، وذلك بعد أسبوعين من الموافقة عليها في اجتماع لمجلس الوزراء. وهي خطوة تعد، حسب عدد من المراقبين، تصعيداً غير مسبوق في الصراع الدائر بين نواب الأغلبية، وبوحجة الذي ينتمي إلى الأغلبية نفسها. وشارك في الاحتجاج برلمانيو ثلاثة أحزاب أخرى موالية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، هي «التجمع الوطني الديمقراطي»، الذي يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى، و«تجمع أمل الجزائر» الذي يرأسه وزير الأشغال العمومية سابقاً عمر غول، و«الجبهة الشعبية الجزائرية» بقيادة وزير التجارة سابقاً عمارة بن يونس، زيادة على النواب المستقلين. وتسمى هذه الأطراف «مجموعة الموالاة»، وهم يمثلون أغلبية كبيرة بالبرلمان، بينما تمثل كتلتا «الإسلاميون» و«الديمقراطيون» أقلية، وتقف على الحياد في هذا الصراع بحجة أن ما يجري «شأن داخلي حزبي».

ولم يلتحق بوحجة بمبنى المجلس نزولاً عند نصيحة بعض الأصدقاء، بحسب مقرَبين منه، تفادياً لصدام كان متوقعاً مع خصومه. وصرح لصحافيين بأنه سيتابع قضائياً النواب الذين أغلقوا الباب المؤدي إلى مكتبه بالطابق الخامس.

 

ونشر ناشطون صور سلاسل بها أقفال، ظهرت بأبواب البرلمان وضعها النواب الغاضبون. كما صرح بوحجة بأن أمين عام «جبهة التحرير» جمال ولد عباس «يتصرف في البرلمان وكأنه قسم تابع للحزب». وشدد بوحجة على أن الاحتجاج ضده «غير شرعي قاده بلطجيون»، مشدداً على أنه لن يغادر منصبه «إلا إذا جاءني أمر من قصر الرئاسة».

تجدر الإشارة إلى أن الدستور ينص على «مبدأ الفصل بين السلطات»، أما في الممارسة، فالرئاسة هي من تختار رئيس الغرفة الأولى، وحتى الثانية «مجلس الأمة».

ويتهم نواب الأغلبية، بوحجة، بـ«سوء تسيير البرلمان»، و«توزيع مناصب المسؤولية والوظائف فيه، بناءً على مقاييس غير موضوعية». وقد اندلعت شرارة الصراع منذ أن عزل أمين عام البرلمان لأسباب مرتبطة بتسيير موازنته. واحتجت الأغلبية على ذلك بذريعة أن بوحجة لم يستشرها.

والحقيقة أن حساسية شخصية شديدة تجمع بوحجة وولد عباس، تفسر هذا الخلاف الحاد. وأعلنت «جبهة التحرير»، أول من أمس، إحالة بوحجة على هيئة التأديب، وهي خطوة تسبق فصله من صفوف الحزب. علماً بأن بوحجة ينتمي لصفوف «المجاهدين»، الذين شاركوا في «ثورة التحرير» (1954 - 1962)، ويحظى بدعم ثمين ولافت من «منظمة المجاهدين» التي تملك نفوذاً كبيراً في نظام الحكم.

وقال البرلماني الإسلامي ناصر حمدادوش إن عدد الذين شاركوا في الاحتجاج بالبرلمان «لا يتجاوز 50 نائباً، وكانوا يدّعون سحب الثقة (من بوحجة)، وهو عمل غير قانوني وغير دستوري». ووصف ما حدث بأنه «بلطجة غير مسبوقة في تاريخ العمل المؤسساتي للدولة، لم تحدث حتى في زمن الإرهاب... وهي حصيلة سلبية من الإنجازات الوهمية التي تغنوا بها، تكون نهايتها هذه الصورة المأساوية، لمن يُفترض فيهم أنهم إطارات سامية للدولة». وأضاف حمدادوش موضحاً: «الكلّ يتذكر تلك الدروس في الوطنية والتعقل، التي قدموها (نواب الأغلبية) لنقابات التعليم، وهي تمارس حقها النقابي الدستوري (في الإضراب)... وهي الكتل البرلمانية نفسها للموالاة، التي تمارس اليوم عملية اختطاف واغتيال ما تبقى من المؤسسة التشريعية... هي صورة مؤسفة، ومثَلٌ سيّئ لنموذج الأغلبية الحاكمة، وهي تصفّي حساباتها على ظهر الشّعب والوطن». ودعا حمدادوش إلى حل البرلمان وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة «لكن إذا تمّ تنظيمها بالآليات والظروف نفسها، فإننا نتوقّع مهزلة أكبر، ومجلساً أسوء من هذه التركيبة المفبركة، وسندخل في مسلسل من عملية عبثية لا معنى لها».

 


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها