الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
الفارس حمزة الكسواني يتوج بلقب فئة الكبار ضمن منافسات بطولة نادي الجواد العربي لموسم 2019 للقفز   |   اطلاق فعاليات بطولة القفز لنادي الجواد العربي   |   زين كاش توفر خدماتها لطلبة كلية لومينوس الجامعية التقنية   |   سامسونج إلكترونيكس تفاجئ عشاق سلسلة جالاكسي إس مع الإصدار العاشر المرتقب جالاكسي إس10   |   نتورك إنترناشيونال تقدم خدمة الإصدار الفوري للبطاقات المصرفية لبنك الاستثمار العربي الأردني (AJIB   |   يوم بجامعة عمان الاهلية للتوعية حول تصحيح البصر   |   عمان الأهلية تشارك بورشة عمل لتنمية وإدارة الموارد البشرية   |   إي أو إس وميلريم روبوتيكس تعرضان نظاماً حربياً غير مأهول مزوداً بنظام سلاح موجه عن بعد من عيار 30 ملم   |   الظهراوي والدميسي يفتحون النار على وزير البلديات وليد المصري   |   التحقيق النيابية: سوء الادارات المتعاقبة والهدر المالي والقرارات الخاطئة تسببت بخسائر الملكية   |   اتباع نظام غذائي جيّد والحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة وإجراء عملية الإحماء..عوامل رئيسية لتجنب إصابات الجولف   |   عماوي: المرأة تساهم بشكل كبير في تحقيق واستثمار سياسات الفرصة السكانية   |   خلال رعايته فعالية من هنا الأقصى وكل فلسطين في (الأردنية) النائب السعود: على الجميع المساهمة في نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن الأقصى الشريف   |   مركز التعليم والتعلم في عمان الاهلية يقيم حفلا للطلبة السوريين والأردنيين الأقل حظاً بإطار منحة ال (HOPES)   |   أجهزة الراديو والحلول القائمة على تقنية الضغط للتحدّث عبر الأجهزة الخلوية من هيتيرا توسّع خياراتكم للاتّصالات في كلّ مكان   |   تي فالي تدخل منطقة الشرق الأوسط   |   الجواد العربي يغلق باب التسجيل الخميس لجولة لفروسية القفز   |   مُحاضرة علمية بعنوان No Capsule, No problem في مستشفى العيون التخصصي   |   كريم تطلق برنامج المكافآت الأكبر والأكثر سخاءً في المنطقة   |   ديجيتال ميديا سيرفيسيز تعلن عن إطلاق منتجها الجديد لتحسين أداء الإعلان الرقمي ’دي إم إس بيرفورم‘ خلال مؤتمر ستيب لعام 2019   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • الكاتب المجالي.. عندما يدس السم في العسل ويسيء الى جمهور نادي الوحدات

الكاتب المجالي.. عندما يدس السم في العسل ويسيء الى جمهور نادي الوحدات


الكاتب المجالي.. عندما يدس السم في العسل ويسيء الى جمهور نادي الوحدات

خاص- مروة البحيري 

مرارا وتكرارا قرأت مقالة الكاتب عبد الهادي راجي المجالي التي جاءت تحت عنوان "جمهور الوحدات" وحاولت كما جاهد غيري من القراء ان افهم او "استوعب" المغزى او الفكرة التي اراد ان يوصلها الكاتب المحترم بمقارنته "الاسطورية" بين ابطال الحفل الماجن باقنعتهم الشيطانية وسكرهم وعربدتهم ومجونهم وتعريهم وبين جمهور نادي الوحدات الذي حفظ له الكاتب الجميل بوصفه..(انهم في النهاية زلم)..!!

ولا نعلم لماذا اقحم الكاتب المحترم (القومية والعروبة وصفيح المخيم) في هذه المقارنة العجيبة ام ان قلمه خانه بالتعبير عن فكرة تربط بين ابناء مخيم الوحدات ومشجعي الفريق المتواجدين في كافة محافظات المملكة وخارجها وبين جمهور قلق فأخفق اشد اخفاق.. ولماذا وقع الاختيار على هذه الشريحة بالذات دون غيرها مع رفضنا المطلق للمقارنة بين الحفل الماجن وجمهور اي فريق اردني ولماذا زج بعبارة "لينتقدوا الحكام" في مقالة اختلطت فيها السياسة مع الرياضة مع الاخلاق.. ام ان لدى الكاتب معلومات ومصائب وفضائح عن الفريق ومشجعيه نجهلها نحن؟

ولأننا مساكين سوف نفترض حسن النية لدى الكاتب الذي استيقظ فجأة فحمد الله كثيرا وأثنى عليه لان جمهور الوحدات لا يفعل افعال جمهور "قلق" ولا يرتكب المعاصي والآثام ويقيم وزنا للحياة وانهم في النهاية زلم.

نشكر الكاتب المجالي الذي كشف عن عيوننا الغمامة ورفع عنا الحجاب واقنعنا بأن جمهور الوحدات مهما ومهما ارتكب من افعال وسلوكيات وشغب فهم بالمقارنة مع جمهور "قلق".. لا يزالون في نظره زلم..!

وتاليا نص المقالة التي كتبها عبدالهادي راجي المجالي في صحيفة الرأي يوم الثلاثاء 25/9/2018

نحن مدينون بالإعتذار لجمهور الوحدات، بعد مهرجان قلق والمشاهد التي ظهرت، أظن أنه يجب علينا الإعتذار.. على الأقل جمهور الوحدات قضيته قومية عروبية، فقد هتف للقدس .. وللشهداء والإنتفاضة.. أنتج مشاجرات هنا، أنتج غضبا على نتائج الفريق، أنتج القليل من الشغب هناك.. لكنهم في النهاية (زلم).. لم يتمايلوا على وقع الموسيقى، لم يدوسوا قيمنا وأخلاقنا وموروثنا الشعبي.. واحترموا الدين، كانوا بين المباريات.. يقيمون ميزان القبلة، ويؤدون الصلاة.. وبعد المباراة يحتفلون بفوزهم.. دون صخب أو ضوضاء.

نحن مدينون لهم بالإعتذار، فهؤلاء الفتية الذين جاءوا من المخيم. بعضهم مشيا على الأقدام، والبعض استقل حافلات.. النقل العام والبعض منهم، سرى مع الصباح .. كي يؤمن مقعدا في الدرجة الثانية، هؤلاء جميعهم صعدوا من تحت صفيح المخيم وليس من تحت (كرميد ) عمان الغربية.. ملامح وجوههم خشنة قاسية، وأصواتهم هادرة.. وربما أكسبهم المخيم، خشونة.. وبأسا وجعلهم في لحظة، يتمردون على الصخر...

جمهور الوحدات، تستطيع أن تتعلم منهم.. كيف تلوي الحياة في قبضتك، حين يكون المخيم قاسيا.. والشوارع بعيدة تستطيع أن تتعلم منهم أسس الصبر الأيوبي، وكيف هي الدنيا.. تأخذ منك حلاوة العمر لأجل الخبز والماء والكرامة.

ليصرخوا على نتائج الفريق، لينتقدوا الحكام.. ليفعلوا ما يريدون في المدرج، فعلى الأقل.. المخيمات في الأردن تنتج الصبر والأخلاق والدين، وتنتج الحلم .. والشباب، ومع كل إشراقة صباح.. مع كل (بسطة) تنصب على الرصيف، مع كل دكان يشرع بابه للحياة، ومع كل عجوز تخرج تودع الأحفاد الذين غادروا للمدارس.. يبقى المخيم، هو الوحيد الذي لا يتمرد على الأخلاق وقيم الحياة، وثوابت الشعوب..

نعتذر لجمهور الوحدات، وأجزم.. أن مدرجات الجماهير إن ماجت وإن غضبت على الأقل، فيها فتية يقيمون وزنا للحياة.. وأنا أقترح إرسال من نظموا، مهرجان (قلق) دورة خشونة لجمهور الوحدات.. دورة يتعلمون فيها، (الرجولة).. يتعلمون فيها، كيف يتساوى الجميع.. من الممكن إرسال من حضروا المهرجان أيضا..

نحن لا نحتاج لإعادة خدمة العلم.. مدرجات جماهير الوحدات تكفي لإكساب هذا الجيل ولو بعضا من الخشونة.

 

 

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها