الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
للسنة العاشرة على التوالي الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن إطلاق سامسونج ماراثون عمّان الدولي   |   لتوفير خدمات زين كاش لزبائن المركز زين تُبرم اتفاقية تعاون مع المركز الأردني للتجارة الدولية   |   انتقال فرع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن /العقبة إلى موقعه الجدي   |   مصدر أمني عراقي: البغدادي ميت سريريا   |   توقيع مذكرة تفاهم بين منتدى الفكر العربي ومنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية   |   الدكتور تيسير عماري يكتب :هذا وطنا   |   مجموعة فنادق ماريوت الدولية في الأردن تقيم حملة ركوب الدراجات الهوائية الثابتة كجزء من مبادرة "الطريق إلى التوعية" الخيرية السنوية   |   مبادرة سياحية جديدة لتطوير وسط عمان والمغطس والبحر الميت   |   يضيف الى محصلته من الأجهزة المتطورة مستشفى العيون التخصصي يدرج أحدث جهاز للأشعة المقطعية   |   بشرى زيد الكيلاني مبروك النجاح   |   جامعة عمان الأهلية تقدم ثلاث منح دراسية للاعبي برنامج الإعداد الأولمبي   |   فندق فيرمونت عمّان ينظم حملة تبرع بالدم لموظفيه بالتعاون مع بنك الدم الوطني   |   دولة فلسطين تحقق نجاحاً بارزاً بفضل متاجر غلوريا جينز كوفيز   |   فيورانو توسّع بصمتها في قطاع الخدمات المصرفية من خلال شراكة استراتيجية مع الشركة العالمية المتخصصة آي تي إس إس   |   الصبيحي: الظروف الاقتصادية الصعبة تستدعي مدّ مظلة الضمان فوق الجميع   |   إل جي إلكترونيكس المشرق العربي تطلق أحدث ثلاجاتها الذكية InstaView في المملكة   |   عودة الصرايرة للبوتاس ...ضمانة لاستمرار التميز في الأداء والنمو الاستثماري للشركة   |   كريم تقدم 6 سيارات مكافئة لكباتنها من خلال إطلاق   |   محاضرة بعنوان العمالة الاردنية بين الوفرة و الندرة والتشغيل والبطالة لمعالي الدكتور ابراهيم بدران   |   نشر في: 07 آب/أغسطس 2018 الزيارات: | طباعة | هوليدي ان البحر الميت يزهوا بالبدارين   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بنوك مرتبطة بالسعودية تنضم للمرة الأولى إلى خطة تسوية ديون القصيبي

بنوك مرتبطة بالسعودية تنضم للمرة الأولى إلى خطة تسوية ديون القصيبي


بنوك مرتبطة بالسعودية تنضم للمرة الأولى إلى خطة تسوية ديون القصيبي

المركب الاخباري 

قال الرئيس التنفيذي لشركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه، إن بنكين مرتبطين بالسعودية أصبحا أول مصرفين لهما صلات بالمملكة يوقعان على خطة لتسوية الدين مع شركته، وهو ما يمهد الطريق أمام المجموعة العملاقة للمضي قدمًا في صفقة لتسوية ديون بمليارات الدولارات مع دائنين.

ومنذ تخلفت القصيبي عن سداد استحقاقات دين بنحو 22 مليار ريال (5.9 مليار دولار) في 2009، رفضت بنوك سعودية ومصارف أخرى مرتبطة بالمملكة الانضمام إلى دائنين آخرين في صفقة تسوية للدين، قائلين إن "الشروط المعروضة ليست مرضية”.

وقالت مصادر مطلعة: "إنه في الأسابيع القليلة الماضية، وقع بنك الخليج الدولي، ومقره البحرين، والمملوك بنسبة 97% لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، والبنك الأول، أقدم مصرف في المملكة والمملوك بنسبة 40% لرويال بنك أوف سكوتلاند، على اتفاق التسوية مع القصيبي”.

ويرغب المسؤولون السعوديون في حل نزاع الدين المرتبط بالقصيبي وأيضًا زميلتها مجموعة سعد بينما تشرع المملكة في تنفيذ خطة إصلاح ضخمة لاقتصادها تعتمد على جذب استثمارات أجنبية.

وقال سيمون شارلتون الرئيس التنفيذي بالإنابة للقصيبي والمسؤول عن إعادة هيكلة الشركة: "نأمل بأن تنضم المزيد منالبنوك السعوديةإلى خطة التسوية في الأسابيع القادمة، وبما أننا وصلنا إلى خط البداية بموجب قانون الإفلاس، فإننا مستعدون للسعي إلى صفقة من خلال ذلك الطريق، إذا لزم الأمر”.

وامتنع البنك الأول عن التعقيب، بينما لم يرد بنك الخليج الدولي على طلب للتعليق.

وهناك أحد عشر بنكا، يملك حصة الأغلبية فيها مساهمون سعوديون، منكشفة على القصيبي، من إجمالي 94 مؤسسة دائنة.

وتعني التسوية أن القصيبي لديها الآن 70% من الدائنين يدعمون الصفقة، ويمثلون أكثر من 50% من الدين.

وبموجب قانون الإفلاس الجديد، الذي أقره مجلس الوزراء السعودي في وقت سابق هذا العام، تستطيع الشركات المضي قدما في صفقة إعادة هيكلة للدين إذا وافق دائنون يمثلون ما لا يقل عن ثلثي إجمالي عدد الدائنين و50% من قيمة الدين على اتفاق.

وقال إياد رضا، الشريك المنتدب في إياد رضا للمحاماة بالرياض وكبير المستشارين القانونيين لمجموعة القصيبي "القصيبي على ثقة، من أنه إذا لزم الأمر، تستطيع استخدام قانون الإفلاس، وإذا فعلت ذلك، ستكون أول شركة تستخدم القانون”.

وباع كل من بنك الخليج الدولي والبنك الأول ديونه المستحقة على القصيبي بعد التوقيع على الاتفاق.

ولم تتمكن رويترز من التأكد من اسم مشتري الدين، لكن صناديق للتحوط ومتعاملين آخرين متخصصين في الديون المتعثرة أبدوا اهتمامًا متزايدًا بديون القصيبي ومجموعة سعد في الأشهر الماضية.

وتم تداول ما يزيد عن 1.5 مليار ريال من دين القصيبي في الشهر المنقضي، وهو ما عزته مصادر إلى توقعات بحدوث تقدم كبير في حل النزاع.

وارتفعت قيمة دين القصيبي من 12 سنتا للدولار في بداية العام إلى 19- 20 سنتا الآن.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها