اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية


العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية

المركب 

قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة إن الحكومة تتواصل مع الجانب العراقي من أجل منح الأردن كميات من النفط بأسعار تفضيلية تغطي احتياجات المملكة.
جاء ذلك في أعقاب إعلان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أمس استعداد بلاده منح الأردن أسعار نفط تفضيلية مخفضة لمساعدته في تحسين واقعه الاقتصادي، معتبرا هذه المبادرة "جزءا من واجب بلاده ومن استحقاقات الجوار".
غير أن الخرابشة بين في رده على أسئلة "الغد" أمس إن هذه المفاوضات مرتبطة بانجاز التفاوض على كل الأمور المتبقية والمرتبطة بمشروع أنبوب النفط العراقي الأردني، فيما لم يتم بعد التطرق إلى مسائل أخرى مثل توريد النفط عبر الصهاريج بعد إعادة فتح معبر طريبيل بين البلدين.
من ناحيته، أثنى النائب خير أبو صعيليك رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب على تصريحات وزير الخارجية العراقي.
وقال ابو صعيليك في بيان صحفي له أمس، إن علاقات الاخوة والجوار التي تربط المملكة مع العراق هي علاقات طيبة وتقوم على الاحترام المتبادل وان تنمية العلاقات الاقتصادية المشتركة تعود بالنفع على البلدين.
من جهتها، قالت السفيرة العراقية لدى عمان صفية السهيل أمس إن العطاء الخاص بخط الانبوب العراقي، الذي سيصل من العراق إلى العقبة، "سيرى النور قريباً".
جاء ذلك خلال لقاء ضم السهيل بلجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – العراقية بدار مجلس النواب، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
ووقعت المملكة مع العراق في 9 نيسان (إبريل) 2013 اتفاقية لمد أنبوب لنقل النفط العراقي الخام من البصرة إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة بكلفة إجمالية للمشروع تصل لـنحو 18 مليار دولار يرافقه أنبوب غاز طبيعي قبل أن قرر الجانب العراقي الغاء أنبوب الغاز في حزيران (يونيو) الماضي.
وأرجع الجانب العراقي السبب في الغاء هذا الخط إلى خفض تكاليف مشروع أنبوب النفط بين البلدين لتسريع إنجازه، فيما كانت الغاية من هذا الأنبوب تشغيل محطات الضخ على امتداد الأنبوب الرئيسي أي أنبوب النفط، إضافة إلى تزويد الأردن بأي كميات فائضة عن حاجة محطات الضخ في حال احتاج الأردن لأي كميات من هذا الغاز.
كما تمت زيادة مدة عقد تطوير وإدارة المشروع إلى 25 عاما بدلا من المدة التي كانت مقرة سابقا وهي 20 عاما قبل تسليمه إلى الحكومة الأردنية، وذلك ضمن إجراءات تحسين اقتصاديات المشروع لتحفيز المطور على سرعة إنجازه.
يشار إلى أن البلدين يرتبطان في اتفاق سابق لمد الأردن بـ10 آلاف برميل يوميا من النفط الخام تتم زيادتها إلى 30 ألف برميل، بالإضافة إلى ألف طن من الوقود الثقيل مقابل خصم يصل إلى 18 دولارا للبرميل عن السعر العالمي و78 دولارا لطن الوقود الثقيل، قبل أن تتوقف هذه الإمدادات نتيجة للاضرابات الأمنية التي طالت طريق مرور هذه الشحنات قبل سنوات.
وكان البلدان يرتبطان باتفاق نفطي قبل الاجتياح الأميركي للعراق العام 2003 يتم بموجبه تزويد الأردن بكل احتياجاته من النفط الخام والمشتقات النفطية بشروط تفضيلية؛ حيث كان الاتفاق ينص في ذلك الوقت على قيام العراق بتزويد الأردن بأربعة ملايين طن من النفط، ومليون طن من المشتقات النفطية الأخرى من بينها جزء مجاني. إلا أنه وبعد انقطاع النفط العراقي، تحول الأردن في الاعتماد شبه الكلي على الأسواق العالمية.