بالفيديو الدكتورة انديرا ابو عناب وتقنية الجراحة بالمتظار   |   397 مليون دينار قيمة الفواتير المسددة عبر ‘‘اي فواتيركم‘‘ خلال شهر   |   ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة   |   تشعيل المرحلة الأولى من مصنع المناصير مغنيسيا (مغنيسيا الأردن)   |   أفضل شهر أغسطس لمبيعات BMW على الإطلاق ورقم قياسي جديد!   |   مكتبة الأردن الطبية "عِلم" تثري المعرفة الطبية بمراجع "BMJ"   |   محاضرة  في جامعة عمان الأهلية بعنوان: تطوير مقياس لفحص السمع في الضجيج   |   غروندفوس تشارك في مسابقة المهارات العالميّة أبوظبي 2017   |   تلفازQLED يعيد تعريف مفهوم تجربة المشاهدة التلفزيونية تسهم الخصائص الجديدة في التلفاز بتوفير أفضل تجربة مشاهدة ممكنة   |   شركة شينكوا للصناعات الدوائية المحدودة أول موزع في العالم للمكملات التي تحتوي على بيتا نيكوتيناميد أحادي النوكليوتيد (إن إم إن)، تطلق عمليات التوزيع العالمي لمنتجات   |   اختيار أغشية مايكروزا ذات الألياف الجوفاء من شركة أساهي كاساي لمصنع تحلية مياه في الكويت   |   المحاسبون الإداريون متفائلون بخصوص تعليمهم وأجورهم في المستقبل   |   الشراكة الأمريكية بين بنتال كينيدي وبنك وربة تستكمل عملية الاستحواذ الثالثة لهذا العام بشراء مبنى مكاتب ذات مستأجر واحد من الفئة الأولى في إنجلوود بكولورادو   |   نسما للاتصالات والتقنية" تطرح مفهوم أبراج الاتصالات الرقمية في الإمارات   |   لفنان نور العمري يطلق أولي أغنياته العاطفية الجديدة " جوري "- صور وفيديو   |   ردا على الناطق الإعلامي في وزارة العمل : المطلوب حوار مباشر مع نقابة شركات التوظيف   |   النفط يصعد بدعم انخفاض المخزونات الأمريكية   |   تراجع مبيعات ‘‘الكهرباء الوطنية‘‘ لكبار مشتركيها 4.2 %   |   قروض البنوك لقطاع الإنشاءات ترتفع 11 %   |   تفاوت أداء البورصات العربية بنهاية تداولات منتصف الاسبوع   |  

الملك بيننا


الملك بيننا


محمود علي الدباس*
" أكثر من ستة ملايين مواطن أردني هم أولويتي" ... كان هذا جواب جلالة الملك عبدالله الثاني لسؤال افتتح به مدير عام وكالة الانباء الاردنية فيصل الشبول لقائه الصحفي الهام مع جلالة الملك امس .
هذه الاجابة .... كانت اكثر من كافية وشافية للاردنيين عندما وصلت الى مسامعهم ، فقد اكد جلالته ما هو مؤكد انه كان وسيقى في ظهرانينا سندا للاردنيين ومتابعا قريبا لكل ما يخالجهم من هموم وتطلعات بغد افضل .
لم نستغرب هذه الاتصال المباشر لجلالته مع كل ما يدور في خلد الاردنيين من اسئلة عن المستقبل والواقع الصعب الذي نعيشه على الصعيد الاقتصادي وفي ظل محيط اقليمي لاهب.
مبعث الاطمئنان دائما يأتي من جهة رأس الدولة ، فهو الذي يقف سدا منيعا للدفاع عن بلده وشعبه ، ويكون دائما كما كان الهاشميون دوما الى صف شعبهم .
نرى ذلك في عيون جلالته كلما زار بادية او ريف ومدينة ، تتلاقى آمالنا في همة جلالته وقدرته على بعث الاطمئنان في النفوس ، بأنهم لن يضامو ولن يهنو ولن يكونوا هم من يدفع ثمن الارهاصات الاقتصادية التي تؤثر على مملكتنا العزيزة .
يقول جلالته في لقائه الصحفي امس ظروفنا الاقتصادية صعبة ، ويؤكد ان واجبنا أن نحمي المواطن الاردني وأن نحمي ذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى، فإذا استطعنا اتخاذ خطوات مدروسة وتجاوزنا ما يواجهنا اليوم من صعوبات فسنكون في وضع يسمح لنا بالبناء لما هو أفضل لاحقا.
مبعث ارتياح جلالته يوجزه " بأن بلدا كالأردن يعيش في إقليم مضطرب ويجري انتخابات نيابية ومحلية خلال عام واحد بكل نزاهة وشفافية وينتج تمثيلا شعبيا هو الأكبر في تاريخ المملكة أمر يدعو للثقة والتفاؤل وهو دليل على نجاح أجهزة ومؤسسات الدولة."
وحول آليات مواجهة الازمات الاقتصادية يؤكد جلالته بأنه لا بد أن نعمل لتجاوز الاعتماد على المساعدات لحل أزماتنا، ويضيف جلالته ... صحيح أن هنالك دولا صديقة ما زالت تساعدنا بصورة أو أخرى، ولكن علينا الاعتماد على أنفسنا لبناء جسور من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع آسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركيا.
واستدرك جلالته: للأعباء الاقتصادية التي نتحملها جذور كثيرة منها تعود لظروف وتطورات المنطقة المحيطة بِنَا، فالربيع العربي وظروف سوريا والعراق جعلتنا في وضع صعب، واستمرار تلك الظروف يلقي علينا المزيد من الأعباء، ولكن هنالك مؤشرات طيبة ولا سيما على صعيد خفض التوتر في سوريا من جهة وافتتاح معبر طريبيل مع العراق من جهة أخرى قد تساعد في تخفيض الضغط علينا .
هذه الثقة والايمان بقدرة الاردنيين على تجاوز الصعاب ، هي المحفز لنا جميعا لنكون دائما خلف قيادة جلالته وفكره المستنير وتطلعاته بغد افضل يعيشه الاردنيين بوطن نستكمل فيه البناء ... بناء المؤسسات والانسان الاردني ، نعتمد على الذات في تطوير قدراتنا وبناء اقتصاد قوي ومرن ، يستطيع مواجهة كل الظروف الصعبة .
تزيدنا ثقة جلالته ثباتا في قدرتنا على تحقيق الافضل للاردن والبناء على ما تم ، بعيدا عن جلد الذات والنظر الى الخلف والانشغال في تفاصيل ربما تعيق تقدمنا وتحقيق تطلعاتنا وتطلعات جلالته لاردن قوي منتج يملك مفاتيح الابواب المغلقة امامنا وايجاد الحلول لكل مشكلاتنا ، بمواجهة الواقع بصلابة ، وان نحافظ على وحدتنا وتماسك مجتمعنا ونبذ كل ما هو سلبي في مسار حياتنا .
* ناشر موقع رؤيا نيوز الاخباري

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها