أويشو تطلق مجموعتها الرياضية الجديدة لخريف وشتاء 2017   |   د. أبوحمور: المساهمة بتجديد العمل العربي المشترك وفق رؤى مشتركة لمواجهة التحديات   |   المناصير لتجارة الآليات تقيم اليوم المفتوح للشاحنات بالتعاون مع المعهد المروري الأردني   |   تزايد الإقبال العالمي على المنتجات منخفضة المخاطر   |   هامليز يرعى العرض الأول لفيلم "ليجو نينجا-جو   |   نعي فاضلة   |   حامد عوض يهنئ جلالة الملك وولي عهده المحبوب برأس السنه الهجرية الجديدة   |   التزم قانونياً ..ونفذ أخلاقياً ..تقاعد وزير النقل مالك حداد   |   سيتي مول ينفّذ إخلاءً وهمياً فجر الجمعة   |   المناصير لتجارة الآليات تقيم اليوم المفتوح للشاحنات بالتعاون مع المعهد المروري الأردني   |   نصائح وحيل وخفايا هاتفي Galaxy S8 and S8+   |   نادي الأرينا يستضيف "في الاول من تشرين ثاني المقبل " البطولة العربية للرياضات التقليدية الشعبية والفنون القتالية   |   تهنئة وتبريك للدكتور الشحاتيت   |   أول وأضخم برنامج عصف ذهني في العالم متخصص بدمج المجتمع في حل التحديات التي تواجهه   |   والد الزميل انس القطاطشه في ذمة الله   |   تخريج الفوج الأول من طلبة الدبلومات التدريبية في جامعة عمان الأهلية   |   تنفيذ عملية إخلاء تدريبية في فندق جراند ميلينيوم عمّان   |   بنك صفوة الإسلامي يعلن أسماء الفائزين بالسحوبات الشهرية لشهر آب على حساب توفير الأطفال "كنزي"   |   سامسونج الكترونيكس المشرق العربي تفتتح مختبرات ذكية مخصصة للأطفال في مخيم الزعتري   |   الأردن الأفضل عربياً في مكافحة تبييض الأموال على مؤشر بازل لعام 2017   |  

العمالة الأردنية تستعيد السوق المركزي


العمالة الأردنية تستعيد السوق المركزي

اتخذ وزير العمل قراراً على جانب كبير من الأهمية يمكن أن يتلمس المواطنون آثاره في الفترة المقبلة، ولكنه مع ذلك يحمل الكثير من التحديات وربما يعكس شجاعة من الوزير في هذه المرحلة ويتطلب أيضاً دعماً من الفعاليات الاجتماعية المختلفة لإنجاحه.

ربما لن يؤثر قرار منع العمالة الوافدة من العمل بالسوق المركزي سوى على مئات العاملين الأجانب في الأردن، ولكنه سيفكك حالة من السيطرة الطويلة للعمالة الوافدة على قطاع حيوي وعلى قدر كبير من الأهمية، والعاملون في السوق المركزي لم يكونوا من نوعية العمالة اليومية الهامشية الشائعة في العديد من القطاعات، ولكنهم شكلوا كيانات تضامنية على جانب كبير من القوة والتأثير جعلتهم يحققون ثروات كبيرة نسبياً وكلها خارج الأردن.

لم تكن العمالة الأردنية تستطيع أن تدخل لتجد فرصة العمل في ظل وجود تحالفات العمالة الأجنبية في السوق المركزي، والمسألة لم تتوقف عند التزاحم على فرص عمل ولكنها امتدت للسيطرة على قطاع حيوي يتعلق بالأمن الغذائي في الأردن، فبينما يشكو المزارعون من ضعف العوائد على منتجاتهم الزراعية ويقومون أحياناً بإتلاف محاصيلهم كخطوة تدلل على اليأس والإحباط نتيجة الأسعار المتدنية في بعض المواسم، فإن المشترين في المقابل يشتكون من ارتفاع الأسعار بصورة تشكل فارقاً كبيراً عن السعر في المزرعة، والفرق كان يذهب لمجموعة من المنتفعين وضعت نفسها في طريق الإمداد الرئيسي للمنتجات الزراعية وعمليات توزيعه، واستطاعت أن تتكسب من القطاع بينما يشكو طرفا العملية الاقتصادية المنتج والمستهلك من الاستغلال.

الميكنة جزء مهم من المشروع، ولكن يجب أن تجري متابعة أي مبادرة من قبل جهات أخرى من شأنها أن تعمل على إنجاحها وتقديمها بالصورة المثلى، أو أن يكون هناك قرار سياسي بتحمل نتائج التجربة والخطأ في إدارة السوق والضرورية للوصول لمرحلة الاستقرار وبناء آليات مناسبة تكون قائمة على وجود الأيدي العاملة الأردنية.

وحتى لو لم تتحقق كل النتائج المرجوة، ولو تعرضت عملية تسيير السوق دون العمالة الوافدة لمشكلات كثيرة، فإنه من الضروري أن يتذكر المتابعون ومن يقومون على تقييم التجربة بأن الأموال التي سيجنيها العمال والوسطاء الأردنيون ستظل متواجدة في الأردن وتدخل سوقه ويجري تداولها في دورته الاقتصادية.

المواطنون ينتظرون من أي قرار حكومي أن ينعكس على تكلفة المعيشة الخاصة بهم، ففي النهاية هم غير متعمقين في التفاصيل ولا معنيين بها، والغاية أن قراراً مهماً يستهدف سوق العمالة الوافدة الذي يشكل موضوعاً معقداً للغاية في الأردن يستلزم أن تبرمج النتائج الايجابية لتكون سريعة وملموسة.

تنظيم قطاعات العمل عملية ضرورية مع وصول نسبة البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، وحتى لو كانت الأسباب الرئيسية ترتبط بخسارة المملكة لسوقين رئيسيين وكبيرين في العراق وسوريا، فإن تصحيح الاختلالات في سوق التشغيل من شأنه أن يخفف من الآثار المباشرة وغير المباشرة لهذه الحالة، كما أن الانفراج المتوقع في الحركة التجارية مع سوريا والعراق سينعش السوق الأردنية ومن المفضل طبعاً أن تكون عوائد هذه الحالة من الانفراج ملموسة ومتاحة للعمالة الأردنية.

 


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها