بالشراكة مع وزارتي التربية والتعليم والاتصالات انتاج تُطلق مبادرة رواد المحتوى الرقمي - صور   |   الرئيسية رياضة محلية الفيصلي والوحدات يلتقيان ذات راس والرمثا بدوري المحترفين غدا   |   جت للسياحة والسفر تنظم رحلات إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة   |   بالصور...طائرة مهجورة تتحول لمزار سياحي بفضل لغز!   |   قرض إعادة تمويل رهن عقاري بمبلغ (10) مليون دينار لبنك القاهرة عمان.   |   ماستركارد ومجلس الأعمال الأمريكي بدبي يسلطان الضوء على دور المرأة الريادي في قطاع الأعمال   |   سامسونج تستعرض في منتداها الثامن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منصة المحتوى الرقمي والترفيهي الجديدة كلياً CUE   |   OSN توقع أول اتفاقية شراكة في الشرق الأوسط مع Netflix   |   المسيرة الفعليّة للضريبة على القيمة المضافة تبدأ الآن مع إعداد الشركات لرفع تقارير العائدات الأولى   |   إثر نيلها شهادة اعتماد المؤسسة الأمريكية الدولية AIB لسلامة الأغذية 2017   |   فوز الثنائي علوش والمراعية في اولى حلقات برنامج مش مستحيل   |   سامسونج تستعرض ريادتها في عالم التكنولوجيا عبر مجموعة من التجارب الذكية والسلسة المعززة بتقنية إنترنت الأشياء (IoT) في منتداها الثامن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   مستشفى الإمارات يكشف النقاب عن ملصق كبير للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على واجهة المبنى   |   العربية للطيران لوفتهانزا تطلق تصميماً جديداً لعلامتها الرائدة   |   رأس الخيمة العقارية تحقق أرباحاً صافية قياسية بلغت 192 مليون درهم بارتفاع بنسبة 10%   |   انتخاب شاهزيب ترنك والا نائبا لرئیس الاتحاد الدولي لكرة القدم السوكا   |   جلسة توعوية حول أهمية التوعية بالأمن الإلكتروني عقدتها شركة FutureTECالرائدة في الحلول التكنولوجية في المنطقة   |   الوزني رئيسا ً تنفيذيا ً للشرق العربي للتأمين "gig- Jordan"   |   سامسونج الكترونيكس تجلب الحماس والإثارة للمشجعين، الرياضيين والمسؤولين في دورة الالعاب الاولمبية   |   95 مليون دينار أردني أقساط gig-الأردن في العام 2017   |  

  • الرئيسية
  • العمالة الأردنية تستعيد السوق المركزي

العمالة الأردنية تستعيد السوق المركزي


العمالة الأردنية تستعيد السوق المركزي

اتخذ وزير العمل قراراً على جانب كبير من الأهمية يمكن أن يتلمس المواطنون آثاره في الفترة المقبلة، ولكنه مع ذلك يحمل الكثير من التحديات وربما يعكس شجاعة من الوزير في هذه المرحلة ويتطلب أيضاً دعماً من الفعاليات الاجتماعية المختلفة لإنجاحه.

ربما لن يؤثر قرار منع العمالة الوافدة من العمل بالسوق المركزي سوى على مئات العاملين الأجانب في الأردن، ولكنه سيفكك حالة من السيطرة الطويلة للعمالة الوافدة على قطاع حيوي وعلى قدر كبير من الأهمية، والعاملون في السوق المركزي لم يكونوا من نوعية العمالة اليومية الهامشية الشائعة في العديد من القطاعات، ولكنهم شكلوا كيانات تضامنية على جانب كبير من القوة والتأثير جعلتهم يحققون ثروات كبيرة نسبياً وكلها خارج الأردن.

لم تكن العمالة الأردنية تستطيع أن تدخل لتجد فرصة العمل في ظل وجود تحالفات العمالة الأجنبية في السوق المركزي، والمسألة لم تتوقف عند التزاحم على فرص عمل ولكنها امتدت للسيطرة على قطاع حيوي يتعلق بالأمن الغذائي في الأردن، فبينما يشكو المزارعون من ضعف العوائد على منتجاتهم الزراعية ويقومون أحياناً بإتلاف محاصيلهم كخطوة تدلل على اليأس والإحباط نتيجة الأسعار المتدنية في بعض المواسم، فإن المشترين في المقابل يشتكون من ارتفاع الأسعار بصورة تشكل فارقاً كبيراً عن السعر في المزرعة، والفرق كان يذهب لمجموعة من المنتفعين وضعت نفسها في طريق الإمداد الرئيسي للمنتجات الزراعية وعمليات توزيعه، واستطاعت أن تتكسب من القطاع بينما يشكو طرفا العملية الاقتصادية المنتج والمستهلك من الاستغلال.

الميكنة جزء مهم من المشروع، ولكن يجب أن تجري متابعة أي مبادرة من قبل جهات أخرى من شأنها أن تعمل على إنجاحها وتقديمها بالصورة المثلى، أو أن يكون هناك قرار سياسي بتحمل نتائج التجربة والخطأ في إدارة السوق والضرورية للوصول لمرحلة الاستقرار وبناء آليات مناسبة تكون قائمة على وجود الأيدي العاملة الأردنية.

وحتى لو لم تتحقق كل النتائج المرجوة، ولو تعرضت عملية تسيير السوق دون العمالة الوافدة لمشكلات كثيرة، فإنه من الضروري أن يتذكر المتابعون ومن يقومون على تقييم التجربة بأن الأموال التي سيجنيها العمال والوسطاء الأردنيون ستظل متواجدة في الأردن وتدخل سوقه ويجري تداولها في دورته الاقتصادية.

المواطنون ينتظرون من أي قرار حكومي أن ينعكس على تكلفة المعيشة الخاصة بهم، ففي النهاية هم غير متعمقين في التفاصيل ولا معنيين بها، والغاية أن قراراً مهماً يستهدف سوق العمالة الوافدة الذي يشكل موضوعاً معقداً للغاية في الأردن يستلزم أن تبرمج النتائج الايجابية لتكون سريعة وملموسة.

تنظيم قطاعات العمل عملية ضرورية مع وصول نسبة البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، وحتى لو كانت الأسباب الرئيسية ترتبط بخسارة المملكة لسوقين رئيسيين وكبيرين في العراق وسوريا، فإن تصحيح الاختلالات في سوق التشغيل من شأنه أن يخفف من الآثار المباشرة وغير المباشرة لهذه الحالة، كما أن الانفراج المتوقع في الحركة التجارية مع سوريا والعراق سينعش السوق الأردنية ومن المفضل طبعاً أن تكون عوائد هذه الحالة من الانفراج ملموسة ومتاحة للعمالة الأردنية.

 


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها