أويشو تطلق مجموعتها الرياضية الجديدة لخريف وشتاء 2017   |   د. أبوحمور: المساهمة بتجديد العمل العربي المشترك وفق رؤى مشتركة لمواجهة التحديات   |   المناصير لتجارة الآليات تقيم اليوم المفتوح للشاحنات بالتعاون مع المعهد المروري الأردني   |   تزايد الإقبال العالمي على المنتجات منخفضة المخاطر   |   هامليز يرعى العرض الأول لفيلم "ليجو نينجا-جو   |   نعي فاضلة   |   حامد عوض يهنئ جلالة الملك وولي عهده المحبوب برأس السنه الهجرية الجديدة   |   التزم قانونياً ..ونفذ أخلاقياً ..تقاعد وزير النقل مالك حداد   |   سيتي مول ينفّذ إخلاءً وهمياً فجر الجمعة   |   المناصير لتجارة الآليات تقيم اليوم المفتوح للشاحنات بالتعاون مع المعهد المروري الأردني   |   نصائح وحيل وخفايا هاتفي Galaxy S8 and S8+   |   نادي الأرينا يستضيف "في الاول من تشرين ثاني المقبل " البطولة العربية للرياضات التقليدية الشعبية والفنون القتالية   |   تهنئة وتبريك للدكتور الشحاتيت   |   أول وأضخم برنامج عصف ذهني في العالم متخصص بدمج المجتمع في حل التحديات التي تواجهه   |   والد الزميل انس القطاطشه في ذمة الله   |   تخريج الفوج الأول من طلبة الدبلومات التدريبية في جامعة عمان الأهلية   |   تنفيذ عملية إخلاء تدريبية في فندق جراند ميلينيوم عمّان   |   بنك صفوة الإسلامي يعلن أسماء الفائزين بالسحوبات الشهرية لشهر آب على حساب توفير الأطفال "كنزي"   |   سامسونج الكترونيكس المشرق العربي تفتتح مختبرات ذكية مخصصة للأطفال في مخيم الزعتري   |   الأردن الأفضل عربياً في مكافحة تبييض الأموال على مؤشر بازل لعام 2017   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟

بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟


بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟

المركب 

بعد ان صحا المجتمع الاردني على جريمة بشعة هزت مضاجع و مشاعر و قلوب الاردنيين ، ذهب ضحيتها طفل سوري بريء  دفع حياته ثمنا لنزوة قاتل لم يعرف للانسانية طريقا ، فاعتدى عليه جنسيا و قتله ذبحا ومثّل فيه ، في واحدة من اقسى الجرائم على مر التاريخ في الاردن .
 
هبّت جهات شعبية من مختلف مناطق المملكة لترفع صوتها عاليا مطالبة بالقصاص من القاتل و اعدامه على رؤوس الاشهاد وامام الملأ من خلال تنفيذ حكم الاعدام امام الجامع الحسيني في وسط العاصمة عمان ،ليكون مضرب مثل لكل من تسول له نفسه القيام و ارتكاب مثل تلك الجرائم الدخيلة على المجتمع الاردني و التي يلفظها كافة الاردنيين و يستنكرها بشدة .
 
الحادثة الاليمة القت بظلالها على الشارع الاردني الذي كان كعادته مناصرا و متعاطفا مع ذوي الطفل الشهيد حيث تكفل اهالي منطقة جبل النزهة في العاصمة عمان باقامة بيت العزاء للطفل وقدموا كل العون والمساندة المعنوية وغيرها لعائلته ، وكذلك عبر سواد الاردنييون عن مشاعرهم وتعاطفهم وتعازيهم واستنكارهم لتلك الفعلة غير الاخلاقية وغير الانسانية في كافة المواقع و وسائل التواصل الاجتماعي ونادوا باعدام القاتل بأسرع وقت .
 
في المقابل ظهرت اشاعات و صور تدوالها عديد المواطنين نسبت للقاتل بانه من اصحاب اللحى و انه كان يدرّس الاطفال القران الكريم في المساجد ، وهذا ما تم نفيه جملة وتفصيلا على لسان الناطق الرسمي باسم الامن العام الذي شدد على القاتل من ذوي الاسبقيات الجرمية وليس من مرتادي المساجد او اصحاب اللحى ، محذرا من تداول واطلاق تلك الشائعات وتحت طائلة الملاحقة القانونية .
 
الاردن الرسمي اشار الى ان مرحلة التقاضي بالاردن تتميز بالتراتبية و شدد على لسان مصدر رفيع المستوى بتطبيق القانون ، لافتا الى ان وجبة اعدام طالت 15 شخصا قد تم تنفيذها مؤخرا بقضايا ارهابية واخرى اخلت ومسّت بامن المجتمع الاردني .
 
نؤمن تماما بنزاهة القضاء و نجزم ان مثل هذه الجرائم هي ظواهر دخيلة على المجتمع الاردني و لا تمت اليه بصلة ، ونتمنى الا تكون في يوم واقع يجب ان نتعايش معه .
 
ويبقى السؤال الذي يطرحه الاردنييون على المسؤولين في الاردن .. هل ستكشّر الدولة الاردنية عن انيابها امام مثل هذه الجرائم و ستضرب بكل قوة ؟ و هل سيعدم القاتل امام الجامع الحسيني و يكون عبرة لغيره ؟ 


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها