جامعة عمان الاهلية تشارك في مسقط بمعرض مؤسسات التعليم العالي   |   شركة كريم تحتفل بالذكرى الخامسة على تأسيسها   |   حامد عوض يهنيء إبراهيم مصبح البواريد تعينه مديرا لإدارة التلفزيون الأردني   |    بنك صفوة الاسلامي يستقبل وفد ليبي مصرفي   |   جتماع لجنه عمان خضراء 2020 مع الاداره العامه للبنك العربي الاسلام   |   ديوان برقة يستذكر عبق القرية الفلسطينية - صور   |   |Go Georgia | تعلن اسم الرابحة تذكرة سفر لجورجيا   |   ترقية الدكتور معاذ الحوراني إلى رتبة أستاذ في جامعة عمان الأهلية..الف مبروك   |   اتفاقية تعاون بين جامعة عمان الأهلية وهيئة علماء المسلمين في العراق   |   الملكية الأردنية ناقل رسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون   |   المجالي : رجال اعمال غادروا الاردن ، و بضاعتنا تصل الى مليار مستهلك و اطالب بوزارة " للارض " !!   |   4 أسهم تدفع البورصة للانخفاض   |   أميركا تصدر آلاف التأشيرات بسبب نقص في العمال   |   الحمل الكهربائي في أعلى مستوياته   |   اجتماع لجنه عمان خضراء 2020 مع الاداره العامه للبنك العربي الاسلامي   |   مراد: 4466 منشأة جديدة تنتسب لغرفة تجارة عمان في نصف السنة الاول   |   اختفاء (26.301) شريط مقويات جنسية من المواد المدخلة إلى الحرة!!   |   البنك الأهلي الأردني يتعاون مع جمعية السباكة والطاقة التعاونية لتنظيف خزانات دور رعاية تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية   |   كلية الاعمال بجامعة عمان الأهلية تستضيف مندوبي عدد من الجامعات البريطانية   |   مهرجان السياحة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟

بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟


بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟

المركب 

بعد ان صحا المجتمع الاردني على جريمة بشعة هزت مضاجع و مشاعر و قلوب الاردنيين ، ذهب ضحيتها طفل سوري بريء  دفع حياته ثمنا لنزوة قاتل لم يعرف للانسانية طريقا ، فاعتدى عليه جنسيا و قتله ذبحا ومثّل فيه ، في واحدة من اقسى الجرائم على مر التاريخ في الاردن .
 
هبّت جهات شعبية من مختلف مناطق المملكة لترفع صوتها عاليا مطالبة بالقصاص من القاتل و اعدامه على رؤوس الاشهاد وامام الملأ من خلال تنفيذ حكم الاعدام امام الجامع الحسيني في وسط العاصمة عمان ،ليكون مضرب مثل لكل من تسول له نفسه القيام و ارتكاب مثل تلك الجرائم الدخيلة على المجتمع الاردني و التي يلفظها كافة الاردنيين و يستنكرها بشدة .
 
الحادثة الاليمة القت بظلالها على الشارع الاردني الذي كان كعادته مناصرا و متعاطفا مع ذوي الطفل الشهيد حيث تكفل اهالي منطقة جبل النزهة في العاصمة عمان باقامة بيت العزاء للطفل وقدموا كل العون والمساندة المعنوية وغيرها لعائلته ، وكذلك عبر سواد الاردنييون عن مشاعرهم وتعاطفهم وتعازيهم واستنكارهم لتلك الفعلة غير الاخلاقية وغير الانسانية في كافة المواقع و وسائل التواصل الاجتماعي ونادوا باعدام القاتل بأسرع وقت .
 
في المقابل ظهرت اشاعات و صور تدوالها عديد المواطنين نسبت للقاتل بانه من اصحاب اللحى و انه كان يدرّس الاطفال القران الكريم في المساجد ، وهذا ما تم نفيه جملة وتفصيلا على لسان الناطق الرسمي باسم الامن العام الذي شدد على القاتل من ذوي الاسبقيات الجرمية وليس من مرتادي المساجد او اصحاب اللحى ، محذرا من تداول واطلاق تلك الشائعات وتحت طائلة الملاحقة القانونية .
 
الاردن الرسمي اشار الى ان مرحلة التقاضي بالاردن تتميز بالتراتبية و شدد على لسان مصدر رفيع المستوى بتطبيق القانون ، لافتا الى ان وجبة اعدام طالت 15 شخصا قد تم تنفيذها مؤخرا بقضايا ارهابية واخرى اخلت ومسّت بامن المجتمع الاردني .
 
نؤمن تماما بنزاهة القضاء و نجزم ان مثل هذه الجرائم هي ظواهر دخيلة على المجتمع الاردني و لا تمت اليه بصلة ، ونتمنى الا تكون في يوم واقع يجب ان نتعايش معه .
 
ويبقى السؤال الذي يطرحه الاردنييون على المسؤولين في الاردن .. هل ستكشّر الدولة الاردنية عن انيابها امام مثل هذه الجرائم و ستضرب بكل قوة ؟ و هل سيعدم القاتل امام الجامع الحسيني و يكون عبرة لغيره ؟ 


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها