أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟

بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟


بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟

المركب 

بعد ان صحا المجتمع الاردني على جريمة بشعة هزت مضاجع و مشاعر و قلوب الاردنيين ، ذهب ضحيتها طفل سوري بريء  دفع حياته ثمنا لنزوة قاتل لم يعرف للانسانية طريقا ، فاعتدى عليه جنسيا و قتله ذبحا ومثّل فيه ، في واحدة من اقسى الجرائم على مر التاريخ في الاردن .
 
هبّت جهات شعبية من مختلف مناطق المملكة لترفع صوتها عاليا مطالبة بالقصاص من القاتل و اعدامه على رؤوس الاشهاد وامام الملأ من خلال تنفيذ حكم الاعدام امام الجامع الحسيني في وسط العاصمة عمان ،ليكون مضرب مثل لكل من تسول له نفسه القيام و ارتكاب مثل تلك الجرائم الدخيلة على المجتمع الاردني و التي يلفظها كافة الاردنيين و يستنكرها بشدة .
 
الحادثة الاليمة القت بظلالها على الشارع الاردني الذي كان كعادته مناصرا و متعاطفا مع ذوي الطفل الشهيد حيث تكفل اهالي منطقة جبل النزهة في العاصمة عمان باقامة بيت العزاء للطفل وقدموا كل العون والمساندة المعنوية وغيرها لعائلته ، وكذلك عبر سواد الاردنييون عن مشاعرهم وتعاطفهم وتعازيهم واستنكارهم لتلك الفعلة غير الاخلاقية وغير الانسانية في كافة المواقع و وسائل التواصل الاجتماعي ونادوا باعدام القاتل بأسرع وقت .
 
في المقابل ظهرت اشاعات و صور تدوالها عديد المواطنين نسبت للقاتل بانه من اصحاب اللحى و انه كان يدرّس الاطفال القران الكريم في المساجد ، وهذا ما تم نفيه جملة وتفصيلا على لسان الناطق الرسمي باسم الامن العام الذي شدد على القاتل من ذوي الاسبقيات الجرمية وليس من مرتادي المساجد او اصحاب اللحى ، محذرا من تداول واطلاق تلك الشائعات وتحت طائلة الملاحقة القانونية .
 
الاردن الرسمي اشار الى ان مرحلة التقاضي بالاردن تتميز بالتراتبية و شدد على لسان مصدر رفيع المستوى بتطبيق القانون ، لافتا الى ان وجبة اعدام طالت 15 شخصا قد تم تنفيذها مؤخرا بقضايا ارهابية واخرى اخلت ومسّت بامن المجتمع الاردني .
 
نؤمن تماما بنزاهة القضاء و نجزم ان مثل هذه الجرائم هي ظواهر دخيلة على المجتمع الاردني و لا تمت اليه بصلة ، ونتمنى الا تكون في يوم واقع يجب ان نتعايش معه .
 
ويبقى السؤال الذي يطرحه الاردنييون على المسؤولين في الاردن .. هل ستكشّر الدولة الاردنية عن انيابها امام مثل هذه الجرائم و ستضرب بكل قوة ؟ و هل سيعدم القاتل امام الجامع الحسيني و يكون عبرة لغيره ؟