طلت بشاير رمضان وإحنا معك عالحلوة والمرة وين ما كنت، بأي مكان، أورنج دايماً معاك   |   ختام بطولة الخليج للجولف بتتويج الأبطال في فئتي الرجال والناشئين   |   سامسونج للإلكترونيات تحتفظ بصدارة السوق العالمية لأجهزة التلفاز للعام الـ19 على التوالي   |   رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، الدكتور فارس البريزات يستقبل رئيس مجلس إدارة البريد الأردني سامي   |   عمان تحتضن ملتقى الشرق الاوسط وشمال افريقيا لتعزيز الابتكار في صناعة السياحة    |   بالصور ... الصفدي يرعى اليوم الاول لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 32   |   كيف يمكن للتغيير في السياسة المالية المساعدة في مكافحة التدخين   |   الدكتور العياصرة يؤكد سعي المكتبة الوطنية لمواكبة التطورات  في عملها من خلال تجهيز " مشفى الوثائق"    |   البنك الأردني الكويتي يشارك في احتفالات سفارة دولة الكويت بالاعياد الوطنية   |   أورنج الأردن تدعم مسيرة الشباب التعليمية من خلال منح YO   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية يختتم أولى بطولاته بمشاركة 200 لاعب   |   مجلس الأعمال العراقي يثمن قرار حكومة د . جعفر حسان بشأن تخفيض وإلغاء الوديعة البنكية للإقامة في الأردن   |   الداوود يزور العقبة ويعقد اجتماعات لتفعيل خدمات البريد الاردني   |   نور على نور ..   |   أسرة جامعة فيلادلفيا تهنئ دولة الكويت الشقيقة، قيادةً وشعبًا، بمناسبة العيد الوطني الـ 64   |   جامعة فيلادلفيا تستقبل وفدًا من الجامعة الليبية الدولية لتعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي*   |   جامعة فيلادلفيا تستقبل وفدًا من الجامعة الليبية الدولية لتعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي*   |   شركة فلوريدا للسياحة والسفر: الوجهة الأولى لعشاق السفر في الأردن   |   زين تُطلق دوراتها التدريبية المجانية بمراكزها في 6 محافظات   |   آلية جديدة لتقييم الموظفين في الأردن.. وهذه شروط تمديد الاجازة بدون راتب   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • في حادثة تقشعر لها الابدان...اعتداء جنسي على معاق عقلي وتصويره باوضاع منافية للحياء

في حادثة تقشعر لها الابدان...اعتداء جنسي على معاق عقلي وتصويره باوضاع منافية للحياء


في حادثة تقشعر لها الابدان...اعتداء جنسي على معاق عقلي وتصويره باوضاع منافية للحياء

المركب

في حادثة تقشعر لها الابدان استغل ثلاثة شباب بينهم حدث مريضا يعاني من التخلف العقلي وعمره العقلي لا يتجاوز العشر سنوات ليقوموا بالاعتداء عليه جنسيا وتصويره في اوضاع منافية للحياء مستغلين ضعفه العقلي والجسدي على حد سواء.

حالات الاعتداء الجنسي على المعاقين لم تعد بالامر الجديد فهناك حالات لاعتداءات جنسية على المعاقين خاصة الذكور لكون الاهل لا يسمحون للمعاقة بالخروج من المنزل وحدها اغلب الاحيان في حين يسمحون للذكر بالخروج دون ان يعوا ان المنحرفين لن يتركوه وشأنه اذا ما صادفه اثناء مسيره في الشارع اي منهم.

واظهر قرار لمحكمة التمييز،  ان المجني عليه يعاني من التخلف العقلي وعمره العقلي من 9 – 10 سنوات وان حالته هذه منذ الطفولة ولا يوجد لها علاج.

واشار القرار إلى انه اثناء مسير المعاق في منطقة الوحدات فوجىء بحضور احد المتهمين والذي يعرفه مسبقا وطلب منه الاخير مرافقته لمنطقة المدارس من اجل البحث عن سيارة مستغلا تخلفه العقلي وظروفه الصعبة فانطلت الحيلة على المعاق وتمكن المتهم من استدراجه لمدرسة في ذات المنطقة وسلمه للمتهمين الاخرين وبينهما الحدث حيث قاموا باشهار ادوات حادة وهدداه بقتله ودفنه هناك.

ولخوفه الشديد ولضعفه العقلي والجسدي وعدم قدرته على مقاومتهم خلع جميع ملابسه وقاموا بتصويره عاريا بواسطة الاجهزة الخلوية التي بحوزتهم واجبروه على هتك عرضه والقيام بافعال تقشعر لها الابدان وفي الاثناء كانوا يصورونه بهذه الاوضاع.

وبعد اسبوع استدرجوه مرة اخرى وكرروا معه ذات الافعال تحت التهديد بالقتل اذا ما ابلغ اي انسان ،لكنهم هذه المرة قاموا بنشر صوره على الاجهزة الخلوية لاقارب وانسباء المعاق حيث قاموا بستجيلها على "سي دي" وعلى اثر ذلك تسببوا له في مشاكل اسرية حيث تركت زوجته بيت الزوجية وذهبت لمنزل اهلها.

وقررت محكمة الجنايات الكبرى وضع المتهمين بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة ست سنوات لادانتهما بجناية هتك العرض واعتقال الحدث في دار تربية الاحداث مدة سنتين وثمانية اشهر لتجريمه بجناية هتك العرض.

ولم يقبل المتهمون جميعا بالحكم فطعنوا به امام محكمة التمييز حيث نقضت المحكمة الحكم بالنسبة للحدث لاعطائه فرصة لتقديم بيناته الدفاعية التي يدعي حرمانه من تقديمها وتأييد الحكم بالنسبة للمتهمين الاول والثاني فيما يتعلق بالتجريم ونقضه من حيث العقوبة فقط للتثبت من صحة المصالحة واسقاط الحق الشخصي وبيان مدى اثرهما في العقوبة المحكوم بها عليهما.