《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |   #عاجل: أورنج الأردن تحتفي بتكريم سامي من مؤسسة ولي العهد   |   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية    |   اختتام فعاليات ملتقى مستقبل الإعلام والإتصال  قادة إعلام عرب يناقشون حرية التعبير ومستقبل الإعلام في العصر الرقمي    |   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية جنوبي وشرقي المملكة (تفاصيل الطقس)   |   السعودية تشعر بخيانة الغرب لها .. الرياض تعبر عن استيائها من ضعف الدعم ضد الحوثيين   |   أمانة عمّان تشن حربا على الأراجيل في الحدائق العامة.. وهذه عقوبة المخالفين؟!   |   للمرة الثانية..  مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • مبادرة دعم التشغيل والحماية الاجتماعية في معان؛ أربع مسائل يجب الانتباه لها لإنجاح المبادرة

مبادرة دعم التشغيل والحماية الاجتماعية في معان؛ أربع مسائل يجب الانتباه لها لإنجاح المبادرة


مبادرة دعم التشغيل والحماية الاجتماعية في معان؛     أربع مسائل يجب الانتباه لها لإنجاح المبادرة

 

​مبادرة دعم التشغيل والحماية الاجتماعية في معان؛

 

أربع مسائل يجب الانتباه لها لإنجاح المبادرة

 

​تُشكل المبادرات التنموية التي أعلنت عنها الحكومة أمس في معان، والموجّهة لدعم بيئة الأعمال والتشغيل، تحولاً إيجابياً وخطوةً مهمة في مسار تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والأمن التأميني للعمال والمنشآت. 

 

أعتقد أن مثل هذه المبادرات تشكّل رافعة اقتصادية تأمينية للطبقة المؤهلة لدخول سوق العمل، ومحفّزة للقطاع الخاص وداعمة قوية له، ولا سيما المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر. 

 

​لا يمكن النظر إلى هذه الخطوة إلا على أنها محرك مهم لتشجيع تشغيل الأردنيين من أبناء محافظة معان، وتوفير بيئة جاذبة للشباب في سوق العمل، إذ يقدم هذا التوجه مظلة دعم جيدة للمنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر، لا سيما في مراحل إنشائها وبدايات تشغيلها الأولى، وهي المرحلة الأكثر أهمية وتأثراً بالأوضاع المالية، مما يساعدها على تجاوز العوائق والتحديات التشغيلية والتكيف مع الالتزامات التأمينية والمالية دون التفريط بالحماية الاجتماعية لعمالها.

 

ومن أجل إنجاح المبادرة، أرى ضرورة الانتباه إلى المسائل التالية وأخذها بالاعتبار:

 

أولاً: ​الحفاظ على عدالة الأجور والمهارات: 

​من المهم في هذا السياق، التأكيد على أن الآليات المُتبعة للتحفيز وتخفيف الأعباء التشغيلية يجب ألا تؤثر بأي شكل من الأشكال على طبيعة وعدالة الأجور. فالأعمال والمهن التي تستحق أجوراً تفوق الحد الأدنى للأجور نظراً لطبيعتها المتخصصة أو خبرات شاغليها يجب أن تحتفظ بمستوياتها المستحقة. فالهدف الأساسي من برامج الدعم والتأمين هو النهوض بالمستوى المعيشي وحماية القوة الشرائية للمؤمن عليهم، وليس خفض الكلف على حساب التقييم العادل للمهن.

 

ثانياً: ​ديمومة الدعم والاستقرار التأميني: 

​ولضمان تحقيق هذه البرامج لأهدافها المرجوة وعدم تحولها إلى حلول مؤقتة، فإن المطلب التأميني والاقتصادي الأساسي يتمثل في ألا تقل مدة دعم الأجور واشتراكات الضمان الاجتماعي للعمال المشتغلين عن سنة كاملة. إن تحديد هذه المدة يوفر فترة أمان كافية للمنشآت الناشئة لترسيخ أقدامها، مع ضرورة وضع ضمانات كافية ومستدامة تكفل ديمومة الأعمال واستمرار فرص العمل وتجنب إنهاء الخدمات فور انتهاء فترة الدعم.

 

ثالثا​ً: التأهيل والتدريب: إذ يمثل التأهيل والتدريب إحدة أهم ركائز الحماية الاجتماعية التأمينية والتمكين الاقتصادي الاستباقي. 

 

​رابعاً: الدعم الشامل خلال مرحلة التدريب المهني: يتطلب النجاح المؤمّل لهذه المبادرة دعماً كاملاً للأجور خلال مرحلة التدريب المهني للأعمال التي تحتاج إلى تدريب منتهي بالتشغيل لشباب المحافظة. ذلك أن الاستثمار في العمالة في مرحلة التأهيل يُمثل دعماً رافداً لسوق العمل بكفاءات مؤهلة، ويضمن دمج الشباب في مظلة الضمان الاجتماعي منذ لحظة دخولهم مسار التدريب والتأهيل.

 

​

أخيراً؛ لا بد من التأكيد بأن ​ التكامل بين دعم اشتراكات الضمان، وحماية مستويات الأجور العادلة، وتوفير الدعم التدريبي الكامل، يعكس صورة إيجابية ممتازة للسياسات الاقتصادية الموجّهة لفئات هي أحوج ما تكون إليها، كما أنها معزّزة للبرامج التأمينية لمؤسسة الضمان، وهي في المجمل جامعة بين التنمية الاقتصادية في المحافظة، والحماية الاجتماعية المستدامة للمواطن. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي