《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |   #عاجل: أورنج الأردن تحتفي بتكريم سامي من مؤسسة ولي العهد   |   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية    |   اختتام فعاليات ملتقى مستقبل الإعلام والإتصال  قادة إعلام عرب يناقشون حرية التعبير ومستقبل الإعلام في العصر الرقمي    |   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية جنوبي وشرقي المملكة (تفاصيل الطقس)   |   السعودية تشعر بخيانة الغرب لها .. الرياض تعبر عن استيائها من ضعف الدعم ضد الحوثيين   |   أمانة عمّان تشن حربا على الأراجيل في الحدائق العامة.. وهذه عقوبة المخالفين؟!   |   للمرة الثانية..  مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث   |  

الاعلام الايجابي والاعلام السلبي


الاعلام الايجابي والاعلام السلبي
الكاتب - شفيق عبيدات

الاعلام الايجابي والاعلام السلبي

 

 شفيق عبيدات

 

 نتيجة الخبرات التي تراكمت عندي على مدى (45 ) عاما من العمل الاعلامي والصحفي , فإنني اوكد ان الصحافة والاعلام الاردني والاعلام بشكل عام مرت بمراحل عديدة من حيث التطور التقني الذي شهدته وسائل الاعلام على مدى عشرات السنين , ومن حيث فصل الصحافة والاعلام السلبي المرتبط الذي يسهم في تخريب الاوطان وزرع الفتن وبث الاشاعات والرعب بين الناس وبين الاعلام الايجابي الذي يخدم الاوطان ويسهم في بناء صروح الوطن وينقل المعلومة الصادقة الموضوعية بشفافية  

 واحترام لعقل المواطن ويسهم ايضا في بناء ثقافة مجتمعية وازنة ودقيقة بهدف تغيير سلوك الناس من السلبية الى الايجابية .  

    

 

   وفي ايامنا هذه التي نعيش ونرى ونسمع ما تقدمة بعض وسائل الاعلام من صور يقشعر لها الابدان و التطاول على الدولة ورجالات الوطن الذين انجزوا وقدموا في ظروف صعبة ونقل الاشاعات السلبية او اختراع وبث الاشاعات السلبية لتضليل المواطن حتى يكتسب هذا المواطن مصلحات وثقافة ليس لها ما يبررها وليس لها في حياة الناس والاوطان اي قيمة الا في ايامنا هذه فان غالبية المواطنين يقتنعون بمثل هذه الافكار الهدامة وتشكل لديهم ثقافة سلبية في غياب صوت الاعلام الايجابي الذي اندحر وغاب في زمن وسائل التواصل الاجتماعي .

  

 

  اننا نعيش في زمن الاشاعات بعدما اصبحت وسائل الاعلام متعددة فاصبح كل مواطن يستخدم التواصل الاجتماعي ( سوشل ميديا ) هو اعلامي وصحفي , وينقل من الاشاعات التي تروجها بعض وسائل الاعلام السلبية وتعمم بشكل سريع جدا كالنار في الهشيم وساعتها لا يستطع احد ان يطفئ هذه الاشاعات بعد ان اصبحت صورة مجتمعية , وهنا لا بد من تدخل الجهات المختصة المسؤولة عن الاعلام والصحافة لوضع حد لهذه الحالة وذلك ببث برامج اعلامية وصحفية تتضمن الحقائق وتتسم بالموضوعية والصدقية عن طريق اعلام ايجابي صادق من اجل تغيير سلوك الناس ودحض كل الاشاعات , كما على هذه الجهات المختصة ان تضع حدا للأعلام والصحافة السلبية باتخاذ قرارات تعاقب كل من يعبث بأمن الوطن والمجتمع وكل من يبث الاشاعات الكاذبة التي اصبحت اليوم غذاء وزاد المواطن 

 

   فالمواطن الاردني يعش حالة من الرعب والخوف لأنه يتلقى يوميا وكل لحظة وكل ساعة معلومات تتدفق الى ذهنه وعقله مليئة بمعلومات اغلبها سلبي وغير حقيقي وهو في حيرة من امره لان اصحاب القرار والجهات المختصة وفي اغلب الاحيان لا تدحض الاشاعات الكاذبة التي اصبحت ثقافة مجتمعية , وهذا يتطلب معلومات مضادة تغير ثقافة وسلوك الرأي العام .

 

    المطلوب من الجهات المختصة واصحاب القرار ان يستقدموا خبراء متخصصين في الاعلام والصحافة ليستخدموا وسائل الاعلام الايجابية لبث ونشر المعلومات الحقيقية الموضوعية لدحض الاشاعات بهدف تغيير سلوم الناس من المعلومات والافكار السلبية التي رسخت في اذهانهم وهذا يتطلب جهدا كبيرا واياما وسنوات حتى يقتنع المواطن بان الافكار التي رسخت في ذهنه كانت مضلله وهدامة تسعى لتخريب الوطن والمجتمع وتحقق اهداف اصحاب الاجندات والاشاعات .

 

 ان الاعلام السلبي دمر اوطانا اجتماعيا واقتصاديا واسهم في نخر الانفس التي اصبح اصحابها يعانون من امراض نفسية لم يكن من السهل شفاؤها وهذا ما نراه ونسمع عنه في بعض الدول العربية التي لا اريد ان اذكرها حفاظا على السرية وعلى سمعة هذه الدول .