《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |   #عاجل: أورنج الأردن تحتفي بتكريم سامي من مؤسسة ولي العهد   |   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية    |   اختتام فعاليات ملتقى مستقبل الإعلام والإتصال  قادة إعلام عرب يناقشون حرية التعبير ومستقبل الإعلام في العصر الرقمي    |   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية جنوبي وشرقي المملكة (تفاصيل الطقس)   |   السعودية تشعر بخيانة الغرب لها .. الرياض تعبر عن استيائها من ضعف الدعم ضد الحوثيين   |   أمانة عمّان تشن حربا على الأراجيل في الحدائق العامة.. وهذه عقوبة المخالفين؟!   |   للمرة الثانية..  مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث   |  

محفظة السندات لدى الضمان: المؤشّرات والمخاطر


محفظة السندات لدى الضمان: المؤشّرات والمخاطر
الكاتب - موسى الصبيحي

( 

- تضاعفت 18 ضعفاً خلال عشرين عاماً؛

 

- 60 % من صافي دخل الصندوق من السندات؛

 

محفظة السندات لدى الضمان: المؤشّرات والمخاطر

 

لا يزال موضوع الاقتراض الحكومي من مؤسسة الضمان الاجتماعي وتضخم محفظة سندات الخزينة لدى صندوق استثمار أموال الضمان يثير جدلاً واسعاً في المجتمع.

 وكان للتحذيرات التي أطلقها مؤخراً الدكتور معن القطامين بشأن العواقب المترتبة على استمرار الاقتراض الحكومي من الضمان صداها الواسع.

 

​مؤشرات محفظة السندات لدى الضمان:

 

أولاً: ارتفاع المديونية: 

 

١- ارتفع حجم محفظة السندات من 566 مليون دينار في نهاية العام 2005 (14% من موجودات الضمان في ذلك العام) إلى 11.3 مليار دينار في نهاية العام 2025 ( 55.6% من الموجودات). أي بارتفاع مقداره 9.722 مليار دينار، حيث تضاعف حجم محفظة السندات 18 ضعفاً خلال عشرين عاماً.

 

٢- كما أظهرت البيانات ارتفاع السندات الحكومية من 10.288 مليار دينار بنهاية 2025 إلى 11.155 مليار دينار في نهاية حزيران 2026، بزيادة قدرها 867 مليون دينار خلال ستة أشهر.

 

٣- ​الاقتراب من السقف: تشكل السندات الحكومية 57.2% من إجمالي موجودات الصندوق، وهي نسبة تقترب من الحد الأقصى المسموح به ضمن سياسة الصندوق البالغ (60%) من إجمالي الموجودات.

 

٤- الفجوة مع المعايير والتجارب الدولية: تتجاوز هذه النسبة المعايير العالمية لحوكمة صناديق التقاعد والتأمينات الاجتماعية والممارسات الفضلى والتي توصي بوضع سقف يتراوح ما بين 25% إلى 35% للسندات لتفادي تركز المخاطر، على أن تتنوع محفظة السندات لأكثر من جهة مُصدِرة لها. 

 

٥- العوائد المتحققة: سجل عائد محفظة السندات خلال عام 2025 نحو 616 مليون دينار، ما شكّل حوالي 60% من صافي إيرادات الصندوق لذلك العام. كما سجّل عائداً بلغ 335 مليون دينار خلال النصف الأول من العام الجاري 2026. 

 

​مخاطر التركّز وحساسية الدين العام:

 

يؤدي الاعتماد المفرط على السندات الحكومية إلى تعريض أموال المشتركين لعدة تحديات منها: 

 

١) ​الارتباط بالملاءة الحكومية: بصفتها الدائن الأكبر للخزينة، تتأثر ملاءة المؤسسة المباشرة بأي ضغوط أو مخاطر تتعلق بالدين العام.

 

٢) ​تآكل العائد الحقيقي: توفر السندات عائداً اسمياً بين 6% و 6.5%، إلا أن العائد الحقيقي يصل إلى نحو 3% فقط بعد خصم التضخم، وهو ما يحد من قدرة الموجودات على النمو لمواجهة الالتزامات المستقبلية.

 

٣) ​محدودية التنويع: إذ أن اعتماد الصندوق على أذونات وسندات الخزينة لتوفير أكثر من نصف دخله يعيق توجيه السيولة نحو مشاريع استثمارية مباشرة ذات قيمة مضافة عالية للاقتصاد المحلي.

 

​المخاطر المستقبلية والتوازن الاكتواري.

 

وفيما يتعلق برأي الدكتور القطامين الذي يحذر من إفلاس الضمان ما لم تتوقف الحكومة عن الاستدانة من الضمان، أرى أن المسألة تخضع لحسابات التوازن الاكتواري. وبحسب الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة، يُتوقع الوصول إلى نقطة التعادل الثانية في عام 2038 في ضوء المعدل الحالي للعائد على الاستثمار، ما يتوجّب إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية الست الرئيسة وتخفيض نسبة محفظة السندات من إجمالي الموجودات لصالح أدوات استثمارية متنوعة ذات عائد أعلى، إضافة إلى الشروع بحزمة كاملة من الإصلاحات، وعلى رأسها تصويب عدد من السياسات الحكومية التي أضرّت بالمركز المالي للنظام التأميني وأخلّت بتوازنه، وذلك من أجل تحقيق الاستدامة المالية وتعزيزها بما يضمن حقوق الأجيال القادمة.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي