إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل    |   الدولة الرقمية بديل الحكومة الإلكترونية   |   الموافقة على تشكيل مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية استعداداً لبدء الدراسة في 2027 ببرنامج دكتور في الطب المطوّر بالشراكة مع كلية الطب في جامعة لندن   |   جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   أورنج الأردن تعلن عن الفائزين الثلاثة بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية (OSVP 2026   |   هؤلاء لا يحق لهم أن يشتركوا بصفة اختيارية في الضمان   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |  

هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨


هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨
الكاتب - شفيق عبيدات

هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨

 

شفيق عبيدات

 

تستغل سلطات الكيان الصهيوني ما يجري في المنطقة وبشكل خاص الحرب بين أميركا وإيران والاوضاع العربية الراهنة وفيما يجرى من قتل وتدمير ممنهج في قطاع غزة وفي جنوب لبنان وتهويد جنوب سورية الشقيقة الذي تحتله بشكل کامل و بذلك تتحدى كل دول العالم بما في ذلك الدول العربية والاسلامية

وقرارات الأمم المتحدة ومنظماتها وقرارات مجلس الامن الذي دعا في العديد من قرارته الكيان الصهيوني الانسحاب من الضفة الغربية واقامة الدولة الفلسطينة على الأرض الفلسطينية

إن ما يجري في الضفة الغربية هذه الأيام بشكل خاص من قيام المستوطنين باقامة بؤر استيطانية على كامل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وطرد سكان بعض المناطق واعتقال وقتل المئات من ابناء الضفة يؤكد على سياسة القظم التي ينتهجها الكيان

الصهيوني حتى لا يبقى شبرا واحدا من اراضي الضفة الغربية ومحاصرة المدن والقرى وزرعها بمستوطنات جديده ، لحرمان أهلنا الفلسطيين من استغلال، اراضيهم واملاكم التى تؤكد 

حقهم التاريخي منذ قدم الزمان ويعود بنا تاريخ الاستعمار أيام وعد بلفور عندما أعطت بريطانيا

 حق إقامة الدولة الصهيونية على الأرض العربية الفلسطينية

وتحقق لهذا الكيان ما يريده في إقامة كيانه مستغلة بريطانيا استعمارها لعدد من الدول العربيه ومنها فلسطين و الاردن .... ويذكرنا التاريخ في ايامنا هذه لنشهد استعماراً جديدا لمنطقنا العربية وهو استعمار أميركا التي تعطي الضوء الأخضر للكيان الصهيوني لضم الضفة الغربية وقطاع غزة الى دولة الكيان ومحاولة تهجير ابناء الضفة وانباء غزه الى دول أخری اوروبية أو عربية .

    ونحن أمة العرب المحاصرين من قبل الادارة الأميركية لا نستطيع فعل شئ لإنقاذ الضفة الغربية وقطاع غزة من هذا التهويد وما نستطيع فعله هو الشجب والاستنكار 

والادانة وهذا الفعل لا ينفع مع الكيان الصهيوني إنما الذي يرعب هذا الكيان هو فقط المقاومة المسلحة 

والاحداث التي مرت على مدى اكثر من ثلاثة أعوام تؤكد ان المقاومة الفلسطنية والمقاومة اللبنانية هي التي أرهبت هذا الكيان و أجبرت كل شعبه أن ينام في الملاجئ على مدى أشهر أو أسابيع .