الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |   أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم 《منارة السلام》بجولة في الدار البيضاء   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي   |   «المتكاملة للتأجير التمويلي» تستكمل إجراءات كفّ الطلب ورفع التعميم عن المركبات   |   بشرى الشرايري مبرووووك التخرج   |   نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية   |   أي جهازٍ من Galaxy Z يُشبهك أكثر؟ دليلك لاختيار الجهاز الأنسب   |   بشراكة اقليمية .. نيشان للتوريدات البلاستيكية وايكو باتش يفتتحان معرضهما في دمشق   |   البريد الأردني يعلن عن بدء استقبال خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل باليوبيل الذهبي، وبمسيرة امتدت لخمسين عاماً   |   شقيق الاستاذ عبد الحكيم الحفار في ذمة الله   |   الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للدكتور هيثم امين المحسيري بمناسبة نجاح وتفوق ابنته رانيا   |   Orange Jordan Honors Top Tawjihi Achievers for the 8th Year   |   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يحققون مراكز متقدمة في سباق "فسيفساء مادبا 2026"   |   الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يثمنان دور مهرجان جرش في دعم المجتمع المحلي   |   غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​

مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​


مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ   ​

 

​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟

 

رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ 

​عبر منصتي التوعوية "الضمان والناس" التي نذرتها لتكون صوت المشترك والمتقاعد، ومنبراً للعدالة والحماية الاجتماعية، أعيد اليوم فتح ملف قانوني وإنساني يلفه صمت مطبق وغير مبرر من قِبل مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي ومجلس الوزراء على حد سواء. وهو ملف رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال وفقاً للمادة 89/أ من قانون الضمان الاجتماعي. 

 

​لقد مضى أكثر من خمس سنوات على آخر تعديل طرأ على الحد الأدنى لراتب التقاعد وراتب الاعتلال بموجب المادة المذكورة، قفزت خلالها معدلات التضخم وتآكلت معها القوة الشرائية للرواتب الأدنى في الضمان، فيما بقي هذا النص التشريعي معطلاً بانتظار خطوة إجرائية بسيطة في شكلها، لكنها عظيمة في أثرها ونفعها، خطوة تبدأ بتنسيب من مجلس إدارة المؤسسة، يليها قرار من مجلس الوزراء بالموافقة والإقرار.

 

​لا أتحدث هنا عن ترف معيشي لفئة من متقاعدي الضمان، بل عن شريحة كادحة مُتعَبة من المتقاعدين تشكل نحو 9% من العدد التراكمي الإجمالي لمتقاعدي الضمان الذين لا تزال رواتبهم الإجمالية دون عتبة الـ 200 دينار! 

 

لا أدري كيف لمؤسسة تُعنى بالحماية الاجتماعية أن تقف متفرجة أمام آلاف الأسَر التي لا تكاد توفر لها رواتبها سوى العيش تحت خط الكفاف؟ وكيف لا تبادر إلى نقل هذه الفئة المسحوقة المستحقة وأفراد أُسرها إلى حد الكفاية الاجتماعية وصون كرامتها المعيشية؟!

 

​من غير المقبول حقاً، في العرف القانوني والمؤسسي، أن نسمع أصوات تربط إنفاذ هذه المادة النافذة بإقرار "مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي"، فهذا خلط للأوراق وتأجيل غير مبرر للاستحقاق، فالتعديل مسار تشريعي مستقبلي قد يطول، أما المادة (89/أ) فهي أداة قانونية قائمة، نافذة، وجاهزة للتفعيل الفوري لحماية الفئات الأكثر هشاشة. هذا مسار قائم بذاته، وذاك مسار آخر مختلف تماماً، والخلط بينهما تخلٍّ عن المسؤولية.

 

​إنني أضع هذا المسألة اليوم أمام رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الضمان، وأمام رئيس الوزراء شخصياً، فالأرقام ليست مجرد نسب صماء، بل تتحدث عن عائلات أردنية تترقب كسر هذا الصمت الحكومي والمؤسسي.

ف​المتقاعدون ينتظرون إنصافهم قانوناً وواقعاً. ونحن بالانتظار.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي