عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027   |   ختام جباره تكتب مهرجان الفحيص 33. ثلاث وثلاثون سنة من الصمود وذاكرة وطن لا تنطفئ   |   إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .   |   زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله    |   Strategic Partnership Between Orange Jordan and Jo Academy to Support Students Across Various Educational Levels   |   بنك الأردن ينضم لمبادرة مبادئ تمكين المرأة (WEPs)   |   احتفال الزميل نادر حرب بزفاف نجله شادي   |   نظافة وطن   |   تعقيباً على رد وزارة الشباب :تناقض وغياب واضح لأسس الإحالة إلى التقاعد المبكر   |   ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب   |   زين أول شركة اتصالات في العالم تطلق خدمة 《EyeKYC®》 لتسجيل الشريحة للمشتركين عبر بصمة العين   |   أصوات وآهات   |   صُنعت للمحترفين: لماذا الترقية إلى Galaxy Watch Ultra2 تستحق العناء   |   134 ألف بدل إجازة أمومة صرفتها 《الضمان》 تراكمياً؛   |   رضائي: أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران تعد عدوا   |   بوتين: أوكرانيا فتحت على نفسها أبواب الجحيم بغاراتها على أهداف اقتصادية   |   ندوة حوارية في نادي الحرية تبحث واقع الأحزاب السياسية وطموحات المجتمع الأردني   |   دمشق .. إصابات بانفجار استهدف حافلة لقوى الأمن الداخلي   |   كندا تقدم للأردن تمويلا بقيمة 23.81 مليون دينار   |   إذاعة الشرق من باريس تكتب عن الطفيلة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​

مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ  ​


مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة..رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ   ​

 

​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟

 

رواتب ضمان دون الـ 200 دينار تنتظر إنفاذ المادة 89/أ 

​عبر منصتي التوعوية "الضمان والناس" التي نذرتها لتكون صوت المشترك والمتقاعد، ومنبراً للعدالة والحماية الاجتماعية، أعيد اليوم فتح ملف قانوني وإنساني يلفه صمت مطبق وغير مبرر من قِبل مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي ومجلس الوزراء على حد سواء. وهو ملف رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال وفقاً للمادة 89/أ من قانون الضمان الاجتماعي. 

 

​لقد مضى أكثر من خمس سنوات على آخر تعديل طرأ على الحد الأدنى لراتب التقاعد وراتب الاعتلال بموجب المادة المذكورة، قفزت خلالها معدلات التضخم وتآكلت معها القوة الشرائية للرواتب الأدنى في الضمان، فيما بقي هذا النص التشريعي معطلاً بانتظار خطوة إجرائية بسيطة في شكلها، لكنها عظيمة في أثرها ونفعها، خطوة تبدأ بتنسيب من مجلس إدارة المؤسسة، يليها قرار من مجلس الوزراء بالموافقة والإقرار.

 

​لا أتحدث هنا عن ترف معيشي لفئة من متقاعدي الضمان، بل عن شريحة كادحة مُتعَبة من المتقاعدين تشكل نحو 9% من العدد التراكمي الإجمالي لمتقاعدي الضمان الذين لا تزال رواتبهم الإجمالية دون عتبة الـ 200 دينار! 

 

لا أدري كيف لمؤسسة تُعنى بالحماية الاجتماعية أن تقف متفرجة أمام آلاف الأسَر التي لا تكاد توفر لها رواتبها سوى العيش تحت خط الكفاف؟ وكيف لا تبادر إلى نقل هذه الفئة المسحوقة المستحقة وأفراد أُسرها إلى حد الكفاية الاجتماعية وصون كرامتها المعيشية؟!

 

​من غير المقبول حقاً، في العرف القانوني والمؤسسي، أن نسمع أصوات تربط إنفاذ هذه المادة النافذة بإقرار "مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي"، فهذا خلط للأوراق وتأجيل غير مبرر للاستحقاق، فالتعديل مسار تشريعي مستقبلي قد يطول، أما المادة (89/أ) فهي أداة قانونية قائمة، نافذة، وجاهزة للتفعيل الفوري لحماية الفئات الأكثر هشاشة. هذا مسار قائم بذاته، وذاك مسار آخر مختلف تماماً، والخلط بينهما تخلٍّ عن المسؤولية.

 

​إنني أضع هذا المسألة اليوم أمام رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الضمان، وأمام رئيس الوزراء شخصياً، فالأرقام ليست مجرد نسب صماء، بل تتحدث عن عائلات أردنية تترقب كسر هذا الصمت الحكومي والمؤسسي.

ف​المتقاعدون ينتظرون إنصافهم قانوناً وواقعاً. ونحن بالانتظار.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي