فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • لماذا انخفض عدد مشتركي الضمان بمقدار 25 ألفاً خلال 10 أيام؟

لماذا انخفض عدد مشتركي الضمان بمقدار 25 ألفاً خلال 10 أيام؟


   لماذا انخفض عدد مشتركي الضمان بمقدار 25 ألفاً خلال 10 أيام؟

 

لماذا انخفض عدد مشتركي الضمان بمقدار 25 ألفاً خلال 10 أيام؟

 

انخفض عدد المؤمّن عليهم الفعّالين في الضمان من 1.658.830 مشتركاً نشطاً في نهاية شهر حزيران 2026 إلى ​1.632.941 مشتركاً نشطاً كما في 9 تموز الحالي أي بتراجع بنحو 25 ألف مشترك، وبنسبة انخفاض حوالي 1.5% خلال عشرة أيام فقط.

 

في تقديري، فإن هذا الانخفاض لا يمكن تفسيره بظروف اقتصادية عامة، لكن ما أرجّحه أن يكون السبب قيام مدارس في القطاع الخاص بإنهاء خدمات معلميها ومعلماتها بالتزامن مع بدء الإجازة الصيفية، وبالتالي إيقاف اشتراكهم بالضمان، من أجل تخفيض كلفة الرواتب والأجور، والتخلص أيضاً من 

تحمّل كلفة اشتراكاتهم لدى مؤسسة الضمان، على أن تعيد تعيينهم وتسجيلهم بالضمان مع بداية العام الدراسي الجديد في مطلع أيلول القادم. 

 

​وللأسف، فإن هذا الإجراء يحرم المعلمين، وبشكل خاص المعلمات اللواتي يشكّلن أغلبية في القطاع، من استمرارية التغطية في المنافع الحيوية كالأمومة والتعطل، كما يؤثّر على الحسبة التقاعدية لهم مستقبلاً بسبب فترات الانقطاع المتكرّرة. وهو ما يضغط أيضاً على صندوق التعطل عن العمل ويستنزفه. 

 

من المؤسف أن هذه الظاهرة تتكرر مع نهاية كل عام دراسي، وأعتقد أن هناك ضرورة قصوى ل​تفعيل ربط إلكتروني صارم ومباشر بين وزارة العمل ومؤسسة الضمان الاجتماعي ووزارة التربية لإلزام المدارس الخاصة بعقود سنوية حقيقية (12 شهراً)، بالتوازي مع تكثيف الحملات التفتيشية لضمان استمرارية التغطية التأمينية دون انقطاع خلال إجازتي الصيف والشتاء. 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي