Launch of a New Phase of the 《Orange Coding Academy》》   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية من الكرك لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية   |   شركة ميناء حاويات العقبة تسجل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026 على صعيد العمليات التشغيلية والسلامة والاستدامة والأثر المجتمعي   |   آل الرفاعي و آل اللوزي مصاهرة ونسب، صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -صور   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل يعلن قرب إطلاق 《بوابة المستقبل الرقمية   |   ​الضمان في الميدان؛ المطلوب حوار شفاف واستعادة للثقة   |   ذكرى تأسيس وكالة الانباء الاردنيه   |   بن العميد ووقف ثريد يجددان شراكتهما للعام الثاني لدعم الأمن الغذائي وتقديم 52 ألف وجبة سنويًا   |   طهران تصعد وتهدد بضرب البنية التحتية للمنطقة.. وباكستان تدعو لضبط النفس والعودة للمفاوضات   |   الأردن : قتل شابا بحرقه في محله التجاري .. والقضاء يقول كلمته   |   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   |   دء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد   |   شكر على تعاز   |   بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33   |   مصفاة البترول تكرّم عددا من متقاعديها وموظفيها    |   ​هل تلغي إدارة الضمان 《ازدواجية الاشتراك》 مجدداً وتعود للمربع الأول؟   |   وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي   |   بتمويل كامل من 《البوتاس العربية》 .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   |   الضمان الاجتماعي وتجارة عمّان يبحثان دعم القطاعات المتأثرة بالتطورات الإقليمية   |   Season 5 of Orange Summer Challenge Kicks Off Under the Theme 《AI as a Business Accelerator》   |  

هل يفتح الرئيس ​ملف إنفاقات الضمان زمن 《كورونا》؟


هل يفتح الرئيس ​ملف إنفاقات الضمان زمن 《كورونا》؟

 

اختبار الشفافية أمام حكومة حسّان؛

 

هل يفتح الرئيس ​ملف إنفاقات الضمان زمن 《كورونا》؟

 

​تأتي على رأس أولويات القضايا التي ينبغي لدولة رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، أن يُوليها جُلّ اهتمامه ورعايته، قضية الإنفاق من أموال مؤسسة الضمان الاجتماعي إبّان جائحة كورونا. وهو ملف يتطلب كشفاً كاملاً دقيقاً وتفصيلياً، يُحصي كل دينار خرج من خزينة المؤسسة ولم يعُد إليها حتى الآن، لا سيما في ظل تضارب الأرقام وتفاوتها في المراحل السابقة، حيث تشير التقديرات إلى أن حجم الإنفاق الكلي قد وصل إلى قرابة 850 مليون دينار.

 

لقد سبق أن طالبت لأكثر من مرة بفتح هذا الملف. وهي مطالبة لا تنطلق، لا سمح الله، من باب توجيه الاتهامات المُسبقة لأي جهة، بل تأتي لغايات وطنية بامتياز تهدف إلى:

 

أولاً: ​الوقوف على الحجم الحقيقي والدقيق لإجمالي الإنفاقات التي تحمّلتها مؤسسة الضمان الاجتماعي خلال فترة الجائحة وتدقيق الأرقام الصادرة عنها.

 

ثانياً: ​التحقق من مدى الالتزام بـ "أوامر الدفاع" الصادرة آنذاك، ومراجعة قنوات الصرف لضمان سلامتها.

 

ثالثاً: مراجعة كافة البرامج التي أطلقتها المؤسسة بالتعاون والتنسيق مع الحكومة ومدى مطابقتها لأوامر الدفاع. 

 

 رابعاً: ​حصر أي تجاوزات مالية، وتحديد ما إذا كانت هناك أموال قد صُرِفت دون وجه حق لأفراد أو منشآت.

 

خامساً: ملاحقة صور التحايل والالتفاف على الأنظمة التي مارستها قلّة من المنشآت، وكانت المؤسسة قد كشفت في وقت سابق عن تجاوزات من هذا القبيل لعدد محدود من المنشآت، ولا ندري كم هو حجم التجاوز، وما الذي فعلته المؤسسة حينها لاسترداد أموالها؟

 

​تساؤل مشروع: هل تملك المؤسسة حق "التبرع"؟

 

​يبرز في هذا السياق بند إنفاقي بالغ الحساسية، يتمثل في مبالغ وصلت إلى نحو 76 مليون دينار، قيل حينها إنها "غير مستردّة". مما يفتح الباب لتساؤل مشروع وجوهري: ما مشروعية التبرع من أموال الضمان الاجتماعي؟

 

 إن هذه الأموال هي في الأصل أموال العمال والمنتسبين، ولها قدسية تماثل "أموال الوقف" التي لا يجوز التصرف بها أو التبرّع بها خارج مقاصدها وغاياتها المتصوص عليها في قانون الضمان والأنظمة الصادرة بمقتضاه.

 

ماذا عن إجراءات استرداد الأموال والتعويض؟

 

​إن مراجعة هذا الملف تضع الإدارة التنفيذية لمؤسسة الضمان ومجلس إدارتها أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، للوقوف على أي تقصير في متابعة الإجراءات اللازمة لاسترداد الأموال المصروفة بغير حق.

​علاوة على ذلك، يبرز التساؤل الملحّ حول تبعات وآثار هذه الإنفاقات الضخمة على الملاءة المالية للمؤسسة، ومدى تفعيل المقتضى القانوني الوارد في "قانون الدفاع"، والذي يمنح الجهات المتضررة حق المطالبة بالتعويض عما لحق بها من أعباء مالية نتيجة الأوامر الصادرة بموجبه.

 

​إن فتح ملف إنفاقات الضمان بوضوح وشفافية مطلقين ليس مجرد استحقاق مالي، بل هو خطوة أساسية لتعزيز ثقة الشارع في الحفاظ على مدخرات الأردنيين، وصون أموال الأجيال القادمة من أي تفريط غير مشروع لا سمح الله مهما كانت الحُجج والمسوّغات.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي