أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • قصة العروس ..مها.. التي طلبت الطلاق بعد شهور من زفافها : زوجي "شاذ" و يميل للرجال

قصة العروس ..مها.. التي طلبت الطلاق بعد شهور من زفافها : زوجي "شاذ" و يميل للرجال


قصة العروس ..مها.. التي طلبت الطلاق بعد شهور من زفافها : زوجي "شاذ" و يميل للرجال

المركب 

تقدمت 'مها. أ' بدعوى خلع إلى محكمة الاسرة بأسيوط تطلب فيها الخلع من زوجها بسبب شذوذه الجنسى.

ففى جلسة سرية بمحكمة الأسرة قالت مها: 'تزوجت منذ ٧ أشهر بعد أن أبدى زوجى إعجابه وأقنعنى بحبه لى، وعلى الرغم من أن فترة الخطوبة امتدت لأكثر من ٦ أشهر إلا أننى لم ألحظ أى شىء غريب فى تصرفاته، بل على العكس كان يتميز بأخلاق عالية حتى أنه طوال فترة الخطوبة لم يحاول الإمساك بيدى، وأرجعت هذا الأمر فى فترة الخطوبة إلى كونه لا يميل إلى تلك الأفعال الصبيانية، على الرغم من أن معظم صديقاتى كن يندهشن لهذه التصرفات'

وتابعت: 'تم تحديد موعد الزفاف، وبدأت الأمور تتكشف لى من اليوم الأول لزواجنا، فلم تكن حياتنا طبيعية منذ زواجنا وظللت بكرا لفترة تعدت الشهر، وبعد الشهر لم ينصلح الحال وظننت أنه مريض إلا أنه تدريجيا بدأت تظهر أخلاقه على حقيقتها، فهو لا يميل بطبعه إلى النساء، ودائما ما كنت أسمع محادثات تليفونية خارجة ولكن لا أدرى من الطرف الثانى فى المحادثة، ولكن المحادثات كانت فى أغلب الأحيان تؤكد أنه الطرف الثانى رجل، وبدأت ألاحظ على صفحة التواصل الاجتماعى 'الفيس بوك' أنه عضو ضمن عدد من الجروبات الذين اجتمعوا على الشذوذ الجنسى، بالإضافة إلى وجود رسائل مبهمة وغير واضحة على الواتس والماسنجر معظمها بينه وبين رجال.

فلم أحتمل الأمر وواجهته بما عرفت، ولكنه انهار وأكد لى أنه مريض وطلب منى مساعدته حتى يتخطى محنته ورافقته إلى طبيب نفسى، وحاول إقناعى بعدها أنه سعيد بتغيير حدث بحياته على الرغم أننى لم ألحظ هذا التغيير إطلاقا وظلت حياتنا على ما هو عليه وظل تواجده على الفيس بوك لساعات وعلى جروبات الشذوذ الجنسى تحديدا وعاودت مواجهته بالأمر مرة أخرى، إلا أنه أصر على أنه شفى تماما من تلك الكارثة أكدت له أنه يخدعنى وواجهته بالرسائل ومحادثات الواتس.

واستطردت: لم أحتمل الأمر أكثر من ذلك، فحررت دعوى خلع بمحكمة الأسرة وفِى انتظار الحكم.

كانت محكمة الاسرة قد نظرت القضية رقم ٥٢٧ / لسنة ٢٠١٧ المقامة من زوجه لخلع زوجها الشاذ جنسيا وأجلت المحكمة نظر القضية.