مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |   لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   |   عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي   |   الغويري يرعى افتتاح دورة الأكاديمية الدولية للمدربين – المستوى الأول في الأردن     |   فريق الهَبُوب لسباقات الهجن يبرم أول اتفاقية رعاية في تاريخه   |   إشادات ميدانية واسعة بتطوّر عمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   |   ڤاليو الأردن وهارلي-ديفيدسون ®عمان تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول دفع مرنة   |  

《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل


《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل

عزيزه علي عمان – صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر المجموعة القصصية “سبعون” للقاص فراس عوض البقاعين، التي تضم سبعين نصا تتوزع بين القصة القصيرة والأقصوصة والقصة القصيرة جداً، في تجربة سردية تقوم على التكثيف والإيجاز وتراهن على قوة الفكرة وعمق الدلالة.

 

أفرادها وشعورهم بالظلم والقهر.

تقول القصة: “تناول المخطوط وأخذ يقرأ ما كتب فيه، لم يتوقع قط أن سرده تلك الحكاية سينتقل من بين شفتيه كلاماً منطوقاً ليعود بين يديه مخطوطاً لقصة يراجع هو نفسه جوانبها السردية وخصائصها الفنية، حملته الجمل اللاحقة على تذكر ما سرده عليه واحد من الأولاد الأربعة الذين كانوا ضحايا قمع رهيب لا يمر من دون أن يترك ندوباً لا تزول من ذاكرة المكلومين وشعورهم بالقهر والظلم، مثلهم مثل كثيرين قاسوا رعب تلك الأيام. لعلك عندما تقص همك عندما تخرجه من داخلك يظهر لك حجم ما فيه من ألم ومرارة”.

ومن خلال السرد، تتكشف مفارقة لافتة تتمثل في أن أفراد تلك العائلة، ومعهم معظم سكان قريتهم، يتشاركون مع الرئيس ذاته الأصول العرقية والانتماءات الطائفية، غير أن أبناء الأسرة الأربعة لم يتبنوا توجهاته الأيديولوجية أو السياسية، الأمر الذي جعلهم عرضة للمعاناة والملاحقة.

وفي مقابل ذلك، تجسد الأم البسيطة حالة من الحيرة وعدم القدرة على استيعاب أسباب اختلاف أبنائها عن التوجهات السائدة، فتظل تلومهم على خياراتهم الفكرية والسياسية، معتقدة أن قرب والدهم من الرئيس في سنوات الدراسة الأولى كفيل بحل مشكلاتهم.

وتعكس القصة، عبر هذا التناقض بين البراءة الشعبية وقسوة الواقع السياسي، جانباً من تأثير الاستبداد في تشكيل العلاقات الاجتماعية والإنسانية، كما تطرح أسئلة حول الهوية والانتماء والحرية الفردية، وما يرافقها من أثمان باهظة في المجتمعات التي تضيق بالاختلاف