《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |   #عاجل: أورنج الأردن تحتفي بتكريم سامي من مؤسسة ولي العهد   |   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية    |   اختتام فعاليات ملتقى مستقبل الإعلام والإتصال  قادة إعلام عرب يناقشون حرية التعبير ومستقبل الإعلام في العصر الرقمي    |   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية جنوبي وشرقي المملكة (تفاصيل الطقس)   |   السعودية تشعر بخيانة الغرب لها .. الرياض تعبر عن استيائها من ضعف الدعم ضد الحوثيين   |   أمانة عمّان تشن حربا على الأراجيل في الحدائق العامة.. وهذه عقوبة المخالفين؟!   |   للمرة الثانية..  مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث   |  

《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل


《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل

عزيزه علي عمان – صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر المجموعة القصصية “سبعون” للقاص فراس عوض البقاعين، التي تضم سبعين نصا تتوزع بين القصة القصيرة والأقصوصة والقصة القصيرة جداً، في تجربة سردية تقوم على التكثيف والإيجاز وتراهن على قوة الفكرة وعمق الدلالة.

 

أفرادها وشعورهم بالظلم والقهر.

تقول القصة: “تناول المخطوط وأخذ يقرأ ما كتب فيه، لم يتوقع قط أن سرده تلك الحكاية سينتقل من بين شفتيه كلاماً منطوقاً ليعود بين يديه مخطوطاً لقصة يراجع هو نفسه جوانبها السردية وخصائصها الفنية، حملته الجمل اللاحقة على تذكر ما سرده عليه واحد من الأولاد الأربعة الذين كانوا ضحايا قمع رهيب لا يمر من دون أن يترك ندوباً لا تزول من ذاكرة المكلومين وشعورهم بالقهر والظلم، مثلهم مثل كثيرين قاسوا رعب تلك الأيام. لعلك عندما تقص همك عندما تخرجه من داخلك يظهر لك حجم ما فيه من ألم ومرارة”.

ومن خلال السرد، تتكشف مفارقة لافتة تتمثل في أن أفراد تلك العائلة، ومعهم معظم سكان قريتهم، يتشاركون مع الرئيس ذاته الأصول العرقية والانتماءات الطائفية، غير أن أبناء الأسرة الأربعة لم يتبنوا توجهاته الأيديولوجية أو السياسية، الأمر الذي جعلهم عرضة للمعاناة والملاحقة.

وفي مقابل ذلك، تجسد الأم البسيطة حالة من الحيرة وعدم القدرة على استيعاب أسباب اختلاف أبنائها عن التوجهات السائدة، فتظل تلومهم على خياراتهم الفكرية والسياسية، معتقدة أن قرب والدهم من الرئيس في سنوات الدراسة الأولى كفيل بحل مشكلاتهم.

وتعكس القصة، عبر هذا التناقض بين البراءة الشعبية وقسوة الواقع السياسي، جانباً من تأثير الاستبداد في تشكيل العلاقات الاجتماعية والإنسانية، كما تطرح أسئلة حول الهوية والانتماء والحرية الفردية، وما يرافقها من أثمان باهظة في المجتمعات التي تضيق بالاختلاف