زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |  

《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل


《سبعون》.. قصص تراهن على التكثيف والمفارقة وحرية التأويل

عزيزه علي عمان – صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر المجموعة القصصية “سبعون” للقاص فراس عوض البقاعين، التي تضم سبعين نصا تتوزع بين القصة القصيرة والأقصوصة والقصة القصيرة جداً، في تجربة سردية تقوم على التكثيف والإيجاز وتراهن على قوة الفكرة وعمق الدلالة.

 

أفرادها وشعورهم بالظلم والقهر.

تقول القصة: “تناول المخطوط وأخذ يقرأ ما كتب فيه، لم يتوقع قط أن سرده تلك الحكاية سينتقل من بين شفتيه كلاماً منطوقاً ليعود بين يديه مخطوطاً لقصة يراجع هو نفسه جوانبها السردية وخصائصها الفنية، حملته الجمل اللاحقة على تذكر ما سرده عليه واحد من الأولاد الأربعة الذين كانوا ضحايا قمع رهيب لا يمر من دون أن يترك ندوباً لا تزول من ذاكرة المكلومين وشعورهم بالقهر والظلم، مثلهم مثل كثيرين قاسوا رعب تلك الأيام. لعلك عندما تقص همك عندما تخرجه من داخلك يظهر لك حجم ما فيه من ألم ومرارة”.

ومن خلال السرد، تتكشف مفارقة لافتة تتمثل في أن أفراد تلك العائلة، ومعهم معظم سكان قريتهم، يتشاركون مع الرئيس ذاته الأصول العرقية والانتماءات الطائفية، غير أن أبناء الأسرة الأربعة لم يتبنوا توجهاته الأيديولوجية أو السياسية، الأمر الذي جعلهم عرضة للمعاناة والملاحقة.

وفي مقابل ذلك، تجسد الأم البسيطة حالة من الحيرة وعدم القدرة على استيعاب أسباب اختلاف أبنائها عن التوجهات السائدة، فتظل تلومهم على خياراتهم الفكرية والسياسية، معتقدة أن قرب والدهم من الرئيس في سنوات الدراسة الأولى كفيل بحل مشكلاتهم.

وتعكس القصة، عبر هذا التناقض بين البراءة الشعبية وقسوة الواقع السياسي، جانباً من تأثير الاستبداد في تشكيل العلاقات الاجتماعية والإنسانية، كما تطرح أسئلة حول الهوية والانتماء والحرية الفردية، وما يرافقها من أثمان باهظة في المجتمعات التي تضيق بالاختلاف