مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |   لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   |   عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي   |   الغويري يرعى افتتاح دورة الأكاديمية الدولية للمدربين – المستوى الأول في الأردن     |   فريق الهَبُوب لسباقات الهجن يبرم أول اتفاقية رعاية في تاريخه   |   إشادات ميدانية واسعة بتطوّر عمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   |   ڤاليو الأردن وهارلي-ديفيدسون ®عمان تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول دفع مرنة   |  

ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية


ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية

1. كما قلنا سابقا بالنسبة للمعركة العسكرية بين ايران وامريكا، فليس هنالك عاقل يوافق على ان التفوق الأمريكي العسكري امر محسوم.

 

2. الا ان حسم المعركة لا يعني نهاية ايران او نهاية سيطرتها على مضيق هرمز، كما قلنا في "حالة غزة ان التفوق العسكري الإسرائيلي ينتصر في المعركة، ولكنه لا يحقق الأهداف ولا ينهي فلسطين القضية والرسالة والفكرة والهدف".

 

3. في الحالتين كما قال الفيلسوف الفرنسي فيكتور هوجو "لا يمكن لجيش ان يهزم فكرة حان وقتها وان كان يستطيع ان يهزم جيشا في أي وقت".

 

4. ان حسم المعركة كمعركة وليس كقضية لا يعني انه ينهي معركته. تايوان التي قلنا انها معركة الحسم في نهاية الحرب العالمية الثالثة هذه التي ما زالت مستمرة لأن المعركة الاقتصادية هي التي تحسم الحروب في عصر ثورة المعرفة التي نعيشها.

 

5. أؤكد أنني أرى الهدف من المعركة في ايران هو الوصول الى تايوان لتصبح معركة صينية أمريكية موضوعها الهيمنة على العالم. أقول ذلك وأكرر لماذا تايوان هي معركة الحسم.

 

6. اذن، المعركة هي معركة اقتصادية لأن الهيمنة على العالم هي اهدف اقتصادي وليس جمعية خيرية او رغبة عاطفية حبا بالانتصار.

 

7. وبهذا المعيار، أقول أن ما يجري في ايران حاليا هو معركة شد حبال او عض أصابع اقتصادية. فكلى الطرفين هدفه الحالي هو تحميل الهدف الآخر اكبر قدر ممكن من الخسائر مع علم الطرفين بأن أمريكا تستطيع ان تفوز وتحسم المعركة العسكرية ولكنها لن تستطيع ان تحقق الأهداف الاقتصادية للهيمنة على العالم.

 

8. ولذلك أعتقد كما توقعت منذ البداية ان يبقى الصراع في شد ومد الى ان تتهيأ الظروف لمعركة الحسم في تايوان، فالعيون متوجهة الى تايوان وليس الى ايران كهدف.

 

9. نعم، نحن في مرحلة من مراحل المعركة التي بدأت في حرب روسيا مع أوروبا والتي لم يجري حسمها لأن الحسم سيتم في تايوان، وما الشرق الأوسط الا مرحلة أخرى على الطريق الى تايوان.

 

10. وللحديث عن الشرق الأوسط رؤيا واضحة بأنه صراع على الهيمنة على هذه المنطقة الهامة وصولا الى معركة الحسم في تايوان، وهو بالتالي كما أوروبا سيبقى في تفاعل الى ان يصل العالم الى معركة الحسم. والعملاقان الأمريكي والصيني مهتمان بنتائج المعركة الشرق أوسطية كخطوة ما قبل الأخيرة وصولا الى معركة الحسم العسكرية الاقتصادية حول تايوان.

 

11. أكتفي بهذا الآن، ولنا حديث لاحقا في مرحلة أخرى من الصراع على إعادة بناء نظام عالمي جديد.

 

 

 

ويبقى المستقبل مفتوحا على احتمالات متعددة تتطلب قراءة سادسة