أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |  

ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية


ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية

1. كما قلنا سابقا بالنسبة للمعركة العسكرية بين ايران وامريكا، فليس هنالك عاقل يوافق على ان التفوق الأمريكي العسكري امر محسوم.

 

2. الا ان حسم المعركة لا يعني نهاية ايران او نهاية سيطرتها على مضيق هرمز، كما قلنا في "حالة غزة ان التفوق العسكري الإسرائيلي ينتصر في المعركة، ولكنه لا يحقق الأهداف ولا ينهي فلسطين القضية والرسالة والفكرة والهدف".

 

3. في الحالتين كما قال الفيلسوف الفرنسي فيكتور هوجو "لا يمكن لجيش ان يهزم فكرة حان وقتها وان كان يستطيع ان يهزم جيشا في أي وقت".

 

4. ان حسم المعركة كمعركة وليس كقضية لا يعني انه ينهي معركته. تايوان التي قلنا انها معركة الحسم في نهاية الحرب العالمية الثالثة هذه التي ما زالت مستمرة لأن المعركة الاقتصادية هي التي تحسم الحروب في عصر ثورة المعرفة التي نعيشها.

 

5. أؤكد أنني أرى الهدف من المعركة في ايران هو الوصول الى تايوان لتصبح معركة صينية أمريكية موضوعها الهيمنة على العالم. أقول ذلك وأكرر لماذا تايوان هي معركة الحسم.

 

6. اذن، المعركة هي معركة اقتصادية لأن الهيمنة على العالم هي اهدف اقتصادي وليس جمعية خيرية او رغبة عاطفية حبا بالانتصار.

 

7. وبهذا المعيار، أقول أن ما يجري في ايران حاليا هو معركة شد حبال او عض أصابع اقتصادية. فكلى الطرفين هدفه الحالي هو تحميل الهدف الآخر اكبر قدر ممكن من الخسائر مع علم الطرفين بأن أمريكا تستطيع ان تفوز وتحسم المعركة العسكرية ولكنها لن تستطيع ان تحقق الأهداف الاقتصادية للهيمنة على العالم.

 

8. ولذلك أعتقد كما توقعت منذ البداية ان يبقى الصراع في شد ومد الى ان تتهيأ الظروف لمعركة الحسم في تايوان، فالعيون متوجهة الى تايوان وليس الى ايران كهدف.

 

9. نعم، نحن في مرحلة من مراحل المعركة التي بدأت في حرب روسيا مع أوروبا والتي لم يجري حسمها لأن الحسم سيتم في تايوان، وما الشرق الأوسط الا مرحلة أخرى على الطريق الى تايوان.

 

10. وللحديث عن الشرق الأوسط رؤيا واضحة بأنه صراع على الهيمنة على هذه المنطقة الهامة وصولا الى معركة الحسم في تايوان، وهو بالتالي كما أوروبا سيبقى في تفاعل الى ان يصل العالم الى معركة الحسم. والعملاقان الأمريكي والصيني مهتمان بنتائج المعركة الشرق أوسطية كخطوة ما قبل الأخيرة وصولا الى معركة الحسم العسكرية الاقتصادية حول تايوان.

 

11. أكتفي بهذا الآن، ولنا حديث لاحقا في مرحلة أخرى من الصراع على إعادة بناء نظام عالمي جديد.

 

 

 

ويبقى المستقبل مفتوحا على احتمالات متعددة تتطلب قراءة سادسة