العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية


سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية

سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية

 

أكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون أيمن سماوي أن مهرجان جرش السينمائي سيُقام بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ومهرجان عمّان السينمائي، في إطار تكامل مؤسسي يهدف إلى توحيد الجهود الوطنية لدعم صناعة السينما الأردنية، وتوسيع حضورها عربيًا ودوليًا، بما يعزّز مكانة الأردن على خارطة المهرجانات السينمائية العالمية.

 

وأوضح سماوي أن إطلاق مهرجان جرش السينمائي ضمن الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الفنون تتكامل ولا تتقاطع، وأن السينما قادرة على أن تكون جسرًا حيًّا بين التاريخ والحاضر. وأضاف نحن لا نطلق مهرجانًا جديدًا فحسب، بل نفتح أفقًا ثقافيًا مختلفًا يضع الأردن في قلب المشهد السينمائي العالمي، من بوابة الإرث الأثري.

 

وحول ثيمة المهرجان، أشار سماوي إلى أن ثيمة «آخر فيلم» تحمل بعدًا إنسانيًا وفلسفيًا نادرًا في المهرجانات السينمائية، إذ تحتفي بأحدث ما أنجزه المخرج أو المنتج بوصفه خلاصة تجربته الفنية الراهنة، وفي الوقت ذاته تفتح مساحة وفاء وذاكرة لآخر صنّاع أفلام رحلوا عن العالم، وبقيت أعمالهم شاهدة على ارثهم الإبداعي.

 

وبيّن سماوي أن ما يميّز مهرجان جرش السينمائي هو جعل المكان بطلًا في التجربة السينمائية، حيث ستُقام كل دورة في موقع أثري في مختلف محافظات المملكة. 

هذا وتنطلق دورة هذا العام من جبل القلعة والمدرج الروماني في عمّان، لتُعرض الأفلام تحت السماء، في مشهد يجمع الجمهور بالصورة وبالمكان في آنٍ واحد حيث أكد سماوي ان اختيار الموقع يأتي بمثابة خطاب ثقافي ليؤكد أن السينما قادرة على إحياء الذاكرة، وأن المواقع الأثرية ليست ماضيًا ساكنًا، بل فضاءات حيّة للفن المعاصر.

 

وتحدث سماوي عن سوق الأعمدة (سوق المشاريع)، المقام داخل المدينة الأثرية في مدينة جرش، باعتباره منصة تجمع بين شركات إنتاج محلية وعالمية، وتمنح القطاع الخاص الأردني دورًا حقيقيًا في دعم السينما الوطنية ،وأكد أن السوق يفتح الباب أمام جيل جديد من صنّاع الأفلام الأردنيين، من خلال دعم إنتاج 3 إلى 5 أفلام قصيرة لمخرجين ومنتجين يخوضون تجربتهم الأولى، إيمانًا بأن الفيلم القصير هو بوابة العبور الأولى إلى العالم.

 

كما أعلن سماوي أن المهرجان سيُنتج فيلمًا وثائقيًا خاصًا عن الموقع الأثري المستضيف، يوثّق تحوّلاته منذ تأسيس الدولة الأردنية وحتى اليوم، ليكون مادة ثقافية وسياحية تُعرض عالميًا، وتحوّل السينما إلى جسر يربط التاريخ بالحاضر، والأردن بالعالم.

 

وختم سماوي حديثه بالتأكيد على أن المهرجان سيركّز في ندواته ولقاءاته على التحفيز والتمكين، من خلال مناقشة صناعة الأفلام بأقل التكاليف الممكنة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، وابتكار حلول إنتاجية ذكية تناسب واقع صانع الفيلم العربي اليوم، بوصفها ممارسة ممكنة وقابلة للتحقق.