Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق نموذجاً متكاملاً لصرف تعويضات حوادث المركبات بالتعاون مع العلاونة بي   |   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   |  

لماذا أطالب برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب تقاعد الضمان.؟


لماذا أطالب برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب تقاعد الضمان.؟

 

لماذا أطالب برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب تقاعد الضمان.؟

 

تُعتبر الفقرات ( أ، ب، ج ) من المادة ( 89 ) من قانون الضمان أهم أدوات الحماية الاجتماعية وإحدى أهم ضمانات الدعم الموجّه لذوي الأجور الضعيفة أثناء فترات اشتراكهم بالنظام التأميني، وذلك عندما يصل المشترك إلى مرحلة استحقاق راتب التقاعد أو راتب الاعتلال.  

 

هذه يجب أن تكون واضحة تماماً لأصحاب القرار، وللقائمين على تطبيق قانون الضمان، بمعنى أن منظومة الحماية الاجتماعية التي يوفرها النظام التأميني، وإنْ كانت قائمة على الاشتراكات وفقاً لأحكام قانون الضمان، إلا أنه يتخلّلها فلسفة تكافلية تضامنية متينة، تهدف إلى دعم مباشر وغير مباشر لذوي الأجور المتدنية المنضوين تحت مظلة النظام التأميني، من خلال دعم رواتبهم التقاعدية عند استحقاقها كمرحلة أولى، ثم عبر المراحل اللاحقة لفترات تلقّي هذه الرواتب سواء لهم مباشرةً أو لذويهم المستحقّين من بعدهم، الأمر الذي يحافظ على توازن النظام التأميني ويمنع اختلاله. 

 

لذا لم يكن وضع المشرّع نصّاً قانونياً لإعادة النظر في الحد الأدنى لراتب التقاعد وراتب الاعتلال (الفقرة أ) مرة كل خمس سنوات عبثاً، ولم يأتِ من فراغ، وكذلك الأمر بالنسبة للزيادة العامة للرواتب البالغة ( 40 ) ديناراً (الفقرتان "ب" و "ج").

 

فهم فلسفة رفع الحد الأدنى لراتب التقاعد مهم ويساعد في تحقيق هدف الحماية الاجتماعية من منظور كفائي تكافلي تضامني رصين يصب في توفير أمن الدخل لتيسير سُبُل العيش الكريم.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي