مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |  

‘الزراعة‘‘ تتوقع عدم تجاوز إنتاج القمح 20 ألف طن العام الحالي


‘الزراعة‘‘ تتوقع عدم تجاوز إنتاج القمح 20 ألف طن العام الحالي

المركب 

توقعت وزارة الزراعة ان "لا يتجاوز انتاج المملكة من القمح للعام الحالي 20 ألف طن"، عازية ذلك الى التذبذب المطري، بحسب الناطق الاعلامي للوزارة نمر حدادين.
وأوضح حدادين لـ "الغد" ان "كميات الهطول المطري لهذا العام كانت أقل من معدلاته في الأعوام السابقة خاصة في مناطق زراعة المحاصيل الحقلية"، لافتا إلى أن "معظم الهطول المطري كان خلال كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) وهما الشهران اللذان يكون القمح فيهما وصل مرحلة طور التسبيل، ما أدى إلى ظهور علامات الاجهاد على بعض الحقول".
وقال إن التغيرات المناخية باتت أمراً واقعاً ويجب التعامل معها من حيث التذبذب المطري وعدم وصول كميات التساقطات المطرية لمعدلاتها، وهو ما ينعكس سلبا على المحاصيل والغطاء النباتي والمحميات الطبيعية، مؤكدا أهمية "الاستفادة من التجارب التي يجريها المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي الذراع الفني لوزارة الزراعة بخصوص زراعة المحاصيل الحقلية والأصناف التي يوصي بزراعتها، والأعماق التي يجب أن تزرع عليها هذه المحاصيل".
من جهته بين مدير اتحاد المزارعين محمود العوران أن "تأخر الموسم المطري على القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني يشكل هاجسا مؤرقا للمزارعين" وخاصة مزارعي المحاصيل الحقلية لهذا العام، مبينا أن "تأخر هطول الأمطار هذا العام اضطر مزارعي القمح والشعير لإعادة الحراثة والبذر مرة أخرى، فيما كان للرياح الشرقية الباردة جدا تأثير سلبي آخر".
وأضاف، أن هذه الآثار السلبية شملت ايضا الأشجار المثمرة وأصابتها بالأوبئة الحشرية والفطريات، وبالتالي ارتفاع فاتورة الإنتاج على المزارعين بسبب الحاجة لمعالجة هذه الأمراض، محذرا من "التغيرات المناخية وأثرها السلبي على المراعي الطبيعية وتقليص أعداد المواشي والقطاع الزراعي بشكل عام.
وبين أن "التغيرات المناخية سترفع نسب الأمراض والآفات التي تصيب النبات والحيوان وستسهم في خفض كميات المياه المتاحة للزراعة وتردي نوعيتها"، مشيرا إلى ان "التحذيرات الصادرة من مختلف الجهات العلمية والمعنية بالصحة والغذاء والتنمية وحقوق الإنسان تشير إلى أن العالم سيعيش أزمة غذائية طاحنة، وأن مئات الملايين من البشر سيقضون بسبب الجوع خلال العقدين المقبلين، إضافة إلى استخدام الغذاء كوسيلة ضغط سياسي وثقافي".
ونوّه العوران إلى أن "منظمات دولية تسعى الآن إلى إنشاء صندوق عالمي لدعم استمرار المزارعين في العملية الانتاجية ومساعدتهم على التعايش مع التغيرات المناخية وآثارها، وإقامة شبكة عالمية أو إقليمية للإنذار المبكر بأحوال الطقس، واستنباط سلالات وأصناف مقاومة للتقلبات المناخية، بالإضافة إلى نقل وتوطين التقنيات والمعارف المتصلة بمواجهة التغيرات المناخية".