On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |   معالي يوسف العيساوي أثبت أن الإنسانية اولاً   |   حزب الإصلاح تأجيل إعلان نتائج التوجيهي في الساعات الأخيرة يربك الطلبة وأسرهم ويطرح تساؤلات حول التخطيط المسبق   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ردّاً على عصام قضماني؛ مَنْ قال لك بأن المعلولية تستنزف الضمان وأنها ثقبه الأسود.؟

ردّاً على عصام قضماني؛ مَنْ قال لك بأن المعلولية تستنزف الضمان وأنها ثقبه الأسود.؟


ردّاً على عصام قضماني؛  مَنْ قال لك بأن المعلولية تستنزف الضمان وأنها ثقبه الأسود.؟

 

ردّاً على عصام قضماني؛

 

مَنْ قال لك بأن المعلولية تستنزف الضمان وأنها ثقبه الأسود.؟!

 

في مقاله بالأمس خلص الكاتب الاقتصادي عصام قضماني إلى أن أهم التشوهات في قانون الضمان المؤثّرة على المركز المالي للنظام التأميني هي المعلولية.! في حين قلّل من أثر التقاعد المبكر الذي تحوّل إلى قاعدة عامة للتقاعد بدلَ أن يكون استثناءً.!

 

لا أدري كيف استخلص قضماني هذه النتيجة، ولا كيف وصل إليها، ولو كلّف نفسه بقراءة بيانات مؤسسة الضمان لما قال ما قال.! 

 

تقاعد المعلولية أو ما يسمى في قانون الضمان راتب تقاعد اعتلال العجز الطبيعي بشقّيه الكلي والجزئي لا يُشكّل أكثر من (7.5%) تقريباً من إجمالي العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان، يعني حوالي ( 29 ) ألف متقاعد معلولية تراكمياً منذ بدء تطبيق قانون الضمان قبل (45) عاماً. أي بمعدل (644) متقاعد معلولية سنوياً فقط لا غير، وأكثر من 50% منهم تقل رواتبهم عن ( 300 ) دينار، ومعظمهم من أصحاب رواتب الاعتلال الجزئي الطبيعي، ويبلغ المتوسط العام لرواتب الاعتلال الطبيعي (322) ديناراً وهو ثاني أقل متوسط بعد راتب الاعتلال الإصابي "الناتج عن إصابات العمل" من بين تسعة أنواع من رواتب التقاعد ورواتب الاعتلال. 

 

الاختلال والثقب الأسود ليس في رواتب المعلولية أبداً يا عزيزي عصام، وإنما في التقاعد المبكر بحجم ضخم اتسعت رقعته كثيراً لتصل إلى (54%) من العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان و (64%) من المتقاعدين الأحياء الفعّالين، وبحجم فاتورة تقاعد باتت تستحوذ على ( 61% ) من فاتورة التقاعد الإجمالية لكافة أنواع رواتب التقاعد والاعتلال. 

 

اقرأ الأرقام ثم حلّل ثم فسّر ثم اكتب كاتبنا الاقتصادي المحترم.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء