أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة ​​​​​​​   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   تجارة عمان وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم لـدعـم الأسـر المستحقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |  

جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة


جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة

جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة

يفتتح عند السادسة من مساء يوم الاثنين السابع عشر من الشهر الجاري في جاليري بنك القاهرة عمان معرض ثنائي للفنانين عثمان شهاب " رسم "ونادين عميرة " نحت" ويشتمل عدد من الاعمال المنجزة مؤخرا في محترفاتهم .

يقول الفنان شهاب عن تجربته " يدعو هذا المعرض المشاهد إلى التوقف، لمواجهة الحالة الإنسانية وصراع الأفكار الذي لا ينتهي استجابةً لأزمات العالم المتكررة. هذه الأزمات تغمر المياه والسفينة، بل بموجات من الأسئلة الوجودية، والأفكار المتضاربة، والحقائق السياسية والإقليمية والروحية الجارفة التي تبتلع الروح البشرية كما يبتلع الحوت القمر.

ويضيف شهاب يُعيد التكرار العبثي لهذه الصراعات صدى أسطورة سيزيف، ذلك الفعل الأبدي المتمثل في دفع الحجر صعودًا، ليراه يسقط مجددًا. من خلال هذا العمل، أتأمل في هذا المعرض هشاشة وجودنا والجمال الكامن في بحثنا المستمر عن المعنى في عالم يتكرر باستمرار".

وتصف عميرة تجربته بانها " امتداد لمحاولة واعية لتفكيك التأثير الأوروبي في الفكر البصري العربي والعودة إلى الذات كمصدر للمعرفة والتجريب. شكر وامتنان للنحاتين المجهولين الذين شكّلوا التراث البصري وللفنانين المعاصرين الذين ساهموا في ترسيخ هذا المسار التحرّري في الفن العربي الحديث، رغم ما يرافقه من تحديات ناتجة عن غياب الوصول الحقيقي إلى النتاج الثقافي الحضاري وما يتركه هذا الغياب من مساحات بحث وتأمل مستمر في ماهية الهوية والصورة" .

وجاء في كلمة الجاليري قبل اكثر من عقد من الزمان , كنا قد قدمنا الفنانين عثمان شهاب ونادين عميرة , ضمن سلسلة معارض الجيل القادم ( تشكيليون شباب ) , وها نحن اليوم نقدمهم كفنانين محترفين , وكلنا فرح بان كلاهما قد خطى خطواته الخاصة في البحث عن الشخصية الفنية , وسط تنافس كبير لاجيال مرت عبر السنوات العشر الماضية وكان لهما المكانة التي توقعتها انذاك , عبر الاصرار على العمل الجاد في البحث والتجريب , في فضاء فني مفتوح في اكثر من دولة واكثر من مناخ تشكيلي .

ان سعادتنا غامرة في غاليري بنك القاهرة عمان . ونحن نقدم تجارب فنية جديدة لضيوفنا عثمان ونادين , في مجالين متجاورين هما الرسم والنحت , فعثمان شهاب , وبعد تجاربه الاكاديمية الملفتة التي قدمها في معرض السبعة , يعود لنا اليوم وفي جعبته بحثا جديد اضاف له من خبرته وتقنياته على السطح مؤكدا اسمه بقوة بين ابناء جيله , فنانا باحثا لم يكتفي برسم المرئي المباشر , بل ذهب الى ما هو ابعد منه , في الخبايا النفسية لابطال لوحاته , الامر الذي يشير بوضوح الى ثقافة بصرية واجتماعية خاصة , وهي خطوته الاولى نحو جمهور متعطش للجديد

 . اما نادين عميره , فقد قدمت في تجاربها الاولى في غاليري البنك وفي معرض السبعة ايضا, خلاصة اكاديمية صرفة كانت مطلوبة انذاك , سيما في العرض الاول , الذي يقدم فيه الفنان عادة ,ما تعلمه في الجامعة , وها هي اليوم تغوص اعمق , في البحث عن الكتلة والفراغ , وتسجل بصمتها الخاصة , في اعمال تقول اكثر من المرئي , وتذهب نحو مقترح نحتي يشير الى موهبتها وتميزها.