أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة ​​​​​​​   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   تجارة عمان وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم لـدعـم الأسـر المستحقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر


بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

 

 

 

في الديوان الملكي الهاشمي، بيت الأردنيين جميعًا، تتجسد قيم الرحمة والعطاء في أبهى صورها. هناك، يعمل معالي يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، بروح الأب والإنسان، يمد يد العون لكل محتاج، صغيرًا كان أم كبيرًا، ويجسّد النهج الهاشمي في الرعاية والإنصاف والإنسانية.

 

 

 

وخلال زيارة معالي العيسوي إلى مركز نازك الحريري للتربية الخاصة أمس، حدثت قصة إنسانية لامست القلوب. ففي أثناء الزيارة، لم ينتبه العيسوي – عن غير قصد – للطالبة بشرى، ولم يتمكن من مصافحتها.

 

 

 

الطالبة بشرى، البالغة من العمر عشرين عامًا، تعاني من متلازمة داون، وهي تدرس في مركز نازك الحريري للتربية الخاصة ضمن برنامج دبلوم علوم الحاسوب بالتعاون مع الجامعة الهاشمية. وعلى الرغم من أن عمرها عمر الزهور إلا أنها تحمل قلبًا طموحًا مليئًا بالحلم والإرادة.

 

 

 

فبشرى ليست فتاة عادية، بل بطلة الأولمبيات الخاصة بالأردن في السباحة، وقد فازت بثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد برلين لعام 2023. إلى جانب ذلك، تمارس رياضة الملاكمة، وتلعب البولينج، وترقص الباليه، كما شاركت في مهرجان جرش للثقافة والفنون، وهي أيضًا محترفة في تصميم الصلصال بإبداع لافت.

 

 

 

كانت بشرى تحلم بأن تصافح هذا الرجل الذي رأت فيه الأب الحاني والإنسان اللطيف، لكنها عادت إلى بيتها باكية بعد الزيارة. وحين علم معالي العيسوي بما حدث، لم يتردد لحظة، بل وجه دعوة خاصة لبشرى ووالدتها لزيارته في اليوم التالي في الديوان الملكي الهاشمي – بيت الأردنيين.

 

 

 

وهناك، استقبلها معاليه استقبالًا مفعمًا بالمحبة والحنان، وقضى معها أكثر من ساعة ونصف من الحديث الأبوي، مليئًا بالتشجيع والاحتواء، أعاد إلى قلبها السعادة والإحساس بقيمتها وموهبتها.

 

 

 

ففي أي دولة في العالم يمكن لرئيس ديوان ملكي أن يمنح من وقته الثمين ساعة ونصف لطفلة من ذوي متلازمة داون؟

 

إنه الأردن، في عرين الهاشميين، حيث الكرامة الإنسانية قبل كل شيء، وحيث الديوان الملكي هو حقًا بيت الأردنيين جميعًا، يرعاه رجل عرفناه بالإنسانية والعطف والإخلاص، معالي يوسف العيسوي

 

بشرى عبرت عما يدور بداخلها بهذه الكلمات:

 

في رحلتي للبحث عمن يحتويني واسند راسي على كتفيه تقاطعت خطواتنا اثناء زياره لمدرستي ... لم يراني..... لم يسلم علي...... هكذا اخبرت قلبي..... فسبقتني عبره الشوق لحضن الاب الدافي..... تمنيت اللقاء.... فكان اسرع مما تخيلت. 

 

وها انا اليوم اجلس بحضره الاب والسند اخبره عن نفسي... فكان الاذن الصاغيه والقلب النابض بدفء لم اعهد له مثيل.

 

 وحول موهبة تصنيع الصلصال قالت:

 

 صنعت لي أمي مساحه اعبر فيها عن قدراتي لاثبت لنفسي وللعالم انني استطيع (زرع بحب) هكذا سميت مساحتي فانا من يصنع القوار وازرعه ببعض العصاريات والصباريات.... اقف شامخه فخوره بما اصنع وابيعه من خلال مشاركتي في بعض البازارات. 

 

زرع بحب يحتاج الى حفنه من تراب وطني كي ازرع فيها بذور الامل لمن قلوبهم تشبه قلبي فانا قادره على ان اكون نبراس لمن اراد الحياه بعزه وكرامه.

 

دمتم ودامت رايه وطني شامخه في سماء العالمين