الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |  

قضماني يكتب: مأسسة المسؤولية الاجتماعية


قضماني يكتب: مأسسة المسؤولية الاجتماعية

بعد البنوك التي خصصت ٩٠ مليون دينار لدعم مشاريع الصحة والتعليم خصصت شركة مناجم الفوسفات الأردنية ٤٠ مليون دينار لذات الغاية. الشركة كانت خصصت ٢٤ مليون دينار لسنة ٢٠٢٤ لتمويل برامجها في المسؤولية الاجتماعية ونحو ٣٠٪ من ارباحها لعام ٢٠١٩ للمساعدة في مواجهة تداعيات وباء كورونا.

 

 

 

هذه مبادرة حميدة تقوم بها شركة الفوسفات ومن المؤكد أن شركات ومؤسسات كثيرة ستقتفي اثر هذه المبادرات الأمر الذي يستدعي أن ينتظم هذا العمل في إطار مؤسسي. هذه الرؤية عبر عنها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان فقال إن المسؤولية الاجتماعية لا يجب أن تقف عند المبادرات الفردية ولا أن تكون ردات فعل بل يجب ان تكون عملاً مؤسسياً متكاملاً ومستمراً ومستداماً يعزز مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص كما في الغنم في الغرم ايضاً. من الأفكار إنشاء مؤسسة او صندوق يدير هذه المبادرات بما ينسجم وبرامج الحكومة وخططها ومشاريعها التي تضعها سنويا بما يخفف من الأعباء التي تقوم بها الحكومة وتفرد لها موازنات أبناء المدارس وتجهيزها وبناء المراكز الصحية وتجهيزها. من المهم ومن المحبب أن يبرز دور القطاع الخاص في الأزمات لكن الأكثر أهمية هو استمرار هذا الدور وهو لن يكون كذلك إلا أن توافرت له حاضنة. كنا اقترحنا أو نقلنا للحكومة اقتراحا يقول بإنشاء صندوق خاص تديره الشركات يجمع لصالحه كل الأموال التي تخصصها للمسؤولية الاجتماعية تنفق أمواله على مشاريع إنتاجية وخدمات وفق آليات محددة وشفافة بما يحقق النتائج ويغطي في ذات الوقت عجز الموازنة عن تمويل بعض الخدمات مثل بناء مدرسة أو مركز صحي أو تمويل مشروع صغير في منطقة نائية. يشمل ذلك مبادرات سنوية تنفذها بعض المؤسسات الخيرية والجمعيات مثل طرود الخير وغيرها ومثل موائد الرحمن وغيرها. إسكات البطون لوقت محدود لا يحل المشكلة, طالما أن البطالة تقض مضاجع شباب الشرائح المستهدفة, حتى التوظيف العشوائي بغير لزوم, لا يتجاوز في نتائجه اثار طرود الخير المؤقتة كثر مما تترك أثرا في الشرائح المستهدفة إذا كان فعل الخير ودعم التكافل فلماذا لا تسلم الطرود والمساعدات والكوبونات لصندوق الزكاة أو لوزارة التنمية الاجتماعية عبر صندوق المعونة الوطنية لتتولى هي هذا الدور بالنيابة.

 

هل يستجيب القطاع الخاص لرؤية رئيس الوزراء ويبادر لإنشاء صندوق يصبح مؤسسة دائمة تعمل إلى جانب مؤسسات الدولة في تمويل مشاريع التعليم العام والصحة وغيرها من الخدمات. [email protected]