مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

تحرير مئات الفلسطينيين من سجن صيدنايا بعضهم اعلن عن وفاته


تحرير مئات الفلسطينيين من سجن صيدنايا بعضهم اعلن عن وفاته

قالت المعارضة السورية انها تمكنت من تحرير ٦٧ من مقاتلي كتائب عزالدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس القسام من داخل سجن صيدانايا في سوريا .

 

كما تم تحرير ٦٣٠ فلسطيني اخرين منهم من كانوا في عداد المفقودين ومنهم من تم الإعلان عن مقتله قبل سنوات .

 

واعتاد النظام السوري الذي رفع شعار دعم فلسطين على اعتقال وتغييب من يعارض سياسته من كافة التنظيمات المقاومة الفلسطينية وبلغت الاعتقالات اشدها بعد الانشقاق الذي نظمه الرئيس السوري السابق حافظ الاسد على قيادة الراحل ياسر عرفات

 

ويقع هذا السجن قرب دير صيدنايا على بعد 30 كيلومترا شمال العاصمة السورية، وهو أحد أكثر السجون العسكرية السورية تحصينا، ويعرف بكونه مركزا للتعذيب في ريف دمشق.

 

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خروج المعتقلين من صيدنايا، ولقاءهم بذويهم.

 

وظهر في أحد المشاهد معتقل سوري خرج من السجن وهو فاقد للذاكرة إثر التعذيب المتواصل.

 

وكان السجناء في صيدنايا يعانون أشد أنواع التعذيب، من ضرب بالخراطيم أو أنابيب التمديدات الصحية أو الهراوات وغيرها من الأدوات على نحو مستمر.

 

وعام 2017، دعت منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل لما يجري في سجن صيدنايا من إعدامات للمعتقلين بعد تقرير كشف إعدام قوات الجيش السوري نحو 13 ألف شخص شنقا بين عامي 2011 و2015.