أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • صفقات بيع اعضاء مجالس الادارة لاسهمهم.. تزعزع السوق وتدفع بالاسهم نحو الانهيار

صفقات بيع اعضاء مجالس الادارة لاسهمهم.. تزعزع السوق وتدفع بالاسهم نحو الانهيار


صفقات بيع اعضاء مجالس الادارة لاسهمهم.. تزعزع السوق وتدفع بالاسهم نحو الانهيار

المركب _ عدنان شملاوي

حين تسود في السوق حالة من الركود وزيادة الاسهم المعروضة عن المطلوبة ، والميل الى البيع المتزايد من السهم على اسعار أدنى وأدنى وأدنى يثير في المستثمر حالة من عدم الثقة بالاستثمار رغم كل المعطيات الايجابية لبعض الأسهم التي من شأنها أن تسهم في الأوضاع الطبيعية في دعم سعر السهم ودفعه الى الارتفاع أو على الاقل ثباته في حالات الركود ونقص السيولة .

 

الا انه من المستغرب أن ترى في أوضاع كهذه بعض أعضاء مجالس ادارات الشركات يتسابقون الى بيع بعض اسهمهم في السوق غير مبالين بأسعر الأسهم !! حالهم بذلك حال التاجر الذي يشترى بضاعته ثم يبيعها في السوق بخسارة فادحة كأنما يدعو الناس الى عدم الثقة ببضائعه وانه لولا علمه بانها تخفي عيوبا لما باعها بخسارة .

 

وحين يتجلى اعلان بيع اعضاء مجالس ادارة بعض الشركات لبيع اسهمهم والاسهام في انحدار سعر السهم ، وهم الذين لم يقوموا ببيع تلك الأسهم على الأسعار المرتفعة تكون ردة فعل السوق سريعة ومباشرة بحيث يقوم صغار المساهمين بمحاولة التخلص من اسهمهم مبررين ذلك انه اذا كان " اصحاب الشركة " وكبار مالكيها غير واثقين بالسهم وبالشركة فما الذي يدفعنا للتشبث به ؟؟

 

شركات عديدة ترى اسعارها تنحدر باستمرار وحين تبحث في التفاصيل ترى ان من يقومون بالبيع المتقطع طورا والمستمر احيانا اخرى هم ليس فقط من كبار حملة الاسهم ، بل ومن اعضاء مجالس الادارة !!

 

الحالة متفشية فابناء خليل التلهوني ياسين وحمزة يتصدرا بائعي اسهم بنك القاهرة عمان وهما اللذان يملكان قرابة 14 مليون سهم !! والدكتور رمزي المعشر يبيع باسهم شركة الموارد الصناعية من خلال شركة المضمار وشركة الراية !! ، وكيم أبو جابر يبيع باسهمه في بنك المال الاردني ، وهيثم عبدالله ابو خديجة يبيع باسهمه في الشركة الدولية الطبية !! سبقهم الى ذلك نقابة المهندسين لدى بيعهم اسهم شركة الأمين للاستثمار ناهيك عن اعمال المضاربة الكثيرة التي تحدث في العديد من الشركات باسماء اعضاء مجالس الادارة للشركات وكبار مالكيها !!

 

هي حالات طبيعية لو لم تتخذ صفة الديمومة ، او صفة التوقيت غير المناسب أو صفة العبثية في بعض الاحيان فكيف للسوق ان يستوعب بيع مئات الالوف  وربما بضعة ملايين من الأسهم في وقت تشح فيه السيولة وحجم التداول في السوق لا يرتقي للمليون دينار لولا بعض عقود المضاربات .... ومن الواضح ان بيع كميات كبيرة من سهم معين بدون ان يكون على شكل " صفقات " سيؤدي بالسهم الى الانهيار !!

 

ايها السادة رفقا بالسوق والمساهمين ... ورفقا بأنفسكم فبيع الاسهم من قبلكم وانتم الضالعون بامور الشركات قد تكون نوعا من تسريب حالة من عدم الثقة بالسهم اوالايحاء  بوجود معلومات عن امور مخفية قد تخفض سعر السهم ، أو عدم جدوى حمل السهم والاستثمار فيه ، أو وجود خلافات ادارية .... والقائمة تطول في جرد سلبيات الاجراء !!

 

المساهم المسكين بات يقول " اللهم احم السهم من اعضاء مجالس الادارات أما المضاربين فأنا كفيل بهم