حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |   أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم 《منارة السلام》بجولة في الدار البيضاء   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي   |   «المتكاملة للتأجير التمويلي» تستكمل إجراءات كفّ الطلب ورفع التعميم عن المركبات   |   بشرى الشرايري مبرووووك التخرج   |   نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية   |   أي جهازٍ من Galaxy Z يُشبهك أكثر؟ دليلك لاختيار الجهاز الأنسب   |   بشراكة اقليمية .. نيشان للتوريدات البلاستيكية وايكو باتش يفتتحان معرضهما في دمشق   |   البريد الأردني يعلن عن بدء استقبال خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل باليوبيل الذهبي، وبمسيرة امتدت لخمسين عاماً   |   شقيق الاستاذ عبد الحكيم الحفار في ذمة الله   |   الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للدكتور هيثم امين المحسيري بمناسبة نجاح وتفوق ابنته رانيا   |   Orange Jordan Honors Top Tawjihi Achievers for the 8th Year   |   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يحققون مراكز متقدمة في سباق "فسيفساء مادبا 2026"   |   الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يثمنان دور مهرجان جرش في دعم المجتمع المحلي   |   غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي   |   خداع ال CIA في هروب ترمب   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • واشنطن لا تزال مهووسة بـ《هندسة الرد الإيراني》.. لماذا لم تُطالب الخارجية الأمريكية رعاياها بمُغادرة 《الجمهورية》؟

واشنطن لا تزال مهووسة بـ《هندسة الرد الإيراني》.. لماذا لم تُطالب الخارجية الأمريكية رعاياها بمُغادرة 《الجمهورية》؟


واشنطن لا تزال مهووسة بـ《هندسة الرد الإيراني》.. لماذا لم تُطالب الخارجية الأمريكية رعاياها بمُغادرة 《الجمهورية》؟

واشنطن لا تزال مهووسة بـ《هندسة الرد الإيراني》.. لماذا لم تُطالب الخارجية الأمريكية رعاياها بمُغادرة 《الجمهورية》؟

 

 

سرايا - خلال الساعات القليلة الماضية استفسر وسأل مراقبون سياسيون كثر في الولايات المتحدة الأمريكية وخصوصا في هوامش مراكز صنع القرار في واشنطن عن الأسباب التي دفعت وزارة الخارجية الأمريكية للامتناع عن مطالبة رعاياها الموجودين في إيران بمغادرة الجمهورية فورا.

 

 

وشهد خبراء ومختصون ودبلوماسيون بأن نداءات الخارجية الأمريكية ركّزت مرّتين على الأقل على مغادرة الرعايا الأمريكيين في لبنان فقط.

 

 

ولم تشمل نداءات المغادرة وتسيير الرحلات الرعايا الأمريكيين في الجمهورية الإيرانية والحديث هنا عن مئات الأمريكيين من أصل ايراني الذين يتواجدون الآن في بلادهم الأصلية بحكم إجازة الصيف.

 

 

وتحدّثت تقارير إعلامية عن وجود أكثر من 100000 إيراني يحملون جنسيات أمريكية وغربية في الجمهورية وأن بلاد هؤلاء لم تطلب مغادرة الرعايا من الجمهورية الإيرانية.

 

 

ويبدو أن الخبراء يربطون هذه الملاحظة بعد رصدها بفهم للإطار العملياتي لما يسمى في الإعلام اليوم المتوقع تحت عنوان توسع نطاق المواجهة العسكرية بين (إسرائيل) وإيران.

 

 

والمعنى هنا أن (إسرائيل) بصرف النظر عن رد إيران على جريمة اغتيال إسماعيل هنية قد لا توجه ضربات عسكرية مباشرة إلى الداخل الإيراني في تقدير المؤسسة الأمريكية مما أدى الى عدم وجود ما يبرر تطبيق بروتوكول إبلاغ من يحملون الجنسية الأمريكية من الإيرانيين بمُطالبتهم بالمغادرة.

 

 

ويربط المستشارون المختصون بين هذه المغادرة وبين بعض هذه الملاحظات وما تسميه أوساط إعلامية أمريكية في واشنطن بالسعي المحموم والهوسي الآن لهندسة رد إيراني يستنسخ تجربة 14 إبريل الماضي.

 

 

وهو أمر ترفض طهران حتى اللحظة بعد سلسلة اتصالات عنيفة وهوسية مع كبار مسؤوليها توفير ضمانة من أجله.

وتعمل عدة اطراف هنا بنشاط ملحوظ على رسم أو هندسة تصور يقضي أن ترد إيران بشكل متوافق عليه (اسرائيل) مقابل ضمانة بأن لا يقصف الإسرائيليون أي منشآت أو مواقع مدنية داخل أراضي إيرانية.

 

 

ومثل هذه الهندسة بدأت تقترحها ايضا حتى بعض الاوساط الدول العربية حتى لا تدخل المنطقة برمتها مع الإقليم في حربا شاملة وموسعة من الصعب إيقافها إذا ما بدأت.

 

 

ولم يُعرف بعد ما إذا كانت فعاليات تلك الهندسة قد انتجت شيئا محددا لكن يزيد الانطباع وسط بعض كبار المسئولين في البيت الأبيض أن الدولة العميقة في الجمهورية الإيرانية غير معنية فعلا وحقا بحرب شاملة في المنطقة فيما يبدو ان الطرف الوحيد المعنى بتلك الحرب وجر الولايات المتحدة الأمريكية لها هو حكومة بنيامين نتنياهو الاسرائيلية المتطرفة والتي باتت تثير جنون حلفائها وأصدقائها كما يقول مستشارون أمريكيون كبار.

 

 

استنادا إلى بعض الوقائع ثمّة من يرى في واشنطن عدم وجود مصلحة لإيران في اندلاع صدام عسكري متسع وحرب شاملة وعدم وجود حماس في الولايات المتحدة لذلك خوفا من تدافع الانحيازات والارتباكات في منطقة الشرق الأوسط برمّتها وبالتالي يُصبح السؤال من هو التيار الذي يدفع باتجاه التأزيم والتوتير