إجمالي عدد الأشجار المزروعة في مختلف مناطق المملكة 16,550   |   نعي رجل دولة   |   مازن القاضي إلى الإنتخابات النيابية   |   الأمير فيصل يرعى حفل تخريج طلبة كلية دي لاسال..صور   |   البنك الأهلي الأردني يقيم فعالية ثقافية وترويجية في متحف الأطفال تعزيزا لمفهوم الشمول المالي   |   حملة 《رؤيتي أمل 》فحوصات بصرية على أيدي خبراء في منطقة غور الصافي   |   أورنج الأردن وإنتاج تتوجان جهودهما في 《ملهمة التغيير》 بالإعلان عن الفائزات     |   《سنابل اليرموك》 تنتخب هيئتها الإدارية   |   البوليفارد يطلق مشروع مساحات أعمال رائدة بالتعاون مع مركز الأعمال VBC   |   《رواق قبة الصخرة》 في المعرض الدولي للنشر والكتاب يستقبل اكثر من 40 ألف زائر    |   زين الأردن راعي الاتصالات الحصري لرالي الأردن الدولي 2024   |   الخارجية الإيرانية تنعى رئيسي وعبد اللهيان   |   الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم منذ أسبوعين   |   ردود فعل على وفاة الرئيس الإيراني في حادث تحطم طائرة مروحية   |   توقّعات إكتوارية تستدعي سياسات ناجعة وعائد استثماري مرتفع.!   |   بيان نعي ومواساة   |   بنك صفوة الإسلامي يواصل دعم مركز الحسين للسرطان   |   بفرصة تصل إلى 60% - المنتجات البديلة طريقة فعالة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين   |   البنك الأهلي الأردني يفوز بجائزة 《أسرع مشروع ترحيل بطاقات لعام 2023》   |   للعام الثاني على التوالي 《الأردني الكويتي》أفضل بنك في الأردن في مجال المسؤولية المجتمعية لعام 2024    |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • لماذا قيل عن «دولة» إسرائيل: «معزولة كما لو أصابها الطاعون»؟

لماذا قيل عن «دولة» إسرائيل: «معزولة كما لو أصابها الطاعون»؟


لماذا قيل عن «دولة» إسرائيل: «معزولة كما لو أصابها الطاعون»؟
الكاتب - د.اسعد عبد الرحمن

 

لماذا قيل عن «دولة» إسرائيل: «معزولة كما لو أصابها الطاعون»؟

الدكتور اسعد عبد الرحمن :

حتى قبل تفاقم الخلاف بين ادارة الرئيس (بايدن) ورئيس الوزراء الإسرائيلي(نتنياهو) بخصوص قرار مجلس الامن يوم الاثنين المنصرم، نشرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية مقالاً لها تحت عنوان: (إسرائيل المعزولة على الساحة الدولية.. ترى أن الحليف الأمريكي قد تخلّى عنها). ولقد كتبت الصحيفة تقول: إسرائيل، المحاطة بقوى معادية إلى حدّ ما، ومنخرطة في أطول حرب في تاريخها، معرّضة بشكل متزايد لخطر العزلة على الساحة الدولية. فكما لو كان ذلك بتأثير كرة الثلج، تتكثّف الإشارات وتتضاعف، إلى حدّ زرع الغضب في أعلى مستويات الدولة، وبثّ شعو? بعدم الفهم في المجتمع الإسرائيلي، حيث ما يزال تأييد الحرب ثابتاً». هذا، ناهيك عن حالة تزايد التوتر واهتزاز علاقات الحكومة الإسرائيلية بل انفصامها مع دول الاتحاد الأوروبي، وطبعاً، حدث ولاحرج عن علاقات حكومة (نتنياهو) مع باقي دول العالم.

الكيان الصهيوني اليوم، وعن استحقاق، معرض لخطر النبذ بين الأمم. فالكيان الصهيوني وجد نفسه في عزلة سياسية تتعمق أكثر فأكثر! وبحسب الكاتب الإسرائيلي (دورون ماتسا): «الأمر لا ينحصر فقط في حظر السلاح، أو في محاولات الاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية، ولا في كونه ملف إضافي في محكمة العدل الدولية في لاهاي، ولا في الصدع الخطِر الذي أصاب العلاقات الإسرائيلية الأمريكية فقط، بل أيضاً هو تضافر لكل هذه العوامل، وهو ما يجعل إسرائيل دولة معزولة كما لو كانت شخصاً مصاباً بالطاعون في القرون الوسطى، وهي حالة تلقي بآث?ر خطِرة على قدرات إسرائيل في خوض الحرب الكبرى التي وجدت نفسها عالقة فيها، ليس في غزة فقط، بل أيضاً في مواجهة إيران، وحزب الله، والميليشيات المؤيدة لهما، والحوثيين، وأيضاً الراعين لهذه الجهات (الصين وروسيا)».

اليوم، هناك تغيير في المواقف لدى الجهات المحافظة العالمية المؤيدة للكيان الصهيوني عادة. فبينما كانت دول بالعشرات تدعم في الماضي أي خطوة إسرائيلية بالكامل، انتشرت اليوم أصوات تهاجم «الكيان» وباتت تطالب بوقف إطلاق النار، وضرورة إجراء تغيير حقيقي يطال المسألة الإنسانية في قطاع غزة والتحدث عن آفاق لحل سياسي. وفي هذا الاطار، يؤكد الكاتب الإسرائيلي (إيتمار أيخنر) اعتراف: «كبار المسؤولين الحكوميين بأن مكانة إسرائيل في الرأي العام العالمي لم تكن بهذا السوء من قبل، ويفيدون بأن الوضع يواصل التدهور، فإذا ما كانت هناك?في بداية الحرب احتشادات لدعم إسرائيل والتعاطف معها بعد السابع من تشرين أول/ أكتوبر، فإن هذه الأحداث قد تم نسيانها فعلاً. ويضيف المسؤولون أيضاً أن حدة الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل تتزايد، وأن هناك مقارنة للأفعال التي ارتكبتها «حماس» بالادعاءات التي تتحدث عن ممارسة الجنود الإسرائيليين عنفاً جنسياً تجاه الفلسطينيين». وفي هذا السياق، قال اللواء احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي (يسرائيل زيف): «إسرائيل في خضم أزمة دولية خطيرة للغاية. لا أتذكر أزمة كهذه من قبل. وهذا ليس نتيجة الافتقار إلى التأييد فحسب، بل تعيش ?سرائيل أيضاً أزمة عميقة نتيجةً لغياب السياسة. وكل شيء يشير إلى أنَّ الحكومة لا تتخذ قرارات سياسية. ولهذا السبب، فإنَّ الرأي العام العالمي ضدنا. والنقطة هنا هي أنه في النهاية، لن تكون الولايات المتحدة موجودة بجانبنا أيضاً، لأنَّ هناك حداً لما هم على استعداد لاحتوائه».

لقد عمقت عمليات الإبادة والتدمير والمجاعة في شمال قطاع غزة من العزلة التي يواجهها الكيان الصهيوني، الامر الذي جعل المكانة الإسرائيلية تتآكل على نحو متسارع وكبير على امتداد العالم. وقد انعكس ذلك بوضوح في تصريحات ومواقف قادة سياسيين (وشخصيات متنوعة وازنة من غير السياسيين) في العالم أجمع. وفي المستقبل القريب، وخاصة إن نحن أحسنا التصرف، المساعدات الموجهة إلى الكيان الصهيوني ستقل وتنحصر، ومعها الشرعية الدولية، الشرعية التي ساهمت في إنشاء المشروع الصهيوني، وكما تزرع....تحصد! ــ الراي