مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • 90% من النواب رفضوا مشروع الموازنة .. وعادوا للتصويت عليه .. وناشطون : بنحسد حالنا عهيك نواب

90% من النواب رفضوا مشروع الموازنة .. وعادوا للتصويت عليه .. وناشطون : بنحسد حالنا عهيك نواب


90% من النواب رفضوا مشروع الموازنة .. وعادوا للتصويت عليه .. وناشطون : بنحسد حالنا عهيك نواب

هاجم مجلس النواب رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ووزير المالية عمر ملحس بعد ان تقدموا بمشروع قانون الموازنة العامة وموازنة الوحدات الحكومية للسنة المالية 2017 واتهموا الحكومة بأنها تقدمت ببرنامج هزيل ولا يلبي طموحات الشعب الاردني الطامح في ان يسمع خبراً مفاده ان عجز الموازنة قد انخفض والدين العام كذلك.

ولم يرضى 90% من النواب عن موازنة 'الملقي' بل ان الامر توصل الى نشوب مشاجرات بين عدد من النواب ومشادات وتلاسنات في اختلاف الآراء بينهم عن جدوى الموازنة التي قاولوا انها لن تحل مشكلة الواقع الاقتصادي السيء الذي تعاني منه الخزينة في ظل ارتفاع الدين العام وتضخم عجز الموازنة، بل ان اغلب كلمات النواب كانت مهاجمة للحكومة ومتهمةً اياها باتباع سياسة الجباية واللجوء لجيب المواطن.

 

المركب

واشار العديد من النواب ان الحكومة جاءت في موازنتها بخطة تقليدية كغيرها من الحكومات السابقة، مفادها اللجوء الى جيب المواطن وفرض ضرائب ورسوم لجباية الاموال للتغطية على فشل اقتصادي منيت به الحكومات السابقة واوصلت الوضع الاقتصادي في المملكة الى ما لا تحسد عليه، ولم تجد الحكومة في موازنتها كما عادة الحكومات السابقة سوى المواطن الذي يعاني اصلاً من الفقر والحالة الاقتصادية المتردية وسط تخضخم في ارتفاع معدل البطالة.

ورغم ان 90% من النواب شن هجوماً شرساً على الحكومة إلا ان المجلس وايضاً كسابقه من المجالس وافق على موازنة الحكومة التي تقدمت بها للسنة المالية للعام 2017 وهو ما لم يكن مستغرباً من المجلس الذي طالما اعتاد الاردنيون ان يقوم بتمرير قرارات حكومية من شأنها استهداف جيب المواطن والموافقة عليها وفق ما وصفه المواطنون في تداولاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتسائل المواطنون بأسلوب أشبه بالسخرية عن سر الهجوم الذي شنه النواب على موازنة 2017 اذا كان سيعود ليصوت عليها في ختام مناقشات المجلس، حيث قال ناشطون ان الاردنيون اعتادوا على 'مسرحية' مجلس النواب، التي دائما ما يشن الحرب على الحكومة ويعود لينسحب من معركته بكل تواضع.

حتى ان خلال جلسات المجلس فقدت الجلسة نصابها القانوني اكثر من مرة بعد غياب وانسحاب العديد من النواب في المجلسش من الجلسة حتى انه في احدى الجلسات انتهت بحضور 45 نائباً فقط ورغم ذلك استمر انعقاد الجلسة.

وقال ناشطون على مواقع التواصل بسخرية انه يحسدون انفسهم على مجلس النواب الذي دائما يمنح موافقات للحكومة ويبتنى اي قرار تتخذه الحكومة لاضعاف المواطن، وفق وصفهم.