العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

مفاجأة صادمة.. ماذا يوجد في جرّة شوكولاته نوتيلا؟


مفاجأة صادمة.. ماذا يوجد في جرّة شوكولاته نوتيلا؟

المركب

أعادت صورة جديدة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، إحياء مخاوف كثيرين، حيث زعم ناشروها أنها توضّح بالضبط ما الذي تحتويه جرّة شوكولاته النوتيلا، وجاءت نسبة السكر فيها صادمة.

فبدلا عن الصورة المعتادة حيث الشوكولاته والبندق، تُظهر هذه الصورة الجرة الشهيرة مليئة بطبقات من خمسة عناصر رئيسية للعلامة التجارية في شكلها الخام: زيت النخيل، الكاكاو، البندق، مسحوق اللبن منزوع الدسم، والسكر، وفق تمثيل دقيق لنسبة كل عنصر في جرة من النوتيلا. وكان الأمر المثير للصدمة أن السكر الأبيض يملأ نصف الجرة، وفق ما نشر موقع "العربي الجديد".

الصورة المثيرة للجدل انتشرت بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، حيث أعيد نشرها على موقع "رديت" نحو 29 ألف مرة، في الوقت الذي بدأت مخاوف الإصابة بالسرطان تدور على منتج شوكولاته نوتيلا، والتي نشأت بعد صدور تقرير من قبل الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA)، أعلنت فيه أن زيت النخيل أكثر تسبباً للسرطان من أي زيت آخر.

بدورها، نفت شركة فيرور أن منتجها يشكل خطر الإصابة بالسرطان، مؤكدة أن زيت النخيل المستخدم فيه ذو جودة عالية وآمن للأكل. وفي الوقت نفسه، لم تنف الشركة ولم تؤكد صحة المعلومات الواردة على الصورة التي تجتاح الإنترنت، وقالت: "إن الوصفة سرية" بحسب "ديلي مايل أون لاين".

لكن في المعلومات الغذائية على الجرار، وعلى موقعها على الإنترنت، تكشف نوتيلا أن كل ملعقة كبيرة (15غ) من نوتيلا تحتوي (8.5غ) من السكر، ما يعني أن كل جرة منها (400غ) تحتوي على (227.2غ) من السكر، وهي نسبة مخيفة.

ومن بين المكونات الأخرى في الصورة: زيت النخيل المثير للجدل. ويستخدم في المنتج لأنه يمنح نسيجه هذا القوام السلس، ويزيد من عمره الافتراضي، إضافة إلى كونه أرخص من بقية الزيوت، وأن تغييره قد يكلف الشركة 22 مليار دولار سنوياً.

ورداً على الصورة، قالت نوتيلا في بيان: "نحن لا نكشف عن النسب الكاملة للمكونات المستخدمة في نوتيلا، إذ لدينا وصفة فريدة من نوعها، ونريد الحفاظ على سريتها".
وتابع: "يوفر الملصق على المنتج معلومات غذائية بسيطة وواضحة حول (15غ) أو (100غ) من المنتج... وكذلك على موقع نوتيلا".

وأضافت "فيريرو": "واحدة من المعتقدات الغذائية الأساسية لدينا أن توفير معلومات حول أحجام الوجبات الصغيرة، يساعد الناس على التمتع بالأطعمة المفضلة لديهم بالاعتدال. ووضع على منتجاتنا تمكن المستهلكين من اتخاذ خيارات مدروسة ويساعد على ضمان أن نوتيلا يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن".

وعن ذعر الإصابة بالسرطان مؤخرا، أوضحت "أن هيئة سلامة الأغذية الأوروبية، وجدت ملوثات في عدد كبير من المنتجات والزيوت، ولفتت إلى أن وجود هذه الملوثات يعتمد على الزيوت والدهون المستخدمة، وكذلك العمليات التي يتعرضون لها. لهذا السبب، تختار فيريرو بعناية مواد خام ذات جودة، وتطبق العمليات الصناعية التي تحد من وجود هذه الملوثات إلى مستويات دنيا، بما يتماشى تماما مع المعايير المحددة من قبل الهيئة. وبالإضافة إلى ذلك، لدينا مراقبة مستمرة على هذه العوامل وضمان سلامة الأغذية من منتجاتنا إلى المستهلك".