مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • الحياري: 48 شحنة غاز طبيعي مسال تم استقبالها خلال العام 2016

الحياري: 48 شحنة غاز طبيعي مسال تم استقبالها خلال العام 2016


الحياري: 48 شحنة غاز طبيعي مسال تم استقبالها خلال العام 2016

المركب

استقبل ميناء الشيخ صباح للغاز الطبيعي المسال في مدينة العقبة 48 شحنة غاز طبيعي مسال خلال العام الماضي بكمية بلغت 6.8 مليون متر مكعب تعادل 4.1 مليار مكعب غاز طبيعي بالحالة الغازية.

وأوضح مدير مديرية الغاز الطبيعي في وزارة الطاقة والثروة المعدنية المهندس حسن الحياري، في تصريح صحفي، ان 3.45 مليار متر مكعب تم استهلاكها في محطات توليد الكهرباء والتي ساهمت بما نسبته 85 بالمئة من الطاقة الكهربائية المولدة في العام 2016.

وصدرت المملكة للجانب المصري نحو 670 مليون متر مكعب بالحالة الغازية خلال العام 2016، بحسب المهندس الحياري.

وشهدت الشحنات التي تم استيرادها نحو 7 شحنات غاز طبيعي مسال تم استيرادها من دولة قطر من خلال شركة شل العالمية وبما مجموعه (978) ألف متر مكعب غاز طبيعي مسال شكلت ما نسبته (17%) من إجمالي الكميات التي تم استيرادها من قبل شركة الكهرباء الوطنية في عام 2016.

وقال ان الشحنات تم استيرادها من خلال ناقلات (LNGC) تراوحت احجامها ما بين 125 إلى 165 الف متر مكعب غاز طبيعي مسال، توزعت ما بين 40 شحنة تم استيرادها من قبل شركة الكهرباء الوطنية و8 شحنات من خلال شركة إيجاس المصرية.

ووقعت شركة الكهرباء الوطنية بداية العام 2014 اتفاقية مع شركة شل العالمية تقوم بموجبها شركة شل بتوريد 150 مليون قدم مكعب باليوم ولمدة 5 سنوات واتفاقية ثانية تم توقيعها مع نفس الشركة في عام 2015 ، لتزويد شركة الكهرباء الوطنية بـ 150 مليون قدم مكعب باليوم للفترة 2016-2017 وجاء اختيار شركة شل العالمية بعد قيام كل من وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الكهرباء الوطنية بطرح عطاءات تنافسية عالمية لشراء الغاز الطبيعي المسال من الاسواق العالمية، وتقوم شركة الكهرباء الوطنية باستكمال حاجتها من الغاز الطبيعي المسال من خلال السوق الآني (Spot Market).

وكان مجلس الوزراء وافق في وقت سابق على تنفيذ مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال بواسطة البواخر عبر ميناء العقبة بهدف تنويع مصادر التزود بالغاز الطبيعي وعدم الاعتماد على مصدر واحد، اذ يسهم مشروع استيراد الغاز الطبيعي بواسطة البواخر بتأمين مصدر ثابت لتلبية احتياجات الصناعات ومحطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي.

وتسعى وزارة الطاقة ومن خلال استراتيجيتها للاعوام 2015 – 2025 الى تنويع مصادر تزويد المملكة باحتياجاتها من الطاقة، من خلال زيادة مساهمة المصادر المحلية في خليط الطاقة الكلي عن طريق استغلال الصخر الزيتي لإنتاج النفط وتوليد الكهرباء، وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكلي، والاستمرار بتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وخاصة الكهرباء، والمتوقع ان يصل إلى 5.3 بالمئة سنويا حتى العام 2020، وترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها في كافة القطاعات، اضافة إلى إدخال الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية.