صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المعهد الوطني للسرطان في أمريكا يؤكد على أن المنتجات البديلة تمهد الطريق للحد من التدخين

المعهد الوطني للسرطان في أمريكا يؤكد على أن المنتجات البديلة تمهد الطريق للحد من التدخين


المعهد الوطني للسرطان في أمريكا يؤكد على أن المنتجات البديلة تمهد الطريق للحد من التدخين

المعهد الوطني للسرطان في أمريكا يؤكد على أن المنتجات البديلة تمهد الطريق للحد من التدخين

 

أكدت العديد من الدراسات البحثية والتقارير الصحية على أهمية انتهاج السياسة المبتكرة للحد من أضرار التبغ كخطوة صحيحة على طريق الوصول لعالم ومستقبل خالٍ من الدخان؛ لما تنطوي عليه من إمكانات هائلة في تقليل معدلات التدخين التقليدي، وبالتالي خفض تكاليف الرعاية الصحية المتعلقة بالأمراض المرتبطة به.

 

وكانت دراسة بحثية حديثة ممولة من المعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة الأمريكية، قد ركزت على دور البدائل المبتكرة في تحقيق انخفاض سريع في استهلاك المنتجات التقليدية، خلافاً لنتائج السياسة التقليدية المتشددة في التنظيم والتشريع وسن الضرائب، والتي لم تفلح في تحقيق لو جزء بسيط من التطلعات والآمال.

 

وفي سياق متصل، أوضح معهد ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، في أحدث تقرير لهما، أن معدلات النمو المرتفعة لمنتجات البديلة كالتبغ المسخن في اليابان ساهمت بشكل كبير في خفض مبيعات السجائر التقليدية منذ عام 2016 وحتى الآن.

 

وكشف التقرير أن تكلفة الأعباء الاقتصادية الناتجة عن الفشل في إيجاد الحلول للحد من استهلاك التبغ بالاعتماد على السياسة التقليدية، من أعباء اجتماعية وصحية، تزيد على تريليون دولار أمريكي سنويًا، في الوقت الذي تسهم فيه السياسة المبتكرة في التخفيف من هذه الأعباء، نظراً لدور البدائل في تخفيف المخاطر بالرغم من كونها لا تخلو منها تماماً.

 

وتطرق التقرير لتجارب العديد من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والبرتغال، والمملكة المتحدة، ونيوزيلندا، وجمهورية التشيك، والفلبين، واليونان، التي عمدت لتبني السياسة المبتكرة ولتسهيل الوصول للبدائل المثبتة علمياً والمنطوية على فارق جوهري يتمحور حول مركباتها وآلية عملها وما ينتج عنها من مواد.

 

وأبرز التقرير أن البدائل إنما تقصي عملية حرق التبغ كما هو الحال في السيجارة التقليدية، وهي العملية التي تحمل مسؤولية التسبب بشكل مباشر بالأمراض المرتبطة بالتدخين، لا النيكوتين، ذلك أنها تتسبب في إنتاج أكثر من 6 آلاف مادة كيميائية ضارة أو يحتمل أن تكون ضارة في الدخان المنبثق منها، ومسببة للأمراض، بفعل عملية الحرق التي تبدأ عند حرارة تتجاوز 600 درجة مئوية.

 

وأبرز التقرير أن البدائل الخالية من الدخان تستبدل الحرق بتسخين التبغ عند درجة حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية كحد أقصى، وهي درجة الحرارة التي لا تحرقه، وبالتالي فإنها تنتج مستويات أقل من المواد الضارة بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالسجائر التقليدية، وبالتالي زيادة احتمالية خفض الأضرار الناتجة عن التدخين.

 

وبالرغم من أن النيكوتين يعتبر أحد أسباب الاستمرار في التدخين، باعتباره مادة قد تسبب الإدمان، إلا أن الأبحاث العلمية تؤكد براءته من التسبب في الأمراض الناتجة عن التدخين، وهو ما صرح به مفوض إدارة الأغذية والدواء الأمريكية FDA، سكوت جوتليب في العام 2017؛ حيث قال: "ليس النيكوتين هو ما يقتلك، بل المواد المسببة للسرطان الناتجة عن إشعال التبغ."

 

أما أستاذ اقتصاديات الأعمال بكلية برونيل للأعمال بإنجلترا والرئيس السابق لمركز الأبحاث في ريادة الأعمال، البروفيسور فرانشيسكو موسكون، فقد أيد البدائل، مؤكداً أن التحول من السجائر التقليدية إلى المنتجات مخفضة المخاطر مثل السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن، قد يؤدي إلى خفض النفقات الصحية في إنجلترا بنسبة تتراوح من 2.5٪ إلى 13٪، اعتمادًا على معدلات التحول، وأن هذا التحول يمكن أن يساعد المملكة المتحدة على تحقيق هدفها المتمثل في القضاء على التدخين التقليدي بحلول عام 2030 مما سيؤدي إلى توفير موارد مراكز ودور الرعاية الصحية، لصرفها على الأمراض الحرجة الأخرى.

 

وقد خلصت الآراء إلى ضرورة انتهاج سياسة جديدة، يتم من خلالها مواصلة الالتزام بالتدابير القوية لمنع التدخين، معززاً بدعم استخدام البدائل مخفضة المخاطر، كونها تمهد الطريق للإقلاع النهائي وتشكل خياراً لمن لا يرغبون بالإقلاع، وبالتالي تسريع الوصول للقضاء على تدخين التبغ في جميع أنحاء العالم، وتحقيق أهداف الصحة العامة.

 

-انتهى-