صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • ندوة في معرض عمان للكتاب تناقش الترجمة وجوائزها كجسر للتثاقف والتفاهم الإنساني

ندوة في معرض عمان للكتاب تناقش الترجمة وجوائزها كجسر للتثاقف والتفاهم الإنساني


ندوة في معرض عمان للكتاب تناقش الترجمة وجوائزها كجسر للتثاقف والتفاهم الإنساني

ندوة في معرض عمان للكتاب تناقش الترجمة وجوائزها كجسر للتثاقف والتفاهم الإنساني

عمان 29 ايلول (اتحاد الناشرين الأردنيين)- ناقشت ندوة اقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، مساء أمس الجمعة "الترجمة وجوائزها.. كجسر للتثاقف والتفاهم الانساني".

وشارك في الندوة أستاذة الأدب العربي الحديث في الجامعة الأردنية الدكتورة امتنان الصمادي، والناشر جهاد ابو حشيش/ الاردن، والكاتب محمد البعلي/ مصر، وادارها رئيس الرابطة الأردنية للمترجمين واللغويين التطبيقيين، الدكتور سليمان العباس. 

وقالت الدكتورة الصمادي،في ورقة بعنوان "جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي نموذجا"، إن الجائزة تعد أحدى أهم الجوائز العالمية التي تعنى بالترجمة، ومجالها كتب العلوم الإنسانية المطبوعة وفق نظام دور النشر المتعارف عليه، تأسست الجائزة في الدوحة، قطر، عام 2015.

وأضافت، أن الجائزة تتميز عن غيرها من جوائز الترجمة العربية بأنها تمنح مشروعية السيادة للغات العالم كافة دون الاقتصار على تسيد الإنجليزية أو الفرنسية على بقية اللغات، فكل لغات العالم – بحسب مبدأ علم اللغة المعاصر- متساوية وجميلة وتعكس حضارة شعوبها مهما كان مستواها، وقد أخذت الجائزة على عاتقها، منذ موسمها الأول، تشجيع الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة، معتمدة لغة عالمية كل عام إلى جانب اللغة الإنكليزية.

وأشارت الدكتور الصمادي، إلى أن الجائزة تهدف لتكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين شعوب العالم، وتقدير دورهم عربيًّا وعالميًّا في مد جسور التواصل بين الأمم، ومكافأة التميز في هذا المجال، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح، إضافة إلى تشجيع الأفراد ودور النشر والمؤسسات الثقافية العربية والعالمية على الاهتمام بالترجمة والتعريب والحرص على التميز والإبداع فيهما.

وبينت أن قيمة الجائزة ما مجموعة مليونا (2.000.000 دولار أميركي)، وفئات الجائزة فتتوزع على النحو الآتي: الفئة الأولى وتشتمل على جوائز الترجمة في الكتب المفردة، وتنقسم إلى الفروع الأربعة: الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنكليزية وبالعكس، والترجمة من اللغة العربية إلى إحدى اللغات الأجنبية، وبالعكس، ويفتح باب الترشُّح والترشيح سنويا اعتبارا من منتصف شباط حتى منتصف آب من كل عام.

 

 

 

وقدم الكاتب البعلي من مصر ما وصفه بمقاربة مختلفة للترجمة، وعلاقة الجوائز بالترجمة، ولماذا تترجم الاعمال العربية، وكيف تسلط الاضواء على الأعمال للترجمة، وقال "إن ما يترجم هو ما يرغب القارىء الاخر بمعرفته"، مستشهدا بالإقبال الذي حدث على رواية "فرانكشتاين.." التي ترجمت الى 40 لغة، في محاولة من الأخر للتعرف على ما حدث في العراق من خلال هذا العمل الأدبي.

وأضاف إن الجوائز تساعد في إلقاء الضوء على بعض الأعمال الأدبية، وليس كلها، كما أن الجوائز تفيد في فتح افاق جديدة للعمل الأدبي، وتعطي للقارىء لمحة عن المجتمع لا يعرف عنه الكثير، وتسهم في مد جسور التعاون المعرفي بين الثقافات، وتتفتح أمام القارىء نافذة اخرى على ثقافة جديدة بالنسبة له،

واشار الكاتب البعلي الى ان الناشر يقوم بدور هام وكبير في مناخ عملي معقد مليء بالتحديات التي تواجه قطاع النشر من حيث تقديم الأفكار، وتقديم الابداعات الجديدة، وتحدي الفرص، مثل معرض عمان الدولي للكتاب وما يحدث فيه من لقاءات بين الناشرين، وتجمعات لغايات القراءة..الخ .

أما الناشر ابوحشيش، فقال ان الترجمة هي الجسر الرئيس والفاعل في عملية التثاقف، مشيرا إلى أهمية دور الناشر كوسيط فاعل في هندسة عملية الترجمة وتحفيزها، ودوره المهم والفاعل الذي لا يمكن الاستغناء عنه، وبخاصة أن الأدب بشكل عام يشكل النافذة التي يمكن من خلالها قراءة ذاكرة الشعوب وتجليات ثقافاتها، وهو اكثر قدرة على نقل العناصر الثقافية المتعددة من بيئة الى اخرى بسلاسة.

وأعتبر أن الترجمة هي الوسيط بين الشعوب في ظل غياب وحدة اللغة، وهذا يحتاج الى المترجم الواسع الاطلاع على ثقافة الاخر، أي المترجم المزدوج اللغة، لان النص الأدبي المترجم يساهم بشكل مباشر في تكوين الهوية الثقافية وتشكيلها وترجمته عمل على اللغة وتفكير فيها، مما يسمح للثقافات المختلفة ان تتواصل وتتحاور بينها اعتمادا على الاختلاف الذي يحي النصوص، وينفخ فيها الحياة.

كما عرض أبو حشيش لتجربته في التعاون مع الجانب الصيني من خلال مسابقة "تلك القصص"التي أطلقت 2018، والترجمات التي تمت من وإلى اللغة الصينية، كاشفا أن العمل جار على تشكيل ملتقى عربي- صيني للتجسير بين الكتاب الصينيين والعرب.    

يشار إلى أن معرض عمان الدولي للكتاب تختتم فعالياته اليوم السبت..