صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

خطوات نحو التمكين والسعادة في كتاب 《كوني امرأة》


خطوات نحو التمكين والسعادة في كتاب 《كوني امرأة》

خطوات نحو التمكين والسعادة في كتاب "كوني امرأة" 

شغفها بمساندة الآخرين، دفعها لتأليف كتاب ليكون مرشدًا للمرأة كخطوة حاسمة نحو تمكينها وارتقائها الى الأعلى. جمعت جيزيل قساطلي عدة اختصاصات، فهي معلمة "ريكي" ومدرّبة تنمية الشخصية، وتمارس التأمل التجاوزي، كما أنها مصممة أزياء وتقدم برنامجًا تلفزيونيًا لتحقيق اليقظة الذهنيةmindfulness والتغلب على الضغط العصبي.

"كوني امرأة" رحلة نحو تحقيق الفردوسية التامة، عبر إعطاء أولوية لاحتياجات المرأة، والاعتراف بحضورها وأهميتها في عالم طغى عليه التهميش. نشر الكتاب أولاً بالإنجليزية في عام 2021 ثم تمت ترجمته إلى العربية، وتسلّط فيه قساطلي الضوء على القمع التاريخي الذي واجهته النساء، وعلى الضرورة الملحّة لأن يتحملن مسؤولية احتياجاتهن. وتؤكد أن الاعتناء بالاحتياجات الشخصية ليس أنانية، بل هو خطوة حيوية نحو العناية بحاجات الآخرين، مشددة على أن السعي وراء السعادة الشخصية يجب أن يكون أولوية ثابتة. تضفي خلفية قساطلي الإنسانية والثقافية عمقًا على أفكارها ومعالجتها للموضوع، فتقدم تجربة وفهمًا غنيًا لدعوتها لتمكين النساء. فهي تتجاوز المواضيع التي غالبًا ما قوبلت بالتجاهل، مثل تابو سن اليأس، أو سنّ الرجاء كما تسميه، الذي تعاني منه الكثير من النساء بصمت، وهنّ يتصارعن مع التغييرات التي تطرأ على أجسادهن. تتوجه المؤلفة بكتابها إلى المرأة العربية ومراحل حياتها بارشادات وحلول، ولمعرفة حقوقها والتغلب على المصاعب التي تواجهها مع مراعاة التقاليد والاعراف المجتمعية السائدة، بالإضافة إلى تطرقها إلى مراحل المراهقة حتى النضوج، الزواج، الأمومة، تربية الأطفال، الحياة الزوجية، الشيخوخة، والطلاق.

كانت تجربة قساطلي الشخصية مليئة بالقوة والتمكين. فهي التي هاجرت إلى كندا في بداية الحرب اللبنانية، وانغمست في فصل مضطرب من حياتها فتقول: "في المجتمع الشرق أوسطي، الاحترام ليس أمرًا مكفولًا. يجب على المرأة أن تعمل بجد لتكون امرأة محررة." بعد سفرها حول العالم، استكشفت ثقافات وفلسفات متنوعة، بالإضافة إلى رحلاتها الداخلية التي دفعتها نحو التأمل الذاتي، كذلك خوضها تجربة صعود جبال الهيملايا.

قادتها رحلتها الروحية هذه لتصبح معلمة في التأمل الذهني و"فن الريكي"، تقنية يابانية تستند إلى توجيه الطاقة. "التأمل لا يرتبط بأي ديانة؛ إنه يهدئ العقل ويساعد على اكتساب السيطرة على الذات"، توضح قساطلي في كتابها، وتقول: "وراء كل امرأة عظيمة، تكمن قوتها الخاصة. أكثر الأفراد جاذبية هم الذين واجهوا الهزائم، وتحملوا المعاناة، وعرفوا اليأس والنقص، ومع ذلك اكتشفوا طريق العمق." منذ خمس سنوات، اكتشفت قساطلي أن ابنها الأكبر تم تشخيصه بمرض السرطان. "هذه التجربة المدمرة جعلتني أقوى. فهمت ضرورة المقاومة، حيث إن الحياة مليئة بالتحديات". أعيش كل يوم وكأنه الأخير، حياتنا تصبح أكثر صعوبة، مما يستدعي تبسيط الأمور." للحفاظ على حياة مرحة وملؤها الفرح والسلام، تقترح قساطلي طرقًا علاجية بسيطة مثل القراءة والكتابة، والانخراط العاطفي، والخروج إلى الطبيعة والرقص والغناء، وأهمها الضحك.