ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يوما   |   تحت رعاية وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   |   في فعالية مميزة.. البريد الأردني يحتفل بمرور مئة عام على إصدار أول طابع بريدي أردني ... فيديو وصور   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |  

مسيرات شعارها: 《لا عودة》.. عن 《حق العودة》


مسيرات شعارها: 《لا عودة》.. عن 《حق العودة》

 

مسيرات شعارها: 'لا عودة'.. عن 'حق العودة'

د . اسعد عبد الرحمن 

75 عاماً متواصلة وما زالت النكبة مستمرة في حياة الشعب الفلسطيني الذي يواجه يوميا مخطط التطهير العرقي وجرائم الحرب داخل حدود فلسطين التاريخية. خمسة وسبعون عاما وما زال الكيان الغاصب يتمادى مطالبا الشعب الفلسطيني (الضحية)، الاعتراف بكيانه العدواني الاستعماري/ «الاستيطاني» العنصري: «دولة قومية (للشعب اليهودي)"!!!

 

منذ عهد الصهيونيين الأوائل، يدخل الكيان الصهيوني، بصورة متتالية، في فشل يعقبه فشل في عمليات إرهاب الفلسطينيين وإخراجهم من ديارهم، عل هذا الإرهاب ينسيهم حق العودة إليها، وعل الفلسطينيين يتنازلون عن حقوقهم السياسية ويذوبون في البلدان التي تم تهجيرهم إليها، مرددين المقولة الصهيونية: «الكبار يموتون والصغار ينسون"! وقد تجسد هذا الإرهاب الإسرائيلي من خلال مصادرة الأراضي، القمع، التحريض العنصري، مناهج التعليم التي تلغي الآخر الفلسطيني العربي، أحداث وممارسات عنصرية (أفرادا وجماعات) متواكبة مع إقناع المجتمع الإسرائ?لي بأن الفلسطيني «قنبلة موقوتة»، «طابور خامس»، «خطر استراتيجي»، «ارهابي»، إضافة إلى «فتاوى» حاخامية تبيح دمهم، مع قضاء معاد بطريقة فجة، وقوانين عنصرية قل نظيرها في التاريخ الإنساني، ما أدى إلى ترسيخ نظرة مجتمعية إسرائيلية طاغية بأن الفلسطيني شخص غير مرغوب فيه، وليس متساويا مع «الآخر (اليهودي)»، مثلما أنه لم يكن في يوم ما شريكا حقيقيا. وعليه، ولرفضه ترك البلاد وإصراره على التمسك بالأرض، يتوجب بقاء الفلسطيني مواطناً من الدرجة الثانية بل الثالثة وربما الرابعة!!

 

ورغم مرارة هذه السنين العجاف، أثبت الفلسطينيون صمودهم على الأرض، عبر المظاهرات والمسيرات التي تتصاعد في كل مناسبة خاصة مع استمرار الاستعمار/ «الاستيطان» وتوسع جدار الفصل العنصري، مع إصرار قل نظيره في مسألةً الذاكرة التاريخيةً والتي تتجسد في «مسيرات العودة» الشهيرة الى القرى والبلدات المهجرة طوال العام وخاصة في ذكرى النكبة، فضلا عن تفعيل عشرات المواقع الالكترونية المتخصصة في مسائل التهجير والعودة، والحركات الشبابية التي تحرك مسيرات العودة إلى القرى المدمرة. ومع الزمن، تزايدت مسيرات العودة، سواء في الضفة وال?طاع او على امتداد العالم.

 

مسيرات حق العودة الفلسطينية للقرى والبلدات المهجرة وزيارتها بأعداد متنامية، مع رفعهم الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل أسماء القرى الفلسطينية المهجرة، تثبت فشل الدولة الصهيونية في تدمير مبادئ فلسطينيي 48 وتمسكهم بأرضهم إيمانا وتسليما بأن لا عودة عن حق العودة. فمن ضمن ما تساهم به «مسيرات العودة» الفلسطينية أنها ترسخ قضية الصراع المرتبط بحق العودة، وهي رسالة إلى العالم أجمع، ومن قبله الى القادة الصهاينة على اختلاف سياساتهم الاحتلاليه والعنصرية، أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حق عودته إلى أراضيه التي هجر وطرد م?ها عام 1948.

 

في الأصل، وعندما تتاح للفلسطيني فرصة للذهاب إلى بلده الأصلي (قرى وبلدات مدمرة) فانه يعطيها الأولوية ولو لرؤية بقايا مقبرة، أو بقايا جامع، أو بقايا كنيسة، أو بقايا مدرسة، أو حتى بقايا شجرة صبار أو شجرة زيتون. لذا، فان الخوف الإسرائيلي، القديم/ الجديد، الباطن منه والظاهر، سيبقى يقض مضاجع الدولة الصهيونية، التي باتت تدرك حقيقة كونهم سّراق مقرونة مع رفض فلسطينيي 48 الذوبان داخل الكيان الصهيوني وفقدان حق العودة لهم (ولاهاليهم المهجرين الى خارج فلسطين) وهو الحق المنشود، طال الزمان ام قصر. ــ الراي