مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • قصة الوجبة الحراقة في مطعم القدس الجديد.. السياحة في تدهور

قصة الوجبة الحراقة في مطعم القدس الجديد.. السياحة في تدهور


قصة  الوجبة الحراقة في مطعم القدس الجديد.. السياحة في تدهور

المركب

في ضربة جديدة للقطاع السياحي، الذي يعاني أساسا من مشكلات جمة في ظل أزمات المنطقة، تهاوي مستوى الخدمة إلى الحضيض في مطعم القدس الجديد، الذي يعد واحدا من أشهر المطاعم في عمان.

ووصل التراجع، في المطعم الذي يبدو من الخارج براقا، إلى نوعية الطعام المقدم للزبائن، وطريقة تحضيره وتقديمه للناس، سواء المواطنين أو السياح.

وفي الآونة الأخيرة تزايدت شكاوى الزبائن إلى مستوى غير مسبوق، وكان من بينهم وليس آخرهم زوار للمملكة قدموا إليها بقصد السياحة أو الدراسة، وقصدوا المطعم باعتباره صاحب "سيط واسع".

ولكن يبدو أن المثل القائل "إن طلع سيطك.. حط راسك ونام"، بات ينطبق على مطعم القدس الجديد، الذي يشكو الناس من نوعية اللحوم المقدمة فيه على أنها بلدية، في حين تبدو علامات ونقاط سوداء عليها تشير إلى أنها قديمة وقد تكون مجمدة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل وصلت الشكاوى إلى درجة عدم إبلاغ الزبائن بمكونات ما يطلبونه من وجبات، وتركهم ليتفاجئون مثلا بأن الوجبة حادة "حراقة"، يسبح الفلفل الحراق فيها فيحيلها وجبة هندية لا عربية.

والأنكى أن إدارة المطعم "الفاخر"، صاحب مستوى خدمات يفترض أنها "خمس نجوم"، تصم آذانها عن شكاوى الناس والزبائن، وتقابل شكاوهم بـ"الشتائم والصراخ" بدلا من تطبيق قاعدة "الزبون دايما على حق"، التي تنطبق في كل الدنيا إلا في مطعم القدس الجديد، الذي استعار اسمه من واحد من أعرق مطاعم عمان القديمة، ليستفيد من عراقة التاريخ، مقدما خدمة أقل ما يقال عنها أنها رديئة.

كل ذلك والجهات الرقابية المسؤولة غائبة، بينما الزبائن يشكون، ولا يجدون من يستمع إليهم.