افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |   قاذفة B-1   |   زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   انطلاق فعاليات مهرجان جرش في دورته الاربعين .. صور   |   الرواد: مشروع توسعة( جيفكو) يعزز الصناعات التحويلية ويرفع الطلب على الفوسفات الأردني   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة   |   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |  

بـ《حيلة واحدة》 فقط .. خبير جمهوري يكشف 《خطة إبعاد》 ترامب


بـ《حيلة واحدة》 فقط .. خبير جمهوري يكشف 《خطة إبعاد》 ترامب

لم يستطع الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، أن ينال ولاية ثانية في انتخابات الرئاسة لسنة 2020، فخسر أمام الرئيس الحالي، جو بايدن، لكنه لم يعتزل السياسة، وحرص على أن يعود لخوض سباق البيت الأبيض مجددا، آملا في أن يعود للمنصب الذي شغله بين عامي 2017 و2021.

 

وتحدثت استطلاعات رأي في الولايات المتحدة عن تراجع شعبية الرئيس السابق، في مقابل صعود نجم جمهوريين آخرين مثل حاكم ولاية فلوريدا، رون دي سانتيس.

 

ومع ذلك، ما يزال ترامب يحظى بدعم الكثير من أنصاره، ونسبة منهم تعتقد أنه فاز فعليا في انتخابات 2020 أمام بايدن لكن "النصر" تعرض للسرقة من الديمقراطيين.

 

وتحدث الأكاديمي والخبير في شؤون التواصل، فرانك لانتز، وهو من الحزب الجمهوري، عن الأسباب التي ساعدت ترامب وما زالت تساعده على كسب تأييد الناس حتى يومنا هذا.

 

وتساءل الباحث الأميركي حول السبل الممكنة للحؤول دون ترشح ترامب في انتخابات الرئاسة المقبلة، حيث من الممكن أن يجد نفسه مرة أخرى في مواجهة الديمقراطي جو بايدن.

 

وأجرى الخبير أكثر من عشرين لقاء موسعةا مع مؤيدين للرئيس السابق، فخلص إلى أن مسألتين اثنتين تصبان في صالح ترامب.

 

أسباب التعلق

- التذمر من الطبقة السياسية التقليدية، حيث يشعر عدد ممن يوالون ترامب بعدم الثقة في النخب المعروفة ويميلون إلى الرهان على شخص يبني خطابه على انتقاد المؤسسة.

 

- يشعر المؤيدون لترامب في الوقت الحالي أنهم يتعرضون للإساءة وعدم الاحترام، في إشارة إلى "احتقارهم" من قبل الليبراليين الذين ينظرون إليهم بمثابة "شعبويين" و"مهووسين بنظرية المؤامرة.

طريقة التخلص من ترامب

 

يتطرق الخبير الأميركي إلى إمكانية إبعاد ترامب وترجيح كفة مرشحين جمهوريين آخرين، قائلا إن هناك أمرا ثابتا ينبغي القبول به والتسليم به وهو أن قاعدة الرئيس السابق موجودة ولا يمكن تجاوزها، بل يتعين البحث عن طريقة ناجعة من أجل إقناعها وخطب ودها.

 

هنا، ينصح الخبير، وهو من كبار واضعي الاستراتيجيات للحزب الجمهوري، أنه من الضروري أن يتبعد المرشحون المنافسون عن "شيطنة ترامب" وانتقاده، لأن مؤيدين سيشعرون في هذه الحالة بـ"استهداف" الشخص البطل بالنسبة إليهم، وعندئذ، سيؤيدونه، من باب اعتباره شخصا مظلوما.

 

ويضيف أن المرشحين يريدون من يسمع منهم ويصغي إليهم جيدا، لا من ينتقد الشخص الذي يحسبونه "الأنسب" في نظرهم، ولهذا السبب على الأرجح، فشل الجمهوريان ماركو روبيو وتيد كروز في نيل ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة سنة 2016 عندما كانا يخوضان المنافسة أمام ترامب.

 

وينبه الباحث إلى أن الشخص الذي ينافس ترامب عليه أن يتحلى برؤية متواضعة، أي أن يدرك عدم إمكانية استمالة جميع الجمهوريين، لأن الرئيس السابق لديه قاعدة عريضة فعلا.

 

والمطلوب، بحسب الخبير، هو إيجاد مرشح يحمل أجندة ترامب نفسها، أي الأجندة المحافظة والجمهورية، لكن بشخصية مختلفة، وأقرب إلى الهدوء وتحمل المسؤولية.

 

يقول الخبير الجمهوري أن هناك بالفعل مؤدين لترامب يصوتون لأجله، ويسمعون منه نفس الكلام ونفس الانتقاد، لكن ثمة ناخبون جمهوريون يتطلعون إلى الأفضل ولا يسعون إلى تكرار الماضي، وهنا يقترح حملات من قبيل "بالإمكان، أن ننجز أفضل" أو نحو ذلك.

 

ويضيف أنه من الجدير بالمرشحين ألا يركزوا على الدعم الذين يحصلون عليه من المؤسسات والنخب السياسية، لأن المزارعين والبسطاء في البلاد يميلون إلى ترامب.

 

ويقترح أن يلعب المرشحون ورقة ذكية، كأن يقولوا "نعم صوتنا لترامب في الانتخابات السابقة وكنا نريد فوزه، لكننا نختلف معه اليوم، ونطمح لأن ننجز أمورا أخرى، وبالتالي، فهو الذي تخلى علينا، ولسنا نحن".