مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |   إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |  

خلافات في حكومة نتنياهو قد تؤدي لتفكيكها


خلافات في حكومة نتنياهو قد تؤدي لتفكيكها

كشفت صحيفة إسرائيلية، الجمعة، عن خلافات بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس حزب شاس آريه درعي بسبب عدة قضايا، مشيرة إلى أن الأخير قرر الانسحاب من جلسات المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)

 

وقال الكاتب في صحيفة زمان يسرائيل شالوم يروشالمي: إن درعي غاضب من سيطرة أحزاب المستوطنين على الكابينت ومن بينهم وزير المالية بتسليئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي ايتمار بن غفير

 

وأضاف أن درعي غاضب من استبعاده من التصويت داخل الكابينت واعتباره عضوًا مراقبًا فقط، وذلك في أعقاب قرار المحكمة العليا بإبطال تعيينه وزيراً للداخلية بسبب ماضيه الجنائي

 

وفي يناير كانون الثاني الماضي أبطلت محكمة الاحتلال العليا تعيين درعي في منصب وزير الداخلية بسبب إدانته بتهم الاحتيال الضريبي

 

وأضاف الكاتب أن درعي قرر عدم الاشتراك في الجلسات من الآن فصاعدًا لشعوره بالإهانة خلال إخراجه من الجلسة تمهيداً للتصويت على القرارات الهامة؛ إذ لا يسمح للأعضاء المراقبين بالاشتراك في التصويت

 

ويخشى درعي وفقاً للكاتب من التأثير المتزايد لقادة المستوطنين خلال جلسات الكابينت وخاصة مع التدهور الأمني وحلول شهر رمضان، حيث يرفض حزب شاس الذي يقوده درعي الاقتحامات اليومية للمستوطنين للأقصى

 

وحسب الكاتب هاجم درعي الحكومة خلال الفترة الاخيرة وذلك بسبب ما يجري في الضفة الغربية والاعتداء على بلدة حوارة (جنوبي نابلس) واقتحامات المسجد الأقصى

 

في نفس السياق، قال الكاتب إن درعي يحاول بذل قصارى جهده لإعادة وزير الجيش المقال غالانت إلى منصبه وذلك خشية تعيين وزير جديد مكانه ليكون عبارة عن دمية بيد نتنياهو

 

ولفت إلى أن درعي يحاول بكل قوة التوسط بين نتنياهو وغالانت لإعادة الأخير لمنصبه

 

وأشار إلى أن درعي التقى يوم الأربعاء الماضي مع قائد أركان جيش الاحتلال هرتسي هليفي وأدار معه محادثة مطولة

 

ونقل الكاتب عن مقربين من درعي قولهم إن هليفي أعرب عن مخاوفه من اختلال التوازن داخل الكابينت، بالإضافة لخشيته الحقيقية من زعزعة أركان الجيش نتيجة إقالة غالانت الذي كان يشكل شخصية وازنة أمام تغول بن غفير وسموتريتش

 

ولفت الكاتب إلى أن العلاقات بين درعي ونتنياهو متوترة في الفترة الأخيرة لعدة أسباب من بينها سعي نتنياهو للسير قدماً في التعديلات القضائية خلافاً لموقف حزب شاس الرافض لغالبية التعديلات وما تسببه من تفكك المجتمع الإسرائيلي

 

وقال الكاتب إنه وفي حال أصر نتنياهو على قراره بإقالة غالانت من منصبه فستزيد الهوة بين نتنياهو ودرعي وقد ينتهي شهر العسل بخروج حزبه من الائتلاف ما يعني انتهاء الحكومة اليمينية والذهاب لانتخابات مبكرة