صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • الثقافة الفلسطينية: تجليات المشهد السردي في مؤتمر غسان كنفاني للرواية العربية

الثقافة الفلسطينية: تجليات المشهد السردي في مؤتمر غسان كنفاني للرواية العربية


الثقافة الفلسطينية: تجليات المشهد السردي في مؤتمر غسان كنفاني للرواية العربية

الثقافة الفلسطينية: تجليات المشهد السردي في مؤتمر غسان كنفاني للرواية العربية 
قال مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور نضال الأحمد العياصرة ان العلاقات الأردنية الفلسطينية الثقافية مميزة وممتدة عبر السنين، مبينا أن انعقاد مؤتمر غسان كنفاني للرواية العربية جاء احياء للذكرى الخمسين لاستشهاده ويعتبر من أهم المؤتمرات التي تلقي الضوء على منجز روائي مهم اغنى من خلاله المشهد السردي العربي ورسخ مفهوم الادب المقاوم. 
جاء ذلك في افتتاح اعمال مؤتمر غسان كنفاني للرواية العربية  "فلسطين في الرواية العربية.. تحولات في الرؤية والتشكيل" بفندق لاندمارك/عمان والذي نظمته وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع وزارة الثقافة الاردنية وبحضور مندوب وزير الثقافة الفلسطيني الاستاذ عبد السلام العطاري مدير الآداب والنشر والمكتبات في الوزارة ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الاستاذ الدكتور ابراهيم السعافين والاستاذ ماهر ابو ردة الوكيل المساعد في الوزارة وعدد من الباحثين والمفكرين العرب.
وأضاف العياصرة أن وزارتي الثقافة الاردنية والفلسطينية ترتبطان بإتفاقية تعاون في مجال الثقافة والإعلام منذ عام 1995 ، وقد تم التوقيع على عدة برامج تنفيذية للتعاون الثقافي كان أخرها البرنامج التنفيذي للأعوام (2022- 2025) وقد شاركت الوزارة في معرض فلسطين للكتاب عام 2022 بالإضافة الى تنظيم أسابيع ثقافية في الأردن وفلسطين، ومشاركات الفنانين والأدباء الأردنيين والفلسطينيين في كلا البلدين   
وقال رئيس اللجنة التحضيرية الأديب والناقد إبراهيم السعافين ان هذا المؤتمر يحمل اسم غسان الروائي العبقري الذي جسد فكرة الرواية العبقرية رجال في الشمس في قصة قصيرة هي " لؤلؤعلى الطريق " قبل أن يقول جملته العبقرية الخالدة في سمع الزمن : " لماذا لم تدقوا جدران الخزان " وهو في الثانية والعشرين من عمره .
واشار ان اجتماعنا اليوم بما يملكه الحضور من قدرات فكرية وبحثية عالية هو انحياز حاسم لما يمليه الحق والضمير عند مناقشة أدب غساني وتجلي صورة فلسطين في أدبنا العربي.
واختتم كلمته آملاً الى انعقاد مثل هذا المؤتمر في قدس الأقداس حيث لا محتل ولا حراب تحول دون ان ينتدي مفكرو العروبة والعالم بحرية على أرض فلسطين.
وفي كلمة لوزير الثقافة الفلسطيني الدكتورعاطف أبو سيف ألقاها مندوباً عنه الأستاذ عبد السلام العطاري ، حيث قال " ان اليوم ليس مناسبة جديدة للحديث عن غسان لأننا لم نتوقف يوماً عن ذكره فهو دائم الحضور والإستحضار في حياتنا الثقافية والسياسية والوطنية والقومية ، لكن نحن بحاجة للحديث أكثر في كل مرة من أجل أن يظل المصباح مضيئاً في طريق ربما تعتم أكثر كلما أوغلنا فيها أو نسينا تفاصيلها فنجهلها.
وبين ان اليوم هو ليس الذكرى الخمسين لرحيل غسان وخلوده بل هي مناسبة لتسليط الضوء على ما يمكن للقلم أن يقدمه في سبيل استعادة المجاز واقعاً ، غسان الذي كتب عنا فلسطين وعرباص وبشراً وضع لوحة متكاملة من الفعل الإبداعي المؤسس على شرط انساني قائم على قوة الفرد في تغيير المصير الجماعي ، وهي القوة التي إن لم يتم توظيفها فان الأمل سينتهي.

وأضاف ان قلم غسان كان ينهل من حبر لا ينضب ويكتب فلا يجف حتى يواصل الكتابة الى جانب كل ذلك كان غسان مثقفاً من طراز فريد ولم يكن كاتباً يبحر في لجاج الفنتازيا باحثاً عن عالم يصلح للسرد ويصلح لعالم الرواية حيث يصعب الفصل بين الواقع والخيال كما لم يكن سياسياً يبحث عن عالمه المثالي عبر الشعارات الكبيرة التي لا تصلح إلا لاستهلاك الجمهور ، ولا كان صحفياً يبحث عما يغري متابعيه من أجل تزجية وقتهم المستقطع.
وفي ختام الجلسة الأولى قام راعي الحفل د. العياصرة بتقديم الدروع على رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة.
ومن الجدير بالذكر ان المؤتمر يتضمن في يومه الأول على ثلاث جلسات، الجلسة الأولى كان محورها فلسطين في أدب غسان كنفاني والجلسة الثانية حول بنية الشخصيات الروائية : اللاجىء، المقاوم ، المرأة ، المثقف، اليهودي ...الخ والجلسة الثالثة للحديث عن صورة المكان : المدينة ، القرية، المخيم ، مدن الشتات ..الخ.
أما اليوم الثاني فيتناول عدة محاور أهمها سؤال الهوية والمنفى وعوالم الدستوبيا واليوتوبيا و الهوية العربية الفلسطينية في الكيان، و جدلية العلاقة بين الإيديولوجي والفني؛ تكامل أم تضاد؟
فيما اليوم الثالث يناقش الحضور المحاور التي تحمل العناوين التالية: فلسطين في المشهد الرّوائي الرّاهن: حضور أم غياب؟ و الرواية الفلسطينية والترجمة، وفاعليّة الذاكرة في الرواية الفلسطينية  الى جانب جلسة ختامية.