مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • أغرب قصة في الأردن.. سرقا مبلغ (67) ألف دينار وتم تبرئتهما

أغرب قصة في الأردن.. سرقا مبلغ (67) ألف دينار وتم تبرئتهما


أغرب قصة في الأردن.. سرقا مبلغ (67) ألف دينار وتم تبرئتهما

:روى مواطنان، تفاصيل تعرض منزليهما للسرقة من قبل أشخاص عرُفت هويتهم.

يقول أمين في حديثه، إنه "تم سرقة منزله بتاريخ 20/12/2022 في إربد، حيث قام البحث الجنائي، الذي بدوره قام بمعرفة هوية السرقة وضبطه بواسطة البصمات والكاميرات”.

وأضاف: "تم تحويله إلى المدعي العام، ليسقط عنه جناية السرقة، وانتهاك حرمة المنزل، ولم يتم توقيفه بتاتا، وتم إطلاق صراحه”.

وتابع: "خرج بكفالة، ولم يقم بإعادة المبلغ الذي سرقه والبالغ 22 ألف دينارا”، مبينا أن السارق اعترف بسرقته مبلغ 50 دينارا فقط”.

وبيّنَ أنه تم إغلاق القضية، وتم المنع من اعطائه ملفا عن القضية.

وفي قضية أخرى، قال أبو حمد، إنه تم سرقة 45 ألف دينار من منزله، أثناء زفافه ابنته.

وأضاف: "عدنا إلى المنزل، بعد انتهاء حفل الزفاف، فوجدنا المنزل مسروقا، حيث تم ضبط السارقين، وقاموا بتمثيل جريمتهم، واعترفوا بسرقة المبلغ”.

واستدرك: "عندما ذهبنا إلى المحكمة، تم تبرئتهم، بسبب عدم وجود أدلة، رغم اعترافهم بالجريمة وإعادة تمثيلها”.

ومضى في حديثه: "راحوا عليَّ الـ 45 ألف دينار، ولم يتم إعادة أي شيء منها”.

وتابع: "في يوم من الأيام سافرت إلى السعودية، وعلى الحدود، أرجعوني، بسبب وجود طلب من المحكمة عليَّ، كشاهد على قضية”.