المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |   البوتاس والفوسفات شراكة مليارية ترفع قيمة الصناعة الوطنية   |   عمّان الأهلية تشارك ببرنامج "الجسر الصيني 2026" التعليمي في الصين   |   تهنئة وتبريك   |   تهنئة وتبريك    |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • أغرب قصة في الأردن.. سرقا مبلغ (67) ألف دينار وتم تبرئتهما

أغرب قصة في الأردن.. سرقا مبلغ (67) ألف دينار وتم تبرئتهما


أغرب قصة في الأردن.. سرقا مبلغ (67) ألف دينار وتم تبرئتهما

:روى مواطنان، تفاصيل تعرض منزليهما للسرقة من قبل أشخاص عرُفت هويتهم.

يقول أمين في حديثه، إنه "تم سرقة منزله بتاريخ 20/12/2022 في إربد، حيث قام البحث الجنائي، الذي بدوره قام بمعرفة هوية السرقة وضبطه بواسطة البصمات والكاميرات”.

وأضاف: "تم تحويله إلى المدعي العام، ليسقط عنه جناية السرقة، وانتهاك حرمة المنزل، ولم يتم توقيفه بتاتا، وتم إطلاق صراحه”.

وتابع: "خرج بكفالة، ولم يقم بإعادة المبلغ الذي سرقه والبالغ 22 ألف دينارا”، مبينا أن السارق اعترف بسرقته مبلغ 50 دينارا فقط”.

وبيّنَ أنه تم إغلاق القضية، وتم المنع من اعطائه ملفا عن القضية.

وفي قضية أخرى، قال أبو حمد، إنه تم سرقة 45 ألف دينار من منزله، أثناء زفافه ابنته.

وأضاف: "عدنا إلى المنزل، بعد انتهاء حفل الزفاف، فوجدنا المنزل مسروقا، حيث تم ضبط السارقين، وقاموا بتمثيل جريمتهم، واعترفوا بسرقة المبلغ”.

واستدرك: "عندما ذهبنا إلى المحكمة، تم تبرئتهم، بسبب عدم وجود أدلة، رغم اعترافهم بالجريمة وإعادة تمثيلها”.

ومضى في حديثه: "راحوا عليَّ الـ 45 ألف دينار، ولم يتم إعادة أي شيء منها”.

وتابع: "في يوم من الأيام سافرت إلى السعودية، وعلى الحدود، أرجعوني، بسبب وجود طلب من المحكمة عليَّ، كشاهد على قضية”.